الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

موقع الجمهورية
الأحد 29 تموز 2018
"النظام" يُهاجم "داعش" جنوباً.. والمعارضة تستعد شمالاً!
print
favorite

تحتضن مدينة سوتشي الروسية اليوم الجولة العاشرة من مفاوضات أستانة بحضور ممثلين عن سوريا وروسيا وإيران وتركيا، إلى جانب وفد المعارضة السورية.


وميدانياً، تابعت قوات النظام هجومها على «داعش» في منطقة حوض اليرموك جنوب سوريا، على رغم تحذيرات التنظيم من إعدام مختطفات لديه من ريف السويداء. ومِن جهتها، أكّدت المعارضة أنّها تستعدّ للمواجهة مع قوات النظام في شمال البلاد.

 

وتُعقد مفاوضات سوتشي لحسمِ مسألة إدلب والشمال السوري بالدرجة الأولى، حيث لا زال العديد من المناطق تحت سيطرة المعارضة، وقد انتقل إليها خلال الاشهر الاخيرة مئات المقاتلين بعد سيطرة النظام على قراهم، ورفضِهم لعمليات «المصالحة»، لا سيّما في الجنوب السوري.


وبعدما كان الرئيس السوري، بشّار الأسد قد أعلن أنّ إدلب تشكّل هدفَ قواته حالياً، كشَف مصدر رفيع المستوى في المعارضة السورية عن قيام فصائل المعارضة في الشمال السوري بتشكيل جيش جديد لمواجهة قوات النظام، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.


وأشارت الوكالة أمس إلى أنّ قوات النظام تستعدّ للتوجّه إلى محافظة إدلب، خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد انتهاء معارك محافظة درعا.


وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشفِ عن اسمه: «توحَّدت فصائل المعارضة، وأبرزُها: «جبهة تحرير سوريا»، و«هيئة تحرير الشام»، و«الجبهة الوطنية»، و«جيش الإسلام»، و«جيش إدلب الحر» في تشكيل جيش جديد أطلِق عليه اسم «جيش الفتح».


وأوضَح أنّ التشكيل الجديد يزيد عدد مقاتليه عن 75 ألف شخص، ويَهدف إلى التصدي للنظام الذي بدأ يَحشد قوّاته باتجاه المنطقة من محاور ريف حلب الجنوبي والغربي وريف إدلب الغربي وريف اللاذقية.


وأفاد المصدر بأنه تمّ تحديد مهام كلّ جبهة من تلك الجبهات، مؤكّداً أنّ عملية التحضير لـ«جيش الفتح» بدأت قبل عدة أشهر، وعُقدت اجتماعات مكثّفة لتحديد الأطر العامة للتشكيل الجديد والمهام الموكلة إلى قياداته.


وأكّد أنّه تمّ ضمُّ أغلبِ مقاتلي الفصائل التي غادرت حمص، والغوطة الشرقية، وريف دمشق، ودرعا إلى «الجيش الجديد».


وتوقّع المصدر أن تبدأ العمليات العسكرية قبل نهاية شهر آب المقبل، وذلك بعد خروج أهالي بلدتي كفريا والفوعة من ريف إدلب، وبدءِ القوات النظامية بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى شمال وغرب سوريا.

قصف جنوب إدلب
ميدانياً، أكّد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنّ انفجارات هزّت مناطق في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ناجمة عن قصفٍ مدفعي من قبَل قوات النظام على مناطق في الأراضي المحيطة بمدينة خان شيخون، ما تسبَّب باندلاع نيران في ممتلكات مواطنين.


كما استهدفت قوات النظام مناطقَ في بلدة التح ومحيطها في الريف ذاته، في حين كانت هذه القوات قصَفت مناطق في أطراف مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، ومناطق أخرى في بلدة الناجية، في ريف جسر الشغور الغربي، ما أسفر عن نشوب حرائق في الأحراش المحيطة.


كذلك تعرّضَت مناطق في المزارع الشرقية لبلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي، لقصفٍ من قبَل قوات النظام.

الجنوب
إلى ذلك، تستمرّ قوات النظام، مدعومةً من القوات الروسية وفصائل سابقة من المعارضة، بشنِّ هجومٍ ضد عناصر «جيش خالد بن الوليد» الموالي لتنظيم «داعش» في حوض اليرموك جنوب سوريا، بحسب «المرصد».


فبعدما استعادت قوات النظام منذ 19 حزيران الجزءَ الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة المحاذيتين، إثر عملية عسكرية، وما تلاها من اتفاقات تسوية مع الفصائل المعارضة التي كانت تسيطر على القِسم الأكبر منهما، لم يبقَ أمامها سوى هذا الجيب الذي يسيطر عليه «داعش» قبل أن تبسطَ سيطرتها على كامل الجنوب السوري.


وذكر «المرصد» أنّ «قوات شباب السنّة» من فصائل المعارضة المسلحة التي انضمّت لعملية «المصالحة والتسوية» مع قوات النظام تُشارك في القتال ضد مسلحي «داعش» في حوض اليرموك.


كما أشار «المرصد» أمس الأوّل إلى أنّ «جيش خالد بن الوليد» يواصل فقدانَ سيطرته على المنطقة المذكورة، مع خسارته أكثر من 230 من عناصره خلال 10 أيام من القصف والقتال العنيفين، لتتقلّصَ المناطق المتبقّية تحت سيطرته إلى 6 بلدات وقرى.


وشهدت منطقة حوض اليرموك هدوءاً فجر أمس، أوضَح المرصد أنه نتيجة للتهديدات التي أطلقها «داعش» ضد النظام على لسان إحدى السيّدات المختطفات من ريف السويداء، في شريط مصوّر بثّه.


وطالبَت السيّدة سعاد أديب أبو عمار، كلّاً مِن رئيس النظام السوري بشّار الأسد، والإعلامية كنانة حويجة، بتنفيذ شروط «داعش»، بإطلاق سراح أسرى ومعتقلين تابعين للتنظيم أو مرتبطين به، وإيقاف الحملة العسكرية على حوض اليرموك، محذِّرةً من إقدام «داعش» على إعدامهم في حال لم يجرِ تنفيذ هذه الشروط.


لكن، أكّد «المرصد» أنه «سرعان ما تزايَد السخط في السويداء ضد الخطوات غير المحمودة العواقب التي تقوم بها قوات النظام»، مع عودة عمليات القصف والاستهداف الجوّي والبرّي لحوض اليرموك، بينما تقع المختطفات في قبضة «داعش».

البحرية الروسية
في سياقٍ منفصل، أجرَت وزارة الدفاع الروسية أمس في ميناء مدينة طرطوس السورية استعراضاً عسكرياً كبيراً لقوات أسطولها في البحر الأبيض المتوسط بمناسبة عيد البحرية الروسية، شاركت فيه مجموعة من السفن الحربية بالإضافة إلى تحليقات جوّية نفّذتها مقاتلات وقاذفات روسية، ومجموعة من الطائرات الروسية المنتشرة في قاعدة حميميم.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.