الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الخميس 15 تشرين الثاني 2018
إعدام مكسيكي في تكساس رغم الاحتجاجات الدولية
print
favorite

أعدمت سلطات تكساس مكسيكيا محكوماً في الولايات المتحدة منذ العام 1993 رغم الاصوات من الخارج التي نددت بانتهاك القانون الدولي.

وقد أعدم روبرتو مورينو راموس (64 عاما) بحقنة قاتلة في سجن هانتسفيل، وحكم عليه بالاعدام بعد إدانته بتهمة ضرب زوجته واثنين من أطفالهما يبلغان السادسة والثالثة، حتى الموت بواسطة فأس، العام 1992 في مدينة بروغريسو قرب الحدود مع المكسيك حيث كانت العائلة تقيم منذ سنوات.

وقد أخفى الجثث تحت أرض المرحاض وتزوج بعد ثلاثة أيام من عشيقته التي كانت تجهل وضعه العائلي. وعثر على الجثث بعد شهرين.

وخلال السنوات الخمس والعشرين التي أمضاها في رواق الموت حاول محاموه من دون جدوى تجنيبه الإعدام مشددين على أنه يعاني من اضطرابات ثنائية القطب ومن إصابات في الدماغ.

ونددت المكسيك ومدافعون عن حقوق الانسان بانتظام بكونه لم يحصل على مساعدة قانونية من قنصلية بلاده وهو حق تضمنه اتفاقية جنيف العائدة للعام 1963 والتي وقعت عليها الولايات المتحدة.

وأكدت الحكومة المكسيكية الإثنين أن تنفيذ حكم الاعدام به سيشكل "انتهاكاً فاضحاً لحقوق الانسان والقانون الدولي".

واعتبر خبراء في الامم المتحدة أن الاعدام في هذه الحالة "تعسفي" في حين دعت الهيئة الاميركية لحقوق الانسان ولاية تكساس إلى "احترام التزاماتها الدولية على صعيد حقوق الانسان".

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.