الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الوكالة الوطنية
الأربعاء 16 أيار 2018
بري استقبل السفير الإيراني وميقاتي أكد تأييد انتخابه رئيسا للمجلس
print
favorite

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة، الرئيس نجيب ميقاتي، وعرض معه الاوضاع العامة ومرحلة ما بعد الانتخابات النيابية.

وقال ميقاتي إن "اللقاء مع دولة الرئيس بري مختلف هذه المرة، وقد تناولنا أمورا عديدة. أولا هنأته بنجاحه في الانتخابات، وثانيا هنأته بحلول شهر رمضان المبارك وتمنيت له الصحة والعافية. ومن هذا المنبر، أوجه كلمة لكل اللبنانيين واتمنى ان يكون شهر خير وبركة على جميع اللبنانيين. والأمر الثالث هو انني ابلغته تأييدنا لدولته في انتخابات رئاسة مجلس النواب. ونأمل ان تكون الولاية المقبلة ولاية خير وإنتاجية كما عودنا، خصوصا في ما يتعلق بالتشريع وتسريعه. وعرضنا نتائج الانتخابات وما يمكن ان تنتج في المجلس المقبل".

وأضاف "أننا لم نتطرق إطلاقا الى موضوع تشكيل الحكومة، ولكن انا والرئيس بري دائما مع دعم موقع رئاسة مجلس الوزراء لما لها على صعيد التركيبة اللبنانية. وأردد دائما أن هذا الموقع مهم، وعلينا دائما، ايا كان رئيس الوزراء، دعمه في هذا المركز".

وكان بري استقبل السفير الإيراني محمد فتحعلي وعرض معه الاوضاع والتطورات في لبنان والمنطقة، والعلاقات بين البلدين.

كذلك استقبل النائب غازي العريضي الذي قال بعد الزيارة: "بعد الانتخابات النيابية ستدخل البلاد إبتداء من الاسبوع المقبل في مرحلة جديدة لناحية عمل المؤسسات الدستورية وانتظام الحياة السياسية. في المرحلة السابقة كان الرئيس بري صمام أمان لضبط العلاقات السياسية والمحافظة على التوازن وعلى الشراكة في البلاد، وبالتأكيد سيكون ضامنا اساسيا في المرحلة المقبلة. اتمنى ان يدرك الذين تصرفوا في الفترة السابقة وكأنهم، كما قالوا، عدلوا اتفاق الطائف بالممارسة وليس بالنص، وبالتالي حكموا وكأن الاتفاق ليس موجودا، أتمنى ان يدرك هؤلاء الذين ابتعدوا عنه كدستور للبلاد دفع ثمنه غاليا، ان ثمة دستورا وكتابا هو اتفاق الطائف ينبغي العمل بموجبه من جهة، وان ثمة انتخابات نيابية افرزت نتائج عبرت عن خيار الناس، كما قالوا لأنهم اصحاب القانون، الناس عبروا بموجب هذا القانون عن نتائج معينة افرزتها الإنتخابات".

وتمنى أن "يتصالح البعض مع العقل وان يعود الى الكتاب من جهة والى التصرف الحكيم والسليم في إدارة شؤون الدولة وإعادة بناء مؤسساتها وانتظام الحياة السياسية فيها، وان ندخل في مرحلة جديدة مبنية على نتائج الانتخابات، هذا من مصلحة لبنان واللبنانيين والإستقرار في لبنان، لما يواجهه من تحديات من إسرائيل ومن تطورات كبيرة يشهدها الإقليم".

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.