الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

موقع الجمهورية
الخميس 18 تشرين الأول 2018
فرنجية: "حزب الله" هو من أخذ مني الرئاسة... وسأثبت لجعجع أنّني لست حاقداً!
print
favorite

لفت رئيس "تيار ​المردة"​ ​سليمان فرنجية​ الى أن "التفاؤل الحكومي موجود لدى رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​، إلا أنه في الكواليس العقد 80 بالمئة هي نفسها، والعقدة الدرزية انحلت، عقدة "​القوات"​ و"المردة" ترتفع وتنخفض، والعقدة الأخيرة هي عقدة سنة المعارضة"، مضيفاً "سنة المعارضة يجب أن يتم تمثيلهم، والموضوع بات اليوم أكثر جدية وأساسي عند فريقنا السياسي، وأشك أن تتشكل حكومة من دون سنة 8 آذار".

وأشار فرنجية في حديث تلفزيوني ضمن برنامج "صار الوقت" للإعلامي مارسيل غانم، الى أن "التكتل الوطني" يضم 7 نواب وأي حصّة وزارية هي لهذا التكتّل.. وفي مطالبتنا بوزارة الأشغال والطاقة نحن لدينا حلفاء لا يتركوننا وبخاصة أن مطالبنا محقة".

وأوضح أنه "تم فتح معركة ضد حقيبة الاشغال، وهناك محاولات تحجيم وقد اختلقت معركة حقيبة الأشغال وهي معركة لم نكن نريدها وقد تخلّلها محاولة لتشويه سمعة وزير الأشغال يوسف فنيانوس، واليوم المعركة أصبحت معركة كرامة". وأضاف "أنا على تنسيق دائم مع أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله".

وردّ فرنجية على سؤال حول السنّ التي يتوقع فيها أن يصبح رئيساً، بالقول: "ان شاء الله مش بالـ82-83".

وأعلن أنه لم يتم تبليغه رسمياً بأن حقيبة الأشغال ستكون من حصته، و"نحن لن ندخل الحكومة من دون وزارة الاشغال أو الطاقة وسنكون معارضة من دون أن نعطل".

وتابع قائلاً "المعايير التي وضعت لتشكيل الحكومة تناسب فريقاً معيناً فيما يجب أن تكون موحّدة وتطبّق على الجميع وفي كل الظروف ووفق المصلحة الوطنية".

وفي سياق آخر، قال "نحن لم نرفض بواخر الكهرباء، إلا أنه بعد أن تم رفضه من ديوان المحاسبة أكثر من مرة تم وضع السؤال حول الموضوع". وحول ملف معمل دير عمار قال: " أي مشروع واضح وشفاف وسعره مناسب للدولة يجب أن ندعمه".

إلى ذلك، أكد فرنجية أن "لا مشكلة لديه مع رئيس الجمهورية ميشال عون أو وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، ونحن اليوم لا نعتبر أنفسنا في مواجهة مع الرئيس عون، وفي فترة الانتخابات الرئاسية كان هناك منافسة أمّا اليوم هو من ربح وانتخب رئيساً".

وحول حصة رئيس الجمهورية في الحكومة، اعتبر أن "لكل ظرف وضعه، والمرحلة تريد إيجابية، وبالمبدأ الحكومة كلها حكومة الرئيس، وإذا أردنا اليوم تطوير لبنان لا يمكن أن نكمل بالسلبية".

ورأى أنه "8 أو 9 سنوات عطلّت من تاريخ هذا البلد من أجل أشخاص، ولا يمكن لوطن أن يتقدم بكل ما هو سلبيّ والبعض يحصل على مبتغاه بال​سياسة​ بالسلبية"، مشيراً الى أن "البعض يتعاطى معنا "أنت موجود إذاً أنت مشكلة"، ونحن لم نفتح معركة الرئاسة بل الرئيس عون من تحدث عنها ونحن لم نرد أو نتكلم بالموضوع. وعلى الرئيس استيعاب كل الناس وكل الحكومة هي حصة الرئيس".

ولفت إلى أنه "لو كان رئيساً للجمهورية كنت زرت سوريا، ولا أريد أن أكون رئيساً إذا كان الشرط هو أن أتخلى عن مبادئي".

وأضاف "هم كانوا يرفضون مبدأ طرح اسمي كمرشح لرئاسة الجمهورية، ونحن لم نغدر بالرئيس عون في الرئاسة وكانوا يقومون بعشرات الصفقات من دون علمنا بالرغم من تحالفنا"، وتابع "من أخذ مني الرئاسة هو "حزب الله"، وهو أعطاها لعون، ولا مشكلة لدي مع "حزب الله". ولكن لماذا الذي أخذ الرئاسة زعلان وحاقد؟".

ورداً على سؤال، أكد أن "المحكمة الدولية مسيّسة ونحن لا نعترف فيها وعند كل مفصل سياسي تتحرك هذه المحكمة".

من جهة أخرى، شدّد فرنجية على أن "المصالحة مع رئيس حزب "القوات" سمير جعجع هي بموافقة أهل الشهداء ولن تتم بكأس شامبانيا"، كاشفاً أن "المصالحة بيني وبين جعجع ستتم على الأرجح في بكركي وبرعاية سيدنا البطريرك، وستتم أوّل خلوة بيني وبين جعجع".

وأشار الى أن "الناس في زغرتا تثق بقياداتها وتعرف ماذا لديها ونحن لدينا شهداء ونعمل باللحم الحيّ"، مضيفاً "نحن ذاهبون الى أي لقاء حقيقي ومسيحي وجداني".

وأكد فرنجية أنه رغم الخلاف السياسي بيننا وبين "القوات"، يجب أن نتفق وأن نتقارب، مشيراً أنه "لن يكون هناك اتفاق خطي مع "القوات"، بل سيكون هناك بيان مشترك عن الاجتماع".

وأضاف: "عليّ أن أثبت لجعجع أنّني لست حاقداً ولا أعرف الى أين ممكن أن تصل العلاقة معه علماً أنّنا لسنا على اتفاق سياسي معه... ولست ضد التقارب بين "حزب الله" و"القوات اللبنانية". 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.