الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الثلاثاء 25 أيلول 2018
الراعي التقى ممثلي الأحزاب اللبنانية: من دون اتفاق الموارنة لا يقوم لبنان
print
favorite

إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في صالة كاتدرائية مار مارون في مونتريال كندا، في حضور راعي الابرشية المطران بول مروان تابت، وفودا من الاحزاب اللبنانية في مونتريال (الاشتراكي، الكتائب اللبنانية، التيار الوطني الحر، امل، المستقبل، القوات اللبنانية والوطنيين الاحرار)، رحبت به في زيارته الثانية الى كندا منذ انتخابه بطريركا، حيث استمع الى مطالبهم وهواجسهم.

وشدد البطريرك الراعي امام الوفود على "اهمية تضامن ابناء الجالية اللبنانية في بلاد الاغتراب عموما، وكندا خصوصا"، داعيا اياهم إلى "أن يبقى لبنان في قلبهم وان يبقى التواصل قائما بين لبنان المقيم ولبنان المغترب".

ولفت إلى أن "ما يهدد لبنان هي الانقسامات الداخلية"، مؤكدا انه "من دون اتفاق الموارنة واتحادهم لا يقوم لبنان"، داعيا الى "ضرورة الابتعاد عن الانقسامات والخلافات القائمة في لبنان وعدم نقل هذه الخلافات الى الخارج، كما دعاهم الى تعزيز الحوار بين بعضهم والحفاظ على ميزة لبنان في العيش معا.

كما استقبل البطريرك الراعي رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم - كندا رولان الديك الذي رحب به في كندا، مؤكدا "أهمية زيارته لحض اللبنانيين على إبقاء التواصل قائما مع وطنهم الام لبنان"، منوها ب "مواقف البطريرك الوطنية الجامعة التي تحافظ على استقلال لبنان وسيادته".

وتمنى على "البطريرك الراعي حث المغتربين اللبنانيين في بلاد الاغتراب، لا سيما في كندا، إلى المشاركة الكثيفة في الانتخابات النيابية المقبلة والعمل على الغاء قانون انتخاب نواب للاغتراب في العام 2022".

وأكد فادي بارودي بإسم القوات اللبنانية أن "القوات وبتوجيهات من الدكتور سمير جعجع ستشارك في كل الاحتفالات التي ستقام على شرف البطريرك الراعي خلال زيارته الى كندا"، لافتا الى ان "الوفد نوه بالدور الذي يقوم به المطران تابت في اعادة هيكلة كل الابرشية"، مشددا على "أهمية الحفاظ على هوية لبنان والعمل على اعادة النازحين السوريين الى بلادهم ووقف الهدر والفساد، حفاظا على مؤسسات الدولة، متمنيا على البطريرك الراعي السعي لاعادة النظر بقانون انتخاب نواب للاغتراب لأن ذلك إذا ما حصل يعتبر ضربة قاسية لصلة الوصل بين لبنان المقيم ولينان المنتشر".

بدوره، اشار المنسق العام ل "التيار الوطني الحر" في كندا روبير محفوظ الى ان "الوفد سلم البطريرك الراعي مذكرة تنوه بالدور الذي يقوم به المطران تابت لجهة جمع الاحزاب اللبنانية كافة، وعلى اختلاف طوائفهم في مونتريال من اجل خلق مساحة حوار وتلاق بين كل الاحزاب اللبنانية، ولكي نستطيع كجالية لأن نكون يدا واحدة في أي انتخابات ستحصل في كندا والا يكون هناك انقسامات. كما ابلغنا البطريرك محاولتنا وسعينا لعدم نقل الخلافات القائمة في لبنان الى الاغتراب لاننا بحاجة اليوم الى لم الشمل لا زيادة التفرقة ومسؤولية الاغتراب توحيد الصفوف".

وكان البطريرك الراعي القى مداخلة في مجلس أساقفة كندا الكاثوليك المنعقد في كورن وول - اونتاريو تحدث فيها عن التحديات وآفاق الكنائس في الشرق، لافتا الى "ما تعرض له المسيحيون في العراق ووضع المسيحيين في الشرق الاوسط والارهاب والحركات الاصولية التي وللاسف تدعمها بعض الدول الاجنبية أكان بالمال او بالسلاح".

وتناول في مداخلته الازمة العربية الاسرائيلية التي ما زالت تؤثر على الوضع في المنطقة ككل، في ظل عدم احترام القرارات الدولية"، مشيرا الى ان "لبنان لم يعد يستطع تحمل عبء النزوح السوري الذي بلغ عدده اكثر من مليون ونصف المليون نازح، لما لهذا النزوح من انعكاسات على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والديمغرافي والامني، بالاضافة الى الوجود الفلسطيني على الارض اللبنانية".

وأكد أن "المسيحيين في الشرق خلقوا مع المسلمين حضارة مشتركة وكان لهم الدور الاكبر في ثقافة الشرق الاوسط وحضارته، وفي خلق الاعتدال لدى المسلمين"، معلنا رفضه أن "يكون لبنان ضحية لصراعات المنطقة"، مطالبا "المجتمع الدولي بدعم لبنان في قضاياه المحقة وان يكون الى جانبه في هذه المرحلة الدقيقة"، داعيا الى "ضرورة فصل الازمة السياسية في المنطقة عن موضوع عودة النازحين السوريين الى بلادهم، ومساعدتهم على هذه العودة".

وأعرب عن "أسفه كيف أن بعض المنظمات الدولية وضعت شروطا لاعادة ارسال المساعدات للنازحين السوريين في لبنان شرط بقائهم فيه وعدم العودة الى بلادهم".

وتناول في مداخلته "وضع الموارنة في كندا وعلاقتهم مع الكنائس كافة"، شاكرا لدولة كندا "استضافتها أبناء الجالية ودعمها لهم".

من جهة أخرى، أشار المطران تابت الى ان البطريرك الراعي سيفتتح مساء اليوم اعمال لقاء اساقفة الابرشيات المارونية خارج النطاق البطريركي حيث ستكون الجلسة الاولى لاستعادة كل ما تم بحثه في الاجتماعات الاربعة السابقة لكي نستطيع وضعها على الطاولة وقراءة المحاضر السابقة ودرس جدول الاعمال والموافقة عليه لكي ننطلق في أول جلسة رسمية صباح الاربعاء، حيث سيتم البحث في عدد من المواضيع اهمها واقع الابرشيات وتفعيل دور الشبيبة في الابرشيات والامور الليتورجية وموضوع التواصل مع لبنان المقيم والمنتشر، كما سيتم البحث في واقع لبنان اليوم وموقف الكنيسة المارونية والاغتراب مما يحصل في لبنان على الصعد كافة. وأشار تابت الى انه سيصدر بيان ختامي في نهاية الاجتماعات. 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.