الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الجمعة 13 تموز 2018
رونالدو «رجّع الحياة لإيطاليا»...
print
favorite
يهدف نادي يوفنتوس الإيطالي إلى صدارة أوروبية بعد إجرائه «صفقة القرن»، من خلال ضمّ الهداف البرتغالي كريستيانو رونالدو من ريال مدريد الإسباني حامل لقب دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

فقد الدوري الايطالي الذي احتضن امثال الارجنتيني دييغو مارادونا والفرنسيين ميشال بلاتيني وزين الدين زيدان، وهجه أمام بطولتي اسبانيا وانكلترا. سيعيد قدوم رونالدو الأنظار الى «سيري أ» ويمنح يوفنتوس فرصة للذهاب بعيداً في البطولة القارية الاولى.


يقول المدرب ماسيميليانو اليغري الذي قاد «السيدة العجوز» إلى آخر أربعة ألقاب في الدوري «هذا توقيع كبير يمنح الجميع في النادي خطوة إضافية».
وتابع «أعتقد انّ النادي قدّم شيئاً رائعاً ليوفنتوس وكل كرة القدم الإيطالية».


للمرة الاولى منذ تعاقد انتر الايطالي مع المهاجم البرازيلي السابق رونالدو من برشلونة الاسباني، يضمّ نادٍ ايطالي لاعباً مرشحاً لجائزة أفضل لاعب في العالم، إذ يهدف يوفنتوس أن ينقله ابن الثلاثة والثلاثين عاماً الى موقع يتيح له التتويج باللقب القاري المرموق.


سجّل رونالدو 120 هدفاً في دوري الابطال، وهو رقم قياسي تاريخي، كما أحرز أربعة من القابه القارية الخمسة مع ريال مدريد.

«بداية جديدة»

«قدوم كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس يذكّرنا بأعوام الثمانينات والتسعينات المجيدة، عندما جذبت ايطاليا لاعبين من زيكو الى فالكاو، من بلاتيني إلى مارادونا... قدوم حامل الكرة الذهبية خمس مرات يمثل بدايةً جديدة»، بحسب ما كتبت «إيل ميساجيرو».


في الموسم الماضي، قاد اليغري يوفنتوس الى لقبه السابع توالياً في الدوري والرابع توالياً في الكأس، رافعاً عدد القابه في الـ»سكوديتو» الى 34.


لكنه لم يذق طعم دوري الأبطال منذ 1996، ورغم بلوغه النهائي في 2015 و2017، الّا أنه لا يزال بعيداً عن رقم مواطنه وغريمه ميلان المتوَّج 7 مرات أوروبياً.


كان اليغري العقل الفنّي المدبر في المرحلة الثانية من نهضة يوفنتوس بعد فضيحة التلاعب بنتائج المباريات «كالتشوبولي»، فعزّز هيمنة محلية استهلّها المدرب السابق انطونيو كونتي بين 2011 و2014 ليعيد فرض اسم يوفنتوس على الساحة القارّية.


شكا كونتي سابقاً من قدرة يوفنتوس المحدودة على الإنفاق مقارنة مع العمالقة الأوروبيين على غرار مانشستر سيتي الانكليزي او باريس سان جيرمان الفرنسي، مشبّهاً فرص الاندية الايطالية ببلوغ نهائي البطولة القارية بتناولك الطعام في مطعم يكلف 100 يورو وأنت تملك 10 يورو في جيبك.


أثبت اليغري أنّ بمقدوره منافسة الكبار، وبعد إنفاق الكثير لضمّ المهاجم الارجنتيني غونزالو هيغواين وصانع الالعاب البوسني ميراليم بيانيتش من اندية محلية، ها هو يوسّع دائرة انتقالاته الكبرى ما وراء جبال الألب.


كتبت صحيفة «لاريبوبليكا» «هناك شيء واحد لا يمكن لهذا اللاعب العملاق تحمّله: خسارة دوري الابطال في الوانه الجديدة».

لقاء «إمبراطوريّتين»

أضافت الصحيفة انه «لا يمكن تخيّل تداعيات هذه العملية... لم يحدث هذا الامر سابقاً في ايطاليا، وهو نوع من اندماج صناعي عالمي» بين «امبراطورية يوفنتوس، المدعوم من شركة اكسور القابضة والتي ولدت ارباحاً بقيمة 1,4 مليار يورو في 2017» وامبراطورية رونالدو «وهي عبارة عن آلة إعلانية ومالية رهيبة».


يدّعي محلّلون استثماريون من «بانكا ايمي» انّ قدوم رونالدو سيعزّز من علامة يوفنتوس التجارية عالمياً. يرون بأنّ «يوفنتوس سيستفيد من ارتفاع عائدات التذاكر، والتي نقدّرها بين 5 و7 ملايين يورو سنوياً، وبشكل عام جميع الانشطة المتعلقة بالعلامة التجارية».


وارتفعت حقوق النقل التلفزيوني نظرياً بنسبة 30%. من المؤسف انه تمّ بيعها (حتى العام 2021)، لكنّ هناك وسائل للتعافي».

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.