الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الجمعة 13 تموز 2018
الحريري: نواجه تحديات إقتصادية قد تتفاقم
في افتتاح المنتدى
print
favorite
افتتح رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري امس أعمال الدورة 26 من «منتدى الاقتصاد العربي»، الذي استقطب مشاركة عربية ودولية واسعة بلغت أكثر من 500 مشارك من 20 دولة عربية واجنبية.

أعلن الحريري «أننا أمام خيار من إثنين: إما الاستسلام للواقع الحالي وللصعوبات التي تواجه لبنان. وإما النهوض بلبنان، لتأمين الازدهار لكل اللبنانيين. وأنا لن أستسلم، وهذا هو الخيار الذي أعمل عليه شخصيا، وثقتي كبيرة جداً، بأن المجتمع السياسي اللبناني سيتجاوز مرحلة السجالات التي تسمعون عنها، ليدرك أن مصلحة لبنان وحق اللبنانيين بحياة كريمة، يجب أن تتقدم على كل اعتبار».


وأشار الى انه «كثر الحديث مؤخرا عن صعوبة ودقة الأوضاع الاقتصادية في لبنان. صحيح، نحن نواجه تحديات اقتصادية واجتماعية عديدة، بعضها تفاقم عبر السنين، وبعضها استجدّ نتيجة التطورات الأخيرة في المنطقة، وتداعيات النزوح السوري تحديداً».


تابع : هذه التحديات يمكن أن تتفاقم أكثر، اذا لم نحسن التعامل معها. والحل في هذا المجال بأيدينا جميعا كأفرقاء محليين، والحل يبدأ بالتوقف عن هدر الوقت، ووضع تأليف الحكومة موضع التنفيذ، والمضيّ قدما بالإصلاحات المطلوبة مهما كانت صعبة أو موجعة.


وأكد الحريري انه تم وضع خارطة طريق واضحة لرفع معدلات النمو وتنويع مصادره وتأمين استدامته. وخارطة الطريق هذه عرضتها الحكومة اللبنانية في مؤتمر CEDRE، وهي تقوم على أربعة محاور أساسية مكملة لبعضها البعض.

الغانم
من جهته، تطرق رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق علي الغانم الى افاق الإصلاح الاقتصادي والمالي في لبنان قائلا: ارجو ألا أرتكب خطأ كبيرا عندما أزعم أن برنامج الانفاق الاستثماري على البنية الأساسية في كل مرافقها ومناطقها والذي يتضمن أكثر من 280 مشروعا يمثل إلى حد بعيد تطلعات لبنان الاقتصادية وطموحه التنموي للمرحلة القادمة.


واشاد بالنجاح الكبير الذي حققه مؤتمر سيدر لدعم لبنان،»مما يؤكد ما نقوله دائما بأن لبنان ضرورة عربية ودولية وأن استقراره وأمنه ونموه مسؤولية عربية ودولية أيضا».

سلامة
بدوره، أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ان لبنان حافظ على استقرار عملته تجاه الدولار الأميركي، «والليرة مستقرة وثابتة، مدعومة بموجودات مرتفعة بالعملات الاجنبية لدى مصرف لبنان والقطاع المصرفي. كما عادت وتحسّنت أسعار اليوروبوند اللبناني، وتراجع مردودها في الأيام العشرة الأخيرة.

كذلك انخفضت بشكل ملحوظ كلفة التأمين على المخاطر اللبنانية (CDS) من 7 في المئة إلى اقل من 6 في المئة».


وقال ان المؤشر الاقتصادي لمصرف لبنان يظهر أنّ نسبة النمو للعام 2018 سوف تكون 2%، مع الأخذ بالاعتبار التراجع في القطاع العقاري والوضع المستقر في قطاع الاستهلاك.


واشار الى ان التراجع في القطاع العقاري بدأ منذ العام 2011، «وهو لا يرتبط بالتطورات الأخيرة التي طالت القروض السكنية.


والملفت أن تراجع السيولة في المنطقة ادى الى تراجع في الوضع العقاري في مجمل دول المنطقة وليس في لبنان فحسب».


واعلن سلامة ان مصرف لبنان يتوقّع نموا سنويا في الودائع يفوق الـ5%، تبعا لأرقام الأشهر الخمسة الأولى من العام 2018، ويكون النمو المتوقع للودائع بالليرة اللبنانية نسبته 8 %، وبالدولار 4%، علما أن الدولرة بالودائع وصلت إلى 68% في نهاية العام 2017 ولا تزال على هذا المستوى.


وشرح «ان ارتفاع نسبة التضخم، إضافة إلى المخاطر السياسية وارتفاع الفائدة عالميا، ادت الى ارتفاع الفوائد في السوق المحلي.


لكن مؤسسات التصنيف العالمية حافظت على نظرة مستقبلية مستقرة ازاء لبنان، مستندة على متانة الوضع النقدي وشددت على ضرورة الاستمرار بتحفيز استقطاب الودائع».


وختم سلامة قائلا: يلتقي مصرف لبنان مع آراء صندوق النقد الدولي ومؤسسات التقييم على ضرورة تخفيض العجز مقارنة بالناتج المحلي. نضيف على ذلك، أهمية تكبير حجم القطاع الخاص في الناتج المحلي والحدّ من تنامي حجم القطاع العام. وتنتظر الأسواق تشكيل الحكومة، وتتوقع أن تكون من أولوياتها الإصلاح وتنفيذ مشاريع مؤتمر سيدر فور انطلاقتها.


وأكد ان مصرف لبنان يعتمد سياسة محافظة منذ تشرين الثاني 2017، «ولن يغيّر هذه السياسة طالما لن تتحقق إصلاحات تخفّض العجز. سياسة مصرف لبنان هي لمصلحة لبنان واستقراره للحفاظ على القدرة الشرائية لدى اللبنانيين».

أزعور
من جهته، شدّد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق نقد الدولي جهاد أزعور ركّز على أهميّةَ النموِّ الاحتوائيّ الذي يؤدي إلى خلق الوظائف وتعزيز العدالة الإجتماعية.


واشار إلى ان البطالة في العالم العربي هي من الأعلى في العالم لدى الشباب، إذ يبلغ متوسطها 25%، وهناك أكثر من 27 مليون شاب سيدخلون سوق العمل في المنطقة خلال السنوات الخمس المقبلة. وبالتالي إن الإصلاحات الداعمة للنموِّ الاحتوائي، كفيلة بتحقيق مكاسب كبيرة. على سبيل المثال، إن زيادة التوظيف بمقدار 0.5 نقطةً مئوية إضافية سنويا، يمكن أن تثمِر تسارعاً في نموِّ إجمالي الناتج المحلي الحقيقي إلى 5.5%، وارتفاعا لدخل الفرد الحقيقيّ بمقدار ٪3.8 سنوياً، مما يمكن مضاعفة النموّ في بلدان المنطقة خلال عقدٍ واحدٍ من الزمن، وزيادة الناتج التراكميّ بما يعادل تريليون دولار أميركي.

الكباريتي
اما رئيس اتحاد الغرف العربية العين نائل الكباريتي فلفت الى «إن قطار التغيير العالمي يسير بسرعة قياسية، ونحن يجب أن نتعامل مع هذا الواقع بكل حزم وعزم ووعي أكبر كي لا نبقى أسرى الماضي. ولا بد للعالم العربي أن يغير من نهجه الاقتصادي وأن يبني تحالفات اقتصادية عربية - عربية وعربية - إفريقية الذي قد يؤمن تنمية متوازية قد توفر لشعوبنا حياة أفضل ضمن التسارعات والصراعات العالمية».

طربيه
من جهته، لفت رئيس جمعية مصارف لبنان د. جوزف طربيه، الى « ان ثقل الدين العام البالغ نحو 82 مليار دولار، والذي تجاوز 150 في المئة الناتج المحلي، يزيد من حجم الضغوط على الاقتصاد والموازنة العامة. وندعو الى تسريع انتظام العمل الحكومي وبدء تنفيذ التزامات مؤتمر سيدر، الضامنة لانسياب التزامات مالية دولية تزيد عن 11 مليار دولار. لكننا ندعو، في الوقت عينه، الى خفض التوترات السياسية وتسريع تأليف حكومة تعبر عن طموحات الاجيال الصاعدة وتمسك بقوة الملف الاقتصادي، لأن من يسقط في الإقتصاد يسقط في السياسة».

شقير
أكد رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير ان «لبنان اليوم محصّن أكثر من أي وقت مضى بوحدته الوطنية، وباستقرارٍ سياسيٍ وأمنيٍ ممتاز، وقد حققت الحكومة الحالية في وقت قياسي الكثير من الانجازات التي تضع البلد على طريق التعافي والنهوض.


من أبرز هذه الانجازات التنقيب عن النفط والغاز، إقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والنجاح الباهر لمؤتمر «سيدر» الذي حصد حوالي 11.8 مليار دولار لتطوير البنى التحتية في بلدنا».

أبو زكي
وكان قد استهل حفل افتتاح المنتدى الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والاعمال رؤوف أبو زكي، الذي ألقى الضوء على أبرز المحاور التي يناقشها المنتدى.

تكريم شخصيات
في ختام حفل الافتتاح، كرّم منتدى الاقتصاد العربي نخبة من الشخصيات القيادية والمؤسسات العربية واللبنانية:


• رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم.
• رئيس وزراء مصر الأسبق المهندس ابراهيم محلب.
• الصندوق السعودي للتنمية.
• البنك العربي، ممثلاً برئيس مجلس الإدارة صبيح المصري، والمدير العام التنفيذي نعمة صباغ.
• رئيس شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت.
• رئيس شركة الشرق الأوسط فنتشر بارتنرز وليد حنا.

كما كرّمت الهيئات المنظمة راعي المنتدى الرئيس سعد الحريري.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.