الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

ربى منذر
-
جريدة الجمهورية
الثلاثاء 08 أيار 2018
هكذا علّق مواطنون على نتائج الإنتخابات
print
favorite
تفاوتت الآراء وتعددت وجهات النظر، لكنّ الحقيقة الوحيدة للأحجام والزعامات على الأرض هي ما أظهرته صناديق الإقتراع. في هذه الصناديق نفسها جاءت الصفعات التي تلقّاها «التيار الوطني الحر» وتيار «المستقبل» مدوّية في معظم المناطق، وكذلك «الكتلة الشعبية» والنائب نقولا فتوش في زحلة.

وفي هذه الصناديق نفسها نجح نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب ميشال المر في تثبيت زعامته في المتن حاصداً ثاني أكبر نسبة من الأصوات التفضيلية، ونجح حزب «القوات اللبنانية» في حجز 15 مقعداً له في المجلس النيابي، بعد أن كان نوّابه في المجلس الحالي 8 فقط.

«عا أساس ابراهيم كنعان بدّو يستقيل إذا ما طلع الأول بالمتن، مبيّن طلع السادس وما شِفنا شي»، تقول إم إيلي لـ«الجمهورية» وهي تخبز العجين، فيردّ زوجها: «لأ الأحسن بو صعب، مفكّر حالو زعيم الأرثوذكسيين بالمتن وجَاب نصّ أصوات بو الياس»، يقولها الرجل السبعيني مُستنفراً.

في الشوف، لم تختلف النقمة كثيراً، فتقول عفاف (80 سنة): «زعلانة كتير عالـ«الوطنيين الأحرار»، معقول هيك بيتسَكّر بيت شمعون لأن ما عِرفوا يتصَرّفوا؟». أمّا جارتها جورجيت (76 سنة) فصَبّت نَقمتها على القانون، إذ إنّ ابنة دير القمر لم ترضَ بخسارة ابن ضيعتها المحامي ناجي البستاني بـ5245 صوتاً مقابل فوز مرشح «التيار الوطني الحر» فريد البستاني بـ2657 صوتاً، «بَدكن تِقنعوني إنّو ما في ظلم بهالقانون؟».

من الشوف الى جزين، هنا الإنقسام داخل «التيار» نفسه، إذ يعتبر أنصار النائب أمل بو زيد الذي كان مرشحاً الى جانب زياد أسود على لائحة «التيار الوطني الحر» أنّ التيار غدر بـ بو زيد واستغلّه مادياً لتمويل لائحته فيما جَيّش «العونيين» لانتخاب أسود، وهو ما أكدته صناديق الإقتراع، فقال جوزف (29 عاماً): «أمل بو زيد الآدمي الشريف أكلته ذئاب الفجور، بَسّ الدني دولاب وجايي الرد».

أما في الأشرفية، فكُثر اعتبروا أنّ «المجتمع المدني» أثبتَ نفسه بين الأحزاب، فاعتبرت ليا (25 عاماً) أنّ بوليت ياغوبيان، أو بولا كما نادتها، تمثّلها: «نحن في حاجة الى نساء رائدات وناجحات في البرلمان»، تقول الصبية الشابة. فيما يعتبر صديقها ايلي أنّ «الأشرفية البداية، ونقطة عالسطر». والى بيروت الثانية حيث كانت الصفعة الكبيرة لـ«المستقبل»، يقول أحمد: «يمكن النتيجة هيك لأن الشيخ سعد التهى بالصوَر».

من الأشرفية الى كسروان وجبيل، اللتين لم تعودا معقلاً لـ«التيار» بحسب بعض الأهالي، فزياد حواط حليف «القوات اللبنانية» حصل على 14424 صوتاً وهو المعدّل الأعلى في جبيل، فيما حصل النائب سيمون ابي رميا الذي يُعتبر من «المحبوبين في التيار» على 9729 صوتاً.

وفي كسروان يشير شربل (45 عاماً) الى أنّ «صهر الرئيس نالَ 12528 صوتاً مقابل 17219 صوتاً لمرشح «القوات» شوقي الدكاش». يُكمل طريقه ويعود كأنه تذكّر أمراً ما: «على فكرة، نعمت افرام يَللي أخَد أكبر عدد من الأصوات إنسان مستقلّ، هيك بيَعرفوه الكسروانيين وعلى هَيدا الأساس انتخبوه، فخَلّوا لي أخَد مفتاح كسروان يردّو».

«مشوار عالبترون»

هنا، في هذه المنطقة حيث رئيس «التيار الوطني الحر» ترشّح للنيابة، يقول أحدهم: «توَقّعنا يكون الفارِق كبير بين جبران وخصومو لإنّو رئيس التيار ولازم يعطوه ولو كانوا ما بيحبّوه، بس طلع أنجَأ 2000 صوت فَرق بينو وبين مرشّح «القوات» فادي سعد». فيما يدمع يوسف ويقول: «خسر الشيخ بطرس حرب، ما عَم صَدّق».

أمّا المعركة الوجودية بالنسبة الى المسيحيين فكانت في بعلبك - الهرمل، هذه الدائرة التي لم تشهد خرقاً للائحة «حزب الله» في السابق قط، فشكّلت تحدياً أبى فيه المسيحيون أن يُفرض عليهم المرشح الماروني، فتقول ريما (46 عاماً): «خلّيت خَيي يجي من بلاد الإغتراب لينتخب أنطوان حبشي، مش رح نقبَل إميل رحمة يطلَع، بَدنا نستفيد من القانون النسبي تنظَهِّر حجمنا».

هنا في هذه الدائرة، ظل الناخبون في مراكز الإقتراع حتى أواخر الليل. وتشير إحدى المندوبات الى أنّ «بعض الناخبين جاؤوا محمولين نظراً لعدم قدرتهم على السير»، مضيفة: «يقولون إنهم شعروا بالخطر ورفضوا أن يُخرقوا بمرشح مسيحي من «القوات»، إلا أنّ شراسة المسيحيين كانت أقوى لإنجاح مرشحهم».

إذاً، لا تزال غالبية اللبنانيين تؤمن بالأحزاب، «لأنها التي تستطيع فرض قراراتها في المجلس وإحداث تغيير، كما أنه بات مجزوماً أنّ الناس يحبّون النواب القريبين من الشعب، يحبّون من يشبههم ويعيش همومهم».

الأهمّ من ذلك أنّ كثراً أكدوا أنّ المال السياسي «ما بيطَلِّع نايب»، وعلى قاعدة «قباض منّو وانتخِب ضِدو» أكد البعض أنه استفاد من خدمات عدد من المرشحين ولم ينتخبهم. وفي النهاية قال الناخبون كلمتهم، وعكست الصناديق الواقع على الأرض، في انتخابات اعتبر كثيرون أنّ «فيها ما يكفي من الديموقراطية نسبةً للبنان».

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.