الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

موقع الجمهورية
الخميس 02 آب 2018
إسرائيل: تقدُّم قوات الأسد يصبّ في مصلحتنا مع عودة الهدوء الى الحدود
print
favorite
في موقف يعكس ما تسرّب عن قمّة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو الشهر الماضي، ومفاده أنّ الأخير أكّد للرئيس الروسي أنّ إسرائيل لا تنوي تهديد حكم الرئيس السوري بشار الأسد، في حال تمّ إخراج القوات الإيرانية من سوريا، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس بأنّ تقدّم قوات بشار الأسد في سوريا يصبّ في مصلحة بلاده مع عودة الهدوء الى الحدود.

وقال ليبرمان اثناء تفقّده لبطاريات صواريخ باتريوت في شمال إسرائيل إنّ «الوضع في سوريا من وجهة نظرنا سيعود الى ما كان عليه قبل الحرب الاهلية وإنّ من مصلحة الاسد ومن مصلحتنا أن يكون الوضع مثل سابق عهده».


وتابع ليبرمان: «لم نتدخّل في الشؤون الداخلية السورية ولن نتدخّل لضمان الهدوء شرط أن تتوفر ثلاث نقاط مهمة لنا، اولاً يتعيّن على سوريا الالتزام الصارم باتّفاقية وقف اطلاق النار عام 1974 التي تراقبها الأمم المتحدة والتي أقامت منطقة منزوعة السلاح في الجولان».


واضاف: «ثانياً لا يمكن أن تكون الاراضي السورية بمثابة قاعدة امامية لإيران ضد دولة إسرائيل، وثالثاً ألاّ تكون سوريا محطة عبور لتهريب السلاح من إيران الى «حزب الله» في لبنان».


وحذّر من أنه إذا لم تتوافر هذه الشروط فإنّ بلاده «ستتصرّف وفق مصالحنا الأمنية».


وضمّت إسرائيل في العام 1981 نحو 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان المحاذية التي احتلتها في العام 1967، لكنّ هذا الإجراء لم يحظ باعتراف المجتمع الدولي.

غارة جوّية
وفي تطوّر ميداني، أعلن الجيش الاسرائيلي أمس أنه قتل سبعة مسلحين في غارة جوية قرب السياج الحدودي مع سوريا في الجولان في المنطقة المتاخمة لخط وقف إطلاق النار.


وقال المتحدث جوناثان كونريكوس لصحافيين إنّ «الجيش نفّذ الضربة في وقت متأخر مساء الاربعاء بعدما كان المسلّحون الذين يعتقد أنهم على صلة بتنظيم «داعش»، يقتربون من مسافة مئتي متر من المواقع» التي تحتلها إسرائيل في الجولان السوري، مضيفاً: «نعتقد أنهم حاولوا اجتياز الحدود وتمّت تصفيتُهم بغارة جوّية».


وتابع: «واليوم (أمس) واثناء عمليات البحث التي قامت بها القوات الإسرائيلية في المنطقة وجدنا سبعَ جثث في ذلك الموقع»، وخمس بنادق من طراز كلاشنيكوف وقنابل يدوية وأحزمة ناسفة».


وقال كونريكوس: «إنّ الهجوم العسكري السوري على جنوب سوريا أدّى الى تشتّت الجماعات التابعة لتنظيم «داعش» في المنطقة». واضاف انّ «القوات الإسرائيلية رصدت تحرّكات المسلّحين قبل أن تقوم بقصفهم».


واكد كونريكوس أنه «لو كانوا قادرين على الاستمرار، لكانوا قد وصلوا إلى السياج الامني الإسرائيلي»، مضيفاً أنّ «الجيش يعتقد انهم كانوا في مهمة إرهابية، يحاولون التسلّل إلى إسرائيل».


وقال كونريكوس: «لم يبد أنهم فارون أو يطلبون اللجوء، كانوا يسيرون بتشكيل عسكري، مع معدات قتالية».

الجيش الأردني
وفي حادث مماثل، اعلن الجيش الاردني في بيان أمس انّ قواته «قصفت وقتلت» عناصر لتنظيم «داعش» حاولوا الاقتراب من الحدود الاردنية قادمين من سوريا الثلثاء.


ونقل البيان عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلّحة الاردنية: «حوالى الساعة 12,00 (09,00 ت غ) من الثلثاء نتيجة الأحداث الدائرة في منطقة حوض اليرموك والقرى المحاذية لحدودنا الشمالية والاشتباكات الدائرة بين القوات السورية وعصابة «داعش» الإرهابية التي تمّ مطاردة عناصرها في هذه المناطق وعلى طول منطقة وادي اليرموك، حاول بعض عناصر هذه الجماعات الاقتراب من حدودنا».


واضاف أنه «تمّ تطبيق قواعد الاشتباك فوراً معهم وباستخدام كافة أنواع الأسلحة من خلال كتيبة حرس الحدود العاشرة، إحدى وحدات المنطقة العسكرية الشمالية».


وأوضح المصدر نفسه أنّ «عمليات القصف والتطهير لكامل المنطقة استمرت حتى ظهر الأربعاء من دون السماح لأيِّ واحد منهم بتجاوز الحدود الأردنية حيث تمّ إجبارُهم على التراجع إلى الداخل السوري وقتل بعض عناصرهم».


وأشار الى أنّ «القوات السورية في المنطقة تابعت مطاردتهم داخل القرى والبلدات السورية المحاذية للحدود الأردنية في منطقة حوض اليرموك». وأكد المصدر أنّ «القوات المسلّحة الأردنية بأعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أية عصابات أو عناصر إرهابية وبالقوة ولن تسمح لأيٍّ كان أن يجتاز حدود المملكة من هذه العصابات التي تتمّ مطاردتها والتضييق عليها في مختلف مواقع انتشارها السابقة داخل الأراضي السورية».

النظام استعاد ثلاث محافظات جنوبية
وأكّد الجيش الروسي الذي يدعم القوات السورية أنّ النظام السوري استعاد السيطرة على ثلاث محافظات جنوبية هي درعا والقنيطرة والسويداء وعلى الحدود مع الأردن بشكل كامل.


وقال مسؤول كبير في رئاسة الأركان الجنرال سيرغي رودسكوي خلال اجتماع في موسكو إنّ «القوات السورية المدعومة من الطيران الروسي دمرت كليا قوات تنظيم «داعش» وجبهة النصرة سابقاً واستعادت السيطرة على محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة».


وأشاد بهذه «العملية النوعية» التي أتاحت للقوات السورية تحرير «3332 كلم مربعاً من الأراضي السورية من أيدي «الجهاديين والسيطرة على 146 بلدة». وكانت الفصائل المعارضة تسيطر على 70% من محافظتي القنيطرة ودرعا قبل أن تشنّ قوات النظام بدعم روسي هجوماً تمكّنت بموجبه من طردها منهما.


واقتصر وجود تنظيم «داعش» على منطقة حوض اليرموك في أقصى محافظة درعا.


وأضاف أنّ نظام دمشق «استعاد السيطرة كلياً على الحدود بين سوريا والأردن» و»الظروف متوافرة لاستئناف أنشطة قوات حفظ السلام الدولية في هضبة الجولان» على الحدود بين سوريا واسرائيل.


وستنشر روسيا التي تدخّلت عسكرياً في سوريا منذ أيلول 2015 دعماً لنظام بشار الأسد، في هضبة الجولان «ثماني نقاط مراقبة للشرطة العسكرية لمنع إستفزازات محتملة».


وعبّر الجنرال رودسكوي عن «قلق» روسيا للوضع في محافظة ادلب (شمال غرب) التي يسيطر عليها الجهاديون وبعض فصائل المعارضة «حيث تكثفت عمليات إطلاق النار باتّجاه مواقع القوات الحكومية».


وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أمس إنه «يجب تطهير الجيوب المتبقية في إدلب»، بحسب وكالة أنباء ريا نوفوستي.

منظّمة العفو الدولية
وبالانتقال الى الشمال، حضّت منظمة العفو الدولية أمس تركيا على وضع حدّ «للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان» في عفرين المعقل السابق لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا، متهِمة أنقرة بـ»غضّ الطرف» عن هذه التجاوزات.


وقالت المنظمة غير الحكومية في تقرير إنّ سكان عفرين «يتحمّلون انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان، تُنفّذ معظمها مجموعات سورية مسلّحة ومجهّزة من جانب تركيا».


وأضافت المنظمة: «هذه الانتهاكات التي تغضّ القوات المسلّحة التركية الطرف عنها، تشمل الاعتقالات التعسّفية والاختفاء القسري ومصادرة الممتلكات والنهب». وسيطرت القوات التركية مدعومة بفصائل معارضة سورية مسلّحة ومجهّزة من جانب أنقرة، على منطقة عفرين في آذار إثر عملية عسكرية استمرت شهرين وأدّت إلى نزوح عشرات آلاف الأشخاص.


وقال مصدر دبلوماسي تركي رداً على سؤال لوكالة فرانس برس حول تقرير منظمة العفو، إنه منذ بدء العملية «تمّ نفي أخبار مشابهة متعلّقة بمدنيين وذلك بالاستناد الى وثائق ومعلومات».


وتابع المصدر نفسه أنّ تحقيقات أُجريت حول شهادات بحصول عمليات نهب على نطاق واسع من قبل مجموعات مسلّحة سورية متحالفة مع تركيا عند السيطرة على المدينة في آذار الماضي، مضيفاً «تمّ اتّخاذ الإجراءات الضرورية».


كما أكد أنّ المقاتلين السوريين «لا يسمح لهم» بتفتيش القرى أو إقامة نقاط تفتيش بمبادرة منها.


واستناداً إلى منظمة العفو الدولية، فإنّ قوات تركية ومقاتلين سوريين متحالفين معها «استولوا على مدارس» في عفرين، الأمر الذي يمنع آلاف الأطفال من مواصلة دراستهم.


وحضّت المنظمة أنقرة على «وضع حدٍّ فوري للانتهاكات»، قائلة إنّ تركيا تتحمّل باعتبارها «قوة احتلال»، مسؤولية ضمان سلامة السكان والحفاظ على النظام في عفرين.


وأكّد المصدر الدبلوماسي التركي أنّ بلاده تقود أعمالاً لإعادة البنى التحتية والمستشفيات والمدارس في عفرين.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.