الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
السبت 21 نيسان 2018
"الملك" فينغر يغادر أمبراطوريته...
print
favorite

وصل مشوار المدرب الفرنسي ارسين فينغر مع فريقه أرسنال الإنكليزي إلى نهايته، بعدما أعلن في بيان نشره النادي على موقعه الالكتروني أمس انه سيغادر الفريق اللندني في نهاية الموسم الحالي بعد 22 عاماً من تسلمه مهمته.


وقال فينغر: «بعد دراسة متأنية ومفاوضات مع النادي، أشعر بأنّ الوقت مناسب للتخلي عن منصبي في نهاية الموسم».

 

وتابع: «أنا ممتنّ لأنه كان لي شرف خدمة النادي لسنوات عديدة لا تنسى».

 

وفاز فينغر (68 عاماً) بثلاثة ألقاب في الدوري الانكليزي الممتاز، وقاد أرسنال إلى التتويج موسم 2003-2004 من دون خسارة أي مباراة، كما فاز بكأس انكلترا سبع مرات.

 

وتعرض المدرب الفرنسي لضغوط متزايدة للتنحّي عن منصبه في الأعوام الأخيرة، وتعالت أصوات مشجعي النادي التي طالبت برحيله بعدما فشل في الفوز بلقب الدوري منذ 14 عاماً، كما انعدمت آماله تقريباً بالتأهل إلى مسابقة دوري أبطال اوروبا للموسم الثاني على التوالي.

 

وتتعلق آمال أرسنال بالتأهل إلى المسابقة الأوروبية الموسم المقبل بالفوز بمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، حيث وصل فريق «المدفعجية» إلى الدور نصف النهائي لملاقاة أتلتيكو مدريد الإسباني. وتقام مباراة الذهاب في 27 نيسان والإياب في 4 أيار.

 

وتابع فينغر قائلاً: «أحثّ الجماهير للوقوف خلف الفريق لإنهاء الموسم على أعلى المستويات» و»إلى جميع عشاق أرسنال اهتموا بقيَم النادي. حبي ودعمي للأبد».

 

واشاد الاميركي ستان كرونكي، الذي استحوذ على أكثرية الاسهم في النادي اللندني عام 2011، بالمدرب فينغر واصفاً إيّاه برجل «من طبقة لا نظير لها».

 

وتابع: «أرسين (فينغر) لديه مستوى لا نظير له وسنظل مُمتنّين له. كل من يحب أرسنال وكل من يحب كرة القدم مدين له بالامتنان».

 

واشار إلى أنه «واحد من أصعب الأيام التي مررنا بها في جميع أعوامنا الرياضية. أحد الاسباب الرئيسية لمشاركتنا مع أرسنال كان بسبب ما قدّمه فينغر للنادي داخل الملعب وخارجه. إستمراريته واستقراره على مثل هذه الفترة الطويلة على أعلى المستويات من اللعبة (كرة القدم) لن يتم مطابقتها ابداً».

 

وأضاف نادي أرسنال أنه سيتم إيجاد البديل لفينغر بـ»أسرع وقت ممكن».

 

وتولى فينغر مهمة تدريب الفريق في تشرين الأول 1996، وبسرعة أحدثَ ثورة في الكرة الانكليزية بفَرضه على اللاعبين اتّباع نظام غذائي محدد، وإنهاء عادة تناول الكحول التي عانى منها أرسنال في السنوات السابقة.

 

وسرعان ما بدأت النتائج بالظهور داخل المستطيل الأخضر، ففاز رجال فينغر بلقب الدوري موسم 1997-1998 على حساب مانشستر يونايتد، وأعاد الكرّة بعد أربع سنوات.

 

وحقّق فينغر أعظم إنجاز في تاريخ النادي اللندني موسم 2003-2004 مع التشكيلة التي «لا تُقهر»، ولم يحصل الفريق على مديح الجميع بفضل الفوز فقط، بل أمتعَ الجماهير بفضل لعبه الهجومي.

 

ولم يكن فينغر قادراً على قيادة أرسنال للفوز بلقب دوري ابطال اوروبا، على الرغم من تأهّله لخوض غمار هذه المسابقة خلال 20 عاماً على التوالي. وكاد الفريق أن يحقق الحلم عندما وصل إلى نهائي عام 2006 ولكنه اصطدم بفريق برشلونة الاسباني وخسر 1-2.

 

ذلك العام كان ايضاً العام الأخير لفريق أرسنال على ملعبه في «هايبري»، قبل الوعد بأنّ الإنتقال إلى ملعب «الامارات» الذي يتّسع لـ 60 ألف متفرج، سيسمح للنادي بالمنافسة مع أكبر لأندية التي تنفق المال في انكلترا وفي القارة الاوروبية، ولكن هذه الوعود لم تتحقق.

 

وبدلاً من ذلك، تعرّض فينغر لانتقادات شديدة بسبب عدم رغبته في إنفاق الأموال اللازمة لمواكبة نمو الإيرادات التلفزيونية التي ساهمت في إشعال فتيل سباق التعاقد مع أبرز اللاعبين للفوز بالألقاب.

 

وباع أرسنال العديد من نجومه، مثل الفرنسي تييري هنري والاسباني سيسك فابريغاس والهولندي روبن فان بيرسي، خلال السنوات الأولى من فترة الابتعاد عن الفوز بالألقاب.

 

واستمر إحباط الجماهير حتى بعدما عمدت إدارة النادي إلى صرف الأموال لشراء اللاعب الالماني مسعود أوزيل في عام 2013 والتشيلي ألكسيس سانشيز بعد عام، إذ فشل الفريق في المنافسة على لقب الدوري أو دوري الأبطال.

 

وانتهت الموسم الماضي سلسلة مشاركة أرسنال في دوري أبطال أوروبا 20 عاماً على التوالي. ويحتل أرسنال المركز السادس في الدوري هذا الموسم، متأخراً بفارق 14 نقطة عن غريمه توتنهام في المركز الرابع، وهو المركز الأخير المؤهل مباشرة إلى المسابقة الأوروبية الاولى.

التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.