الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الجمعة 13 تموز 2018
عامل الخبرة أطاح بحلم المنتخب الإنكليزي
print
favorite
جعل المنتخب الإنكليزي الشاب والجريء، الذي شارك في نهائيات مونديال روسيا، الملايين من مشجّعيه يؤمنون باحتمال عودة الكأس الذهبية إلى مَهد كرة القدم، بيد أنّ الإخفاق الذي رافق منتخب «الأسود الثلاثة» في النسَخ السابقة عاد ليَقضّ مضجعهم، بعدما فشلوا في بلوغ النهائي للمرة الثانية في تاريخهم والأولى منذ 52 عاماً.

كانت الأمسية الطويلة التي انتهت بخسارة إنكلترا أمام كرواتيا 1-2 بعد التمديد، قد بدأت بشكل مثالي لمنتخب «الأسود الثلاثة» بعدما منحهم كيران تريبيير هدف السبق من ركلة حرة مباشرة بعد مرور خمس دقائق فقط على بداية المباراة، رافعاً عدد الأهداف التي سجّلها المنتخب الإنكليزي في المونديال الروسي إلى 12، أتت 9 منها من ركلات ثابتة.


وكانت الركلات الثابتة جزءاً من تفاصيل دقيقة اعتمد عليها المدرّب غاريث ساوثغيت، ساهمت في بلوغ المنتخب الإنكليزي الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ 28 عاماً، بالاعتماد على منتخب شاب لم يكن العديد من لاعبيه قد ولدوا بعد يَوم خسرت إنكلترا أمام ألمانيا الغربية بركلات الترجيح في نصف نهائي مونديال 1990، في آخر ظهور لها في دور الأربعة.


وسيَنكبّ ساوثغيت على محاولة معرفة النقاط التي يمكن تحسينها في صفوف فريقه، وتحديداً في صناعة اللعب، من اللعب المفتوح والهجمات المنظمة، ليبني على التطوّر الذي شهده فريقه الشاب في الأسابيع الأربعة الماضية، إستعداداً لكأس أوروبا 2020، علماً أنّ الدورين نصف النهائي والنهائي من البطولة القارية سيقامان على ملعب ويمبلي اللندني.


ولم يكن مهاجم إنكلترا هاري كاين، هدّاف المونديال حتى الآن برصيد 6 أهداف، في أفضل أيّامه بعدما أهدر فرصتين متتابعتين في مباراة الأربعاء على ملعب لوجنيكي في موسكو.

الإمتحان الأصعب

وتميّز المنتخب الإنكليزي، خلال النسخة الحالية، بالاستحواذ على الكرة بشكل جيّد خلافاً للبطولات السابقة. لكن يبدو أنّ كتيبة ساوثغيت سقطت في امتحان الرهبة للمرّة الأولى، وتحديداً في الشوط الثاني من المباراة، حيث فقدت السيطرة على مجريات اللعب، ما سمحَ للكرواتيين بالعودة في الوقت الأصلي، ثم حسم الأمور لصالحهم في الوقت الإضافي.


وبدلاً من أن تحاول إنكلترا حسم المباراة من خلال تسجيل هدف ثان في الشوط الثاني، دانت السيطرة لخط وسط كرواتيا، لا سيّما من خلال المايسترو لوكا مودريتش والنشيط إيفان راكيتيتش والمجتهد مارسيو بروزوفيتش.


وبعد أن نجح إيفان بيريشيتش في إدراك التعادل قبل نهاية المباراة بـ 22 دقيقة، بدأت قلة خبرة لاعبي إنكلترا تظهر من خلال التَسرّع في تبادل الكرة، وبالتالي عدم تسجيل أي خطورة تُذكر على مرمى المنتخب المنافس، في حين كاد بيريشيتش يحسم النتيجة لصالح كرواتيا لولا القائم.


ثم تدخّل حارس إنكلترا جوردان بيكفورد، نجم ركلات الترجيح ضد كولومبيا في ثمن النهائي وأفضل لاعب في المباراة ضد السويد في ربع النهائي، من خلال خروجه بشكل بطولي أمام ماندزوكيتش ليُنقذ مرماه من هدف أكيد في ختام الشوط الإضافي الأوّل. إلّا أنّ اللاعب نفسه نجح في محاولته الثانية بتسديدة من داخل منطقة الجزاء الإنكليزية بيسراه بعيداً عن متناول بيكفورد، ليضَع بلاده في المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخها.


ومع إطلاق الحكم صافرة النهاية، سقط لاعبو إنكلترا على الأرض وبعضهم كان يبكي، لكنّ ساوثغيت ساعدهم على النهوض ليُلقوا التحية على الآلاف من مشجّعيهم في مدرّجات الملعب، الذي سيستضيف مساء الأحد المباراة النهائية.

التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.