الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

موقع الجمهورية
الجمعة 09 تشرين الثاني 2018
سينودس الكاثوليك: للتعاون لإسراع التأليف وتخفيف الآثار السلبية
print
favorite

أعرب سينودس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك عن خشيته "من الإبطاء في تأليف الوزارة في لبنان". وطالب الجميع بأن "يضعوا المصالح الضيّقة جانباً ويتعاونوا للاسراع في تشكيل حكومة من أجل التخفيف من الآثار السلبية".

وكان السينودس قد انعقد برئاسة البطريرك يوسف العبسي وحضور مطارنة الطائفة وأعضاء السينودس بمن فيهم مطارنة الاغتراب.

وتلا أمين سرّ السينودس المطران نقولا انتيبا البيان الختامي، ودعا البطريرك آباء المجمع إلى التزام عميق وشهادة ناصعة وقدوة ثابتة ورجاء كبير، لكي يكونوا قريبين من أبنائهم في ظل الواقع المرير الذي تعيشه البلاد المشرقية خصوصاً، معتبراً أنّ الأساس في هذه الشهادة هو علاقة الأساقفة بالسيّد المسيح، وعلاقتهم بعضهم مع بعض ومع أبنائهم الكهنة، داعياً مع إعلانه افتتاح السينودس المقدّس، إلى أن يكون هذا السينودس فرصة للبدء بذلك.

وشدّد السينودس على دور الشبيبة في حياة الكنيسة، وأهميته في استمرار روح المسيح الحي في عالم اليوم.

وتطرّق الآباء إلى الوضع السائد في منطقة الشرق الأوسط عموماً، وأبدوا قلقهم حيال الوضع الاقتصادي المتردي، الذي يجعل معظم الناس يرزحون تحت مشكلة الفقر والحاجة، وتخوّفوا من أن يكون ذلك بإرادة ضمنية من أصحاب النفوذ والسلطة لاستمرار سيطرتهم على الأشخاص المحتاجين، وناشدوا المعنيين أينما وُجدوا، العمل على رفع الظلم الاجتماعي وتحقيق العدالة، صوناً للإنسانية وحفاظاً على الكرامات.

وأبدى الآباء قلقهم وخوفهم من الإبطاء في تأليف الوزارة في لبنان، وطالبوا الجميع بأن يضعوا المصالح الضيّقة جانباً، ويتعاونوا للإسراع في تأليف حكومة، من أجل التخفيف من الآثار السلبية السيئة التي يتركها الإبطاء على جميع الصعد.

وأبدوا إصرارهم على أن يكون تمثيلهم في الوزارة العتيدة متناسباً مع طائفتهم، التي هي من الطوائف المؤلّفة للكيان اللبناني. ورفع الآباء الصوت، مطالبين بإيجاد حل لتوفير الأمان والطمأنينة والهدوء لبلدة المية ومية والجوار، مشدّدين على ضرورة استعادة الأراضي والبيوت التي يملكها أبناء البلدة ويشغلها أبناء المخيم، إلى جانب الإعفاء من رسوم الانتقال للورثة.

وأبدى الآباء ارتياحهم إلى تراجع القتال في معظم المناطق في سوريا وإلى إحلال الأمن والأمان فيها وإلى إعطاء الإشارة للبدء بالإعمار وعودة اللاجئين إلى بيوتهم. وجدّدوا عزمهم على متابعة عمل الكنيسة من أجل تخفيف معاناة أبنائهم على جميع المستويات.

وأثنى آباء السينودس على الإعمار المدني الواسع الذي تشهده مصر، وعلى الجهود من أجل إحلال السلام في المنطقة، مقدّمين التعازي للكنيسة القبطية بداعي استشهاد عدد من أبنائها.

وبحثوا في الوضع المتردي في الأراضي الفلسطينية، متوقفين عند خطورة ما يجري من قهر وتعد على حقوق المواطنين الأبرياء، مطالبين أصحاب الشأن بإيجاد السبل لوقف مأساة الشعب الفلسطيني، ومناشدين الفلسطينيين توحيد قواهم في مواجهة الواقع الجديد الذي يُراد أن يُفرض عليهم.

كما أعلنوا رفضهم لقانون قومية الدولة الإسرائيلية الذي يقوم على التمييز بين مواطني الدولة الواحدة، مؤيّدين الموقف الذي اتخذته الكنائس الكاثوليكية في الأراضي المقدسة.

كما أكّد الآباء تضامنهم مع الشعب العراقي، وثمّنوا تحسّن الأمور بعد الانتخابات الأخيرة، وتمنّوا التوفيق والنجاح لاجتماع بطاركة الشرق الكاثوليك الذي سيُعقد في العراق في نهاية الشهر الحالي.

وانتخب الآباء المطران جورج بقعوني، متروبوليت لأبرشية بيروت وجبيل وتوابعهما خلفاً للمطران كيرلس بسترس، وأجروا انتخابات لملء الكراسي الشاغرة.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.