الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الأربعاء 18 تموز 2018
المصارف تدعم الصناعة: لخطة إنقاذية للقطاع
print
favorite
ناشد رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه الحكومة العتيدة وضع خطّة إنقاذيّة للقطاع الصناعي والعمل على حماية الصناعة الوطنيّة، في ظلّ المنافسة الشرسة التي تلقاها. اما رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل فأكد التواصل مع كافة القطاعات الصناعية لوضع خطة عمل تهدف الى مضاعفة حجم صادراتها خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

برعاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومعهد المال والحوكمة، وبالشراكة مع جمعية الصناعيين اللبنانيين، أقيمت ورشة عمل حول «التطوير والتصدير الصناعي» في معهد التعليم العالي ESA. شارك في الورشة كل من نائب حاكم مصرف لبنان سعد عنداري، رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه، ورئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل.


بعد كلمة ترحيبية لمنسق معهد المال والحوكمة هادي الاسعد، كانت كلمة للجميل اعتبر فيها ان مصرف لبنان هو عنوان الثقة ليس فقط بالعملة الوطنية بل ايضاً بالاقتصاد اللبناني. واعتبر ان انتشار المصارف اللبنانية في كل دول العالم يشكل قوة اقتصادية كبيرة لذا نحن نطمح الى مزيد من التعاون مع مصارفنا لنكبّر اقتصادنا أكثر ونحقق معاً مزيداً من النجاحات.


وأكد الجميل «ان الصناعة اللبنانية قادرة ان تكبر وتتوسع بفضل القدرات التي يتمتع بها الصناعي اللبناني، وجودة المنتجات اللبنانية التي يقدمها والتي تتطابق مع المواصفات العالمية. الا ان التحديات والصعاب التي نواجهها تثقل كاهلنا، من الإغراق الذي نتعرض له الى المنافسة غير المتكافئة من بلدان تقدم كل الدعم والتسهيلات لصناعييها ورغم ذلك نواجه ونصمد من دون ان نلقى بعد أي دعم في الاكلاف على غرار ما تقدمه كل دول العالم لصناعييها.


أضاف : نطمح لأن يكون لدينا اقتصاد أكبر. ولا شك اننا قادرون على ذلك، خصوصا اذا ما توفرت لنا بعض المطالب الآنية، منها:


• عدم تجميد السيولة في ظل هذه الأوضاع
• تمويل المؤسسات الصغرى
• توفير آلية لمساندة المؤسسات الصناعية المتعثرة والواعدة
• تسهيل التمويل بفائدة منخفضة وثابتة مع مؤسسات دولية

اما مطالبنا على المدى المتوسط فتتمثل بـ:

• تشجيع الاستثمار في القطاعات الصناعية المتطورة والمبدعة
• السماح لمصارف الاعمال بالاستثمار في الصناعة


ومن جانبنا، نحن نعمل على رفع صادراتنا لتعويض ما خسرناه في السنوات الماضية لذا نتواصل مع كافة القطاعات الصناعية لوضع رؤية وخطة عمل تهدف الى مضاعفة حجم صادراتها خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

طربيه
ثم كانت كلمة لطربيه قال فيها: إنّ الإقتصاد اللبناني يمرّ حاليّاً بمرحلةٍ تحدّيات متعدّدة. ويأتي القطاع الصناعي في مقدّمة القطاعات التي تحتاج إلى إنهاض، لذا نناشِد الحكومة العتيدة وضع خطّة إنقاذيّة للقطاع الصناعي. واول بند في هذه الخطة هو الجواب على السؤال الاساسي: اي صناعة نريد، وهل هي تقليدية او حديثة، ذات قيمة مضافة، توفرها قدرات الموارد البشرية اللبنانية وكفاءاتها، صديقة للبيئة، تحترم خصائص لبنان المناخية والصحية؟


وان البند التالي للخطة هو السعي الى خلق قدرات تصديرية، مع ما تتطلبه من حوافز ومواصفات. والخطة يجب ان تتضمّن تقديم إعفاءاتٍ ضريبيّةٍ وتحفيزاتٍ للصناعيّين، بما فيها تخفيض الرسوم الجمركيّة على المواد الأوّليّة المستورَدة بهدف التصنيع، وإلغاء بعض الرسوم الأخرى ذات المردود المنخفض للدولة.

كما ندعو السلطات المعنيّة إلى تحفيز الإستثمارات الجديدة في القطاع الصناعي التي يموّلها القطاع الخاصّ ومساعدته على تأمين سبل التمويل الميسر لها.
ثم توقف طربيه بإيجاز «عند بعض أحدث المعطيات الخاصة بالقطاع المصرفي والمالي في لبنان وقال:


تواصل مصارفنا زيادة متانة مراكزها المالية. لقد وصل اجمالي رساميل المصارف اللبنانية الى نحو 21 مليار دولار منتصف هذا العام، بوتيرة نمو تواصلية تقارب 12 في المئة. ووصل الحجم الاجمالي للأصول المدارة الى نحو 233 مليار دولار، أي ما يماثل نحو 400 في المئة الناتج المحلي. ان حجم تسليفاتنا للقطاع الخاص يقارب 60 مليار دولار، منها نحو 55 مليار دولار للقطاع الخاص المحلي، أي ما يوازي ويزيد عن اجمالي الناتج.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.