الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الخميس 14 حزيران 2018
الغضب وتأثيره على سلوك الأطفال
ردود الفعل السلبية لها تأثير كبير على الطفل
print
favorite
تسعى المرأة عموماً والأم خصوصاً الى اتّباع إرشادات ونظام معيّن للتحكّم بغضبها وردور فعلها أمام أطفالها في أوقات وأحداث متفاوتة، وذلك لكونها المثل الأعلى لهم ومصدر التأثير الأكبر عليهم.

نظراً لوجود الأم لمدة أطول مع أولادها، كما أنّ الطفل كثيراً ما يأخذ طبعه من والدته، تعمل الأم بدورها على ادارة غضبها وانفعالها أمام أولادها لعدم تأثيرها عليهم وعلى سلوكهم بطريقة سلبية، وضمان الراحة النفسية والجسدية لنفسها.


عندما يعيش الطفل في بيئة آمنة وحاضنة بعيدة من الغضب والإنفعالات يرى نفسه في سنّ أكبر قادر على التحكّم بمشاعره وانفعالاته بطريقة أفضل، وذلك لانعكاس هذه الحالة عليه بطريقة إيجابية. يأخذ الولد طبعه من والديه، ويرى البعض أنّ النسبة الأكبر تكون للأم كونها تمضي وقتاً أكثر مع أولادها، بالتالي سلوك الوالدة وطريقة تعاملها في الكثير من الأوقات يعلّم الولد كيفية التصرّف والتحكّم بتصرفاته. فبحال كان يعيش في بيئة يملؤها الغضب والتوتر يرى نفسه غارقاً في هذه الدوامة دون أن تكون له القدرة في السيطرة عليها.


من هذا المنطلق على الأم اتّباع العديد من الإرشادات لإدارة غضبها والسيطرة على ردود فعلها لتأمين طفلها بيئة من الراحة لطفلها، وأبرز هذه الإرشادات هي:

مراقبة ديناميكية المنزل
عند صدور حالات من الغضب عن طفلك، يظن البعض أنها تصرّفات طفولية، ولكن ما لا ندركه هو أنّ بعض هذه التصرفات يكون انعكاساً لتصرّفاتنا الخاصة كوالدين، بالتالي علينا مراقبة والتحكم بتصرّفاتنا لعدم انعكاسها على الأطفال.

ايجاد وقت من الراحة
الحياة اليومية تُغرقنا بالكثير من المشكلات والمسؤوليات، ما يجعلنا سريعي الغضب والتوتر، لذلك يحتاج المرء الى بعض الوقت من الراحة والوقت الذاتي، لمراجعة الأمور التي تسبّب له هذه الحالات من الغضب، حيث يمكنه اللجوء الى كتابتها وبذلك يكون قد رآها بمنظار آخر وعمل على إيجاد حلول لها.

عدم أخذ الأمور شخصية
عند تصرّف طفلك بطريقة غير مناسبة، يجب على الأم عدم أخذ الأمور بطريقة شخصية، حيث إنّ هذه التصرفات قد تسبّب الكثير من الانزعاج للأم، وتجعلها تتفاعل معها بطرق غير مناسبة. ولكن ما علينا تذكّره هو أنّ الطفل غير قاصد على ايذاء والدته أو التطرق لها شخصيًا، كما أننا البالغون ومن مسؤوليتنا استيعاب أطفالنا وتصرفاتهم، وأن ردة فعلنا السلبية سواء الضرب أو العقاب أو حتى الصراخ سيكون لها تأثير كبير على الطفل.

الإهتمام بالنفس
الضغط والتوتر اليومي يجعلان المرء يمرّ بحالة من التعب النفسي والجسدي لذلك على الأم ضمان هدوئها عبر أخذ وقت من الراحة والاهتمام بنفسها سواءٌ عبر أخذ بضع دقائق من التأمّل وممارسة التمارين بانتظام، أو ممارسة النشاطات التي تجلب لها السكينة والهدوء وتُشعرها بالسلام الداخلي.

تقنيّات للتهدئة
مراقبة وتحديد الأوقات والأحداث التي تجعل من طفلك يتصرّف بطريقة سلبية، ما يجعلك تغضبين أو تتوتّرين، من هذه النقطة يمكنك عندها التوقع وقت حدوثها وتستطيعين ضبط انفعالك من خلال ممارسة بعض التقنيات التي تساعدك على الهدوء والتعامل مع الوضع بطريقة أفضل ومختلفة.

التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.