الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الأربعاء 04 تموز 2018
وزارة الثقافة تفتح أبواب المتاحف للمكفوفين
من اليسار: السيد سيزار نمّور، السيد اندريا سوكراتي، السيدة آن ماري عفيش، السيدة نادين أبو زكي
print
favorite
أطلقت جمعية Red Oak، أمس، بالاشتراك مع متحف Omero الوطني في إيطاليا وبرعاية وزارة الثقافة، مشروع «أبواب. الرجاء اللمس» («Doors. Please Touch») الذي يعتبر الأول من نوعه في لبنان والمنطقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في وزارة الثقافة برعاية وزير الثقافة د.غطاس الخوري، مُمثّلاً بالمديرة العامة للمتاحف السيدة آن ماري عفيش. تحدث في المؤتمر، إلى السيدة عفيش، المسؤول عن المشاريع الخاصة في متحف Omero الوطني أندريا سوكراتي، ومؤسسة ورئيسـة جمعية «ريد أوك» د. نادين أبو زكي.


تناول المؤتمر الصحفي وسائل تسهيل دخول المكفوفين إلى المتاحف في لبنان، والمشروع هو بالتعاون مع المتحف الوطني، ومتحف سرسق، ومقام MACAM.

عفيش
إستهلّت عفيش كلمتها بالقول: «للمتاحف في لبنان، على غرار جميع المتاحف في العالم، رسالة تجاه المجتمع ،ألا وهي العمل من أجل تطويره وتثقيفه وترفيهه. لزاماً على المتاحف أن تكون مفتوحة ومهيّأة للجمهور. وبما أنّ التراث الإنساني المادي وغير المادي يُنقل إلى المتاحف، فمن البديهي بالتالي أن يكون مُتاحاً للجميع. لطالما احترم لبنان مساندة المكفوفين والأشخاص الذين يعانون إعاقات بصرية وذوي الإحتياجات الخاصة».


أضافت: «ولكن اليوم، ولأول مرّة، لمن دواعي سرورنا أن نتمكّن من تطبيق نهج زيارة لهم بفضل تدريب علمي متخصِّص سيقدِّمه لنا متحف Omero في أنكونا (إيطاليا)، المُمثّل اليوم بالسيّد أندريا سوكراتي وبمبادرة من جمعية Red Oak الممثّلة بمؤسستها ورئيستها السيدة نادين أبو زكي. في الواقع، لا يمكننا سوى أن نشكر كل من سيسمح لنا بتقديم خدمة أفضل لزائري متاحفنا من المكفوفين وذوي الإعاقات البصرية».


وختمت: «يُبدي المتحف الوطني في بيروت استعداده اليوم للمباشرة بهذا المشروع وتوسيع نطاق تطبيقه ليشمل، عند استكمال تدريب الفرَق، المتاحف الوطنية الأخرى لا سيما تلك الواقعة في مناطق بعلبك وجبيل وطرابلس وبيت الدين. إلى ذلك، سوف يتمّ دمج هذا التدريب في مشاريع إنشاء المتاحف الجديدة مِثال: متحف تاريخ بيروت في وسط العاصمة، ومتحف صيدا (قيد الإنشاء)، ومتحف موقع صور الأثري، والمشروع المستقبلي في دير القمر. الجدير ذكره أنّ هذا المشروع يطال أيضاً متاحف خاصة مثل متحف «سرسق»، ممثلاً بالسيدة زينة عريضة، لمجموعة لوحاته من الفن الحديث والمعاصر، ومتحف «مقام»، ممثلاً بالسيد سيزار نمور، لمجموعة منحوتاته الغنية.


إنّ جميع متاحف لبنان مدعوّة للتعاون معنا في هذا التحدّي، ألا وهو تمكين المكفوفين وذوي الإعاقات البصرية من تقدير أعمال بصرية بحتة. إنه أيضاً من دواعي اهتماماتنا وواجبنا إيجاد وسائل تواصل جديدة وتطوير مقاربة متعدِّدة الحواس لتمكين الجميع من إدراك تراثنا المشترك».

سوكراتي
ثم تحدث سوكراتي عن المراحل التي قطعها المتحف لتأسيسه والنشاطات التي قام بها، وقال: «ولّد التقاء متحف أوميرو بمنظّمة Red Oak مشروع «أبواب، الرجاء اللمس» الذي قدّمناه اليوم. يهدف المشروع إلى النهوض بالقيمة الاجتماعية والتربوية للإرث الثقافي من خلال مقاربة مبتكرة للإرث نفسه، بناء على تجارب متعدّدة الحواس وبشكل خاص تجربة اللمس، مع التركيز بصورة أساسية على الإدماج الثقافي والاجتماعي للأشخاص المعوّقين بصرياً من أجل تطوير سبل جديدة متاحة للجميع لمقاربة الإرث الثقافي».


أضاف: «اللمس محظّر عموماً في المتاحف، غير أنّ حاسّة اللمس هي أداة المعرفة الأساسية للمكفوفين. وبالتالي، فإنّ حرمانهم من لمس الأعمال الفنية والقطع الأثرية والتحف يعني حرمانهم من الوصول إلى الإرث الثقافي». 

التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.