الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

طوني رزق
-
جريدة الجمهورية
الجمعة 14 أيلول 2018
الإستثمار المعاكس لإتجاهات السوق
على وقع اجتماعات المركزي الأوروبي
print
favorite
يبتعد المستثمرون حالياً عن الفضة مراهنين على استمرار هبوطها، ما دفع عملاء آخرين للتحوّل إلى التوظيف الطويل الأجل فيها. وذلك للمرة الأولى منذ 32 عاماً. إنها سياسة الاستثمار عكس اتجاه السوق.

أظهر تقرير حديث لـ»ماركت ووتش» أنّ بعض المستثمرين يتجهون إلى توظيف أموالهم في الاتجاه المعاكس للرأي العام السائد في الاسواق، فإذا قامت غالبية المستثمرين بشراء ادوات مالية معينة، يقوم آخرون ببيعها وشراء ادوات اخرى بعيدة عن الاهتمام العام.


وبات من الواضح أنّ هذا الاستثمار المخالف لاتجاهات السوق السائدة يعود بفائدة كبيرة، ففي الوقت الذي يتجه أغلب المستثمرين إلى البيع، تكون السوق بحاجة إلى مُشترين جدد لمواصلة المسيرات الصاعدة. ولكن عندما يتم استيعاب جميع المشترين المحتملين وتحويلهم إلى مستثمرين فعليين، فإنّ هذه المسيرة الصعودية تصبح غير قادرة على الاستمرار.


ورغم انّ المعنويات في بورصة «وول ستريت» هي محايدة في الوقت الحالي والى حد كبير، ولا تشجّع المستثمرين المخالفين لاتجاهات السوق، إلّا انّ وجود فئات من الادوات الاستثمارية ذات الاهمية التاريخية المرتفعة، تحرّك بعض المستثمرين للتوظيف بالاتجاهات المخالفة.


وبحسب مقاييس المعنويات المختلفة، فإنّ غالببة المستثمرين يبعتدون عن الفضة في الوقت الراهن ويراهنون على هبوطها بقوة، الأمر الذي دفع عملاء آخرين للتحوّل إلى مُشترين بتوظيفات طويلة الأجل في عقود المعدن المذكور، وذلك للمرة الأولى منذ 32 عاماً.


ومن الطبيعي ان ترتبط أعمال المضاربين هنا بمعدن الفضة، وتحولهم إلى شراء العقود. وما هذا إلّا محاولة للاستفادة من زيادة الأسعار في المستقبل، لأنّ هؤلاء المتحوّطين يستخدمون العقود الآجلة من أجل حماية أنفسهم من تراجع الأسعار. وليست الفضة وحدها موضوع التوظيف عكس اتجاهات السوق حالياً، بل هناك سندات الخزينة، التي هي ضمن الأصول المكروهة من المستثمرين راهناً. ولكن وفي المقابل يبدو المضاربون التجاريون متفائلين تجاه سندات الخزينة بشكل اكبر من قبل.


وعلى هذا المستوى بات صندوق الاستثمار المتداول بسندات الخزينة استحقاق الـ 20 عاماً، والتابع لشركة «آي - شيرز»، من أهم الفرص الاستثمارية الواعدة المتوقعة في اوساط المتداولين المخالفين للاتجاه العام للسوق، وذلك بفضل تركيز الصندوق على آجال بعيدة المدى. كما أنّ صناديق الشركة الأخرى التي تركز على السندات من أجل سنة وحتى 10 سنوات تشكّل فرصة جيدة أيضاً.


وتشير المعطيات المتناقضة حول جاذبية وجدوى شراء سندات الخزينة والفضة، إلى أنها ستكون الأكثر نجاحاً خلال الفترة المقبلة، والتي تتراوح ما بين الشهر والـ 4 أشهر. وبحسب الاجواء الحالية في اوساط هؤلاء المستثمرين عكس اتجاهات السوق، فإنّ الفضة وسندات الخزينة تشجع على الشراء بشكل متزايد. وبعيداً عن معاكسة السوق، فإنّ الإشارات الأخرى التي تشجع على الشراء أو البيع، تحدد وفقاً لعدة مؤشرات، وهذا لا ينطبق في الوقت الحالي على سندات الخزينة والفضة.

البورصة المحلية

جرى امس تداول 570064 سهماً في البورصة المحلية قيمتها 3.82 ملايين دولار مع غلبة الانخفاض في اسعار الاسهم المتداولة، وذلك من خلال 41 عملية بيع وشراء لـ8 انواع من الاسهم. ارتفع منها سهمان وتراجع سهمان واستقرت أربعة اسهم اخرى. وفي الختام تراجعت قيمة البورصة السوقية 0.14% الى 9.780 مليارات دولار. اما أنشط 5 أسهم فكانت على التوالي:

1) اسهم بنك عودة التي ارتفعت 0.99% الى 5.10 دولارات مع تبادل 429990 سهماً.

2) اسهم بنك بلوم التي استقرت على 9.20 دولارات مع تبادل 69100 سهم.

3) اسهم بنك بيروت التي استقرت على 18.80 دولارا مع تبادل 28498 سهما.

4) اسهم شركة سوليدير الفئة «أ» التي تراجعت 0.79% الى 6.22 دولارات مع تبادل 23697 سهما.

5) شهادات بنك بلوم التي استقرت على 9 دولارات مع تبادل 16000 سهم.

أسواق العملات

ارتفع الدولار مقابل سلة من العملات المنافسة يوم امس، ليصعد فوق أدنى مستوى في أسبوعين والذي بلغه في الجلسة السابقة، في الوقت الذي يعزف المستثمرون عن المشاركة بالسوق قبل قرارات 3 بنوك مركزية بشأن السياسة النقدية.


وفي حين ساهمت الأنباء الواردة ليل الأربعاء عن سعي واشنطن لعقد جولة جديدة من المحادثات مع بكين في تعزيز الإقبال على المخاطرة، تتحرك العملات الرئيسية في نطاقات ضيقة. وزاد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة عملات رئيسية، 0.2 بالمئة إلى 94.93 ليرتفع من أدنى مستوى منذ نهاية آب البالغ 94.73 الذي سجّله في الجلسة السابقة. واستقر اليورو والجنيه الاسترليني قبَيل قرارات السياسة النقدية، المنتظر أن يصدرها البنك المركزي الأوروبي وبنك انكلترا المركزي في وقت لاحق.


ومن المنتظر أيضاً أن يصدر البنك المركزي التركي قراراً بشأن أسعار الفائدة.


واستقرت الليرة التركية تقريباً عند 6.3475 ليرات للدولار. وانخفضت الليرة إلى مستوى قياسي عند 7.2400 في منتصف آب، مما عزّز توقعات المستثمرين بأنّ البنك المركزي سيجري مزيداً من التشديد النقدي ويكبح انخفاض العملة.

الأسهم العالمية

إرتفعت الأسهم الأوروبية امس مع توخّي المستثمرين الحذر قبل اجتماعي البنك المركزي الأوروبي وبنك انكلترا المركزي، وصعدت أسهم شركات السيارات والتعدين الشديدة التأثر بالتجارة بدعم من أنباء عن محادثات جديدة بين الولايات المتحدة والصين.


وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% فيما زاد مؤشر داكس الألماني 0.3%.


وصعد مؤشر قطاع التعدين 0.9% ومؤشر قطاع السيارات 0.7%، وهما أفضل القطاعات أداء، بعدما دعا مسؤولون أميركيون الصين لإجراء محادثات تجارية جديدة لقيت ترحيباً من وزارة الخارجية الصينية. ويترقّب المستثمرون قرارات البنك المركزي الأوروبي وبنك انكلترا المركزي، خصوصاً أي تفاصيل عن خطط المركزي الأوروبي لخفض مشترياته من الأصول إلى النصف وأيّ تعليق من بنك انكلترا عن مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.


وأغلق مؤشر نيكي القياسي مرتفعاً 1 بالمئة عند 22821.32 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 31 آب. وسجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً أداء فاق مؤشر نيكي، ليصعد 1.1 بالمئة إلى 1710.02 نقاط.

الذهب

إستقرت أسعار الذهب يوم الخميس قرب أعلى مستوى في أكثر من أسبوع والذي بلغته في الجلسة السابقة، في ظل آمال بشأن جولة جديدة من المحادثات التجارية بين أميركا والصين، لكنّ ارتفاع الدولار يكبح المكاسب.


واستقر الذهب في المعاملات الفورية من دون تغيّر يذكر عند 1205.78 دولارات للأونصة، بعدما بلغ أعلى مستوياته منذ 31 آب عند 1208.48 دولارات يوم الأربعاء. وربح المعدن الأصفر 0.7% في الجلسة السابقة، في أكبر زيادة له في يوم واحد منذ 24 آب.


وانخفضت أسعار الذهب نحو 12 بالمئة منذ ارتفاع سجّلته في نيسان في ظل تصاعد توترات التجارة العالمية وبضغط من زيادة أسعار الفائدة الأميركية.

النفط

إنخفضت أسعار النفط امس، لتتخلى عن بعض المكاسب القوية التي حققتها في الجلسة السابقة، في الوقت الذي أثارت المخاوف الاقتصادية شكوكاً بشأن نمو الطلب الحالي على الوقود. وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 69.88 دولاراً للبرميل منخفضة 49 سنتاً أو ما يعادل 0.7% بالمقارنة مع التسوية السابقة. وتراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 38 سنتاً أو ما يعادل 0.5% إلى 79.36 دولاراً للبرميل.


وترجع الانخفاضات إلى مخاوف بشأن تباطؤ محتمل في نمو الطلب على الوقود بسبب نزاعات تجارية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، وكذلك اضطرابات الأسواق الناشئة.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.