الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
السبت 21 نيسان 2018
ميشال المرّ في حوار «من القلب الى القلب»: الشعب لن يتركنا مهما فعلوا.. وسنردّ الكَيل كيلين في الوقت المناسب
print
favorite
الصخب والتجاوزات والمخالفات اليومية المرتكبة في دائرة المتن الشمالي الانتخابية لا تثير حفيظة دولة الرئيس ميشال المر على رغم «حرب الالغاء» التي يشنها عليه خصومه ومنافسوه من تيار وطني حر وغيره من القوى السياسية المسيحية. «ابو الياس» هادىء جدا في هذه الايام، متألق، متوقد الذهن، يستقبل في العمارة الوفد تلو الآخر من المؤيدين والمحبين المحافظين على عهد الوفاء والاخلاص لأبو الياس «حبيب الكل».. فيطمئن الى الجميع ويسمع منهم مواقف الدعم والتأييد والتعبير عن الوفاء... الى درجة ان «ابو الياس» يسترجع مع كثيرين منهم ذكريات ووقائع ومحطات متنوعة منذ عشرات السنين. «أبو الياس» واثق الخطوات و متيقن من الفوز غداُ... يتجول في المتن الذي حفظه عن ظهر قلب بكل بلداته ودساكره وقراه وعائلاته لا تخونه الذاكرة في شيء، وفيما الخصوم ينفعلون وينشغلون في تدبير المكائد الانتخابية والسياسية للإيقاع به يفاجئهم دوما بأن ما بنوه هنا وهناك أوهن من أن ينال من عظمة ما بناه في المتن وفي قلوب المتنيين الذين لا ينكثون بعهد الوفاء لمن وقف ولا يزال الى جانبهم على الدوام. ويرى المر ان قانون الانتخاب الحالي فيه «إحتقار للشعب» و»يُلبِس الانتخابات اللباس الاسود قبل ان تبدأ». ويؤكد ثقته بالناخب المتني «لأن لديه ضميراً ويعرف القانون وكل الامور المتعلقة بالانتخابات». ويعتبر المر «ان الناخب مرتبط بنا اخلاقيا وسياسياً وهو ليس ألعوبة بيد احد». ويقول: «مهما فعلوا فإن هذا الشعب لن يتركنا». ويضيف: «نخوض المعركة وثقة الشعب معنا ولا يمكن احد نزعها منّا»، ويشدد على «اننا لا نخاف من الترهيب ولا من الضغط مهما كان نوعه». كذلك يشدد على فوز لائحة «الوفاء المتنية» بكاملها. ويشير الى انه بعد الضغوط التي تُمارس عليه «باتَ أقوى ممّا كان إنتخابياً، وأقوى ممّا كان سياسياً»، مؤكدا انه «سيردّ الكَيل كيلين في الوقت المناسب». بكلام من القلب الى القلب كان هذا الحوار مع دولة الرئيس ميشال المر:

• دولة الرئيس، كيف تصف المعركة الانتخابية الحالية في ظل القانون الانتخابي الجديد؟

- منذ 50 عاماً بدأنا الانتخابات وكانت لنا معارك انتخابية ديموقراطية شريفة، نجحَت لائحتنا منذ 50 عاماً بكاملها، واستمرّينا في المعارك الانتخابية كلما حان وقت الانتخابات حتى الآن. امّا اليوم فاحتقروا الشعب اللبناني بوضع هذا القانون الذي تُخاض الانتخابات على أساسه، فلماذا يجعلون الإنتخابات تلبس اللباس الأسود قبل أن تبدأ؟

• دولة الرئيس، هل انّ القانون الإنتخابي الحالي سيؤثر عليك

- ليس هناك ايّ قانون يؤثّر على الناخبين في المتن، الناخب المتني لديه ضمير ويعرف القانون وكل الأمور المتعلقة بالمعركة الانتخابية.

• دولة الرئيس، يُحكى عن ضغوط تُمارس، هل سيؤثر هذا الأمر على مسار معركتك الإنتخابية؟

- كلا، لأنّ المعركة قائمة على رجال تدرّبوا ودرسوا تفاصيل المعارك الانتخابية منذ ٥٠ عاماً وحتى اليوم، لا شيء يؤثر عليهم، مهما غَيّروا في القانون ومهما غَيّروا في النصوص لغاية التدخلات التي تحصل، لن تؤثر على الناخب المرتبط بنا أخلاقياً وسياسياً، ونعتبر أنّ هذا الناخب ليس أُلعوبة في يد أحد. إذاً، ليس لدينا أيّ حذر أو خوف من التلاعبات التي تحصل.

إتكالي على المتنيين

• على ماذا يَتّكل دولة الرئيس ميشال المر في هذه المعركة الانتخابية؟

- معركتي الانتخابية تقوم على ثقة الشعب الناخب، بالمرشّح، سواء كان اسمه ميشال المر أو «لائحة ميشال المر». هذه الثقة التي أعطاها الناخب لنفسه جُرّبت 6 مرّات الى 7. اذاً، كل ما هنالك من محاذير قمت بالتطرق إليها، لا تقف في وجه الناخبين. الناخب معنا، والناخب يعرف كيف يدافع عن نفسه. ونحن حاضرون حين يحتاج لنا لكي ندعمه، يتّصل بنا وننفّذ.

• ماذا تقول للناخبين في المتن؟

- أقول للناخبين: كما وضعتم ثقتكم منذ 50 عاماً حتى اليوم في المجموعة التي أترأسها وأخوض المعركة في هذا الوقت على اساس حكوميّ وقانونيّ، ثقوا اليوم بأنهم مهما فعلوا فإّن هذا الشعب لن يتركنا، ولقد أثبتَ ذلك مراراً وسيثبت هذه المرة أكثر من كل المرات.

معركتي لمصلحة لبنان

• دولة الرئيس، ضد من تخوض معركتك ؟

- ضد من؟ معركتي أخوضها لمصلحة لبنان لأنّ لبنان ليس مزبلة. ولبنان وحكومة لبنان يجب ألّا يكونا على ما هُما عليه. أحاول اختيار الكلمة الناعمة لكي لا نجرح شعورهما، الشعب اللبناني يعرف الخير من الشر لأنه جرّب، وليس لأنه يقرأ في كتاب شرح، بل جرّب مرة، اثنين، ثلاثة، أربعة، خمسة متتالية او غير متتالية. لهذا السبب ثقة الشعب حالياً هي ثقة عمياء بنا. إذاً، نخوض المعركة وثقة الشعب معنا ولا يمكن لأحد نزعها منّا.

• هل انت متخوّف من الضغوط التي تمارس على مفاتيحك الانتخابية؟

- الضغوط تأتي من بعض المُنتفعين في الحكومة، لا يعني ذلك أنّ الدولة خربانة، ولا يعني أنّ في إمكانهم الاستمرار في الأخطاء التي يرتكبونها، سواء في حق الناخبين او في حقنا كمجموعة. لا نخاف من شيء، لا من الترهيب ولا من الضغط مهما كان نوعه، إستُعملت كل الضغوط، جرّبوها ليروا ماذا في إمكانهم فعله وتبيّن لهم انّ صوت الناخب «الآدمي» الذي يصوّت لنا يكسر كل الضغوط التي تطاوله.

• لماذا اتخذت معركة المتن هذا الطابع الحاد يا دولة الرئيس؟

- من جهّتنا لا طابع حاداً، نخوض معركتنا في هدوء وبأعصاب باردة. امّا الفريق الآخر فهو الحاد لأنه معتدٍ ولأنه مخالف للقوانين، ولأنه يقوم بقضايا لا يسمح بها القانون ونحن «مطَنّشين» لأنها لا تؤثر علينا، قوتنا الانتخابية هي التي تنجح، لهذا السبب «مش سائلين» عن كل هذه الحركات التي يفعلونها.

«الطاشناق» أخطأ

• دولة الرئيس منذ أكثر من سنة واللبنانيون يسمعون أنّ هناك تحالفاً بينك وبين الأرمن، فما الذي حصل لهذا التحالف وحال دون تنفيذه؟

- الحقيقة انني لست أنا من نَكل بالعلاقة بيني وبين حزب «الطاشناق»، فيما هم بسبب الضغط الذي مورس عليهم، إضطرّوا الى ان يتركوا التحالف معنا. لم يؤثر ذلك علينا بشيء، بل نحن نخوض المعركة. كنت اتمنى الّا يرضخوا للضغوط التي مورست عليهم، انا اعلم انّ ضغوطاً حصلت وأعلم مِمّن، لكنّ ذلك لا يؤثر، فهم أخطأوا في حق أنفسهم. اما التركيبة فأصبح الجميع يعرفها: ضغوط على حزب «الطاشناق» لربما «نسقّط» ميشال المر، فإذ بهم يفاجأون بأنّ ميشال المر بعد هذه الضغوط بات أقوى ممّا كان إنتخابياً، وأقوى ممّا كان سياسياً، وسيردّ الكَيل كيلين في الوقت المناسب.

• دولة الرئيس، ما هو سبب عدم ترشيحكم ممثلاً للأرمن على لائحتكم؟

- لأنّ الأصدقاء لا يمرون «هَيك فَرد مرّة».

• دولة الرئيس كيف يمكن لمشروع التحالف أن يتحوّل «حرب إلغاء» لك؟

- من جهتي لم يحصل أي تغيير، حصل التغيير من الفريق الآخر، كان هناك تواصل وبحث مع «التيار الوطني الحر» في تكوين اللائحة، وفجأة تبيّن لنا أنهم يرغبون في فتح معركة ضدنا. إنّ ذلك يفرحنا، ومعناه أننا أقوياء وستوضِح النتائج ذلك، لأنّ الشعب اللبناني لا يمكنك جرحه، يعني انك اذا كنت صديقي وجاء أحد ليجرحك، يقف الشعب اللبناني ضده. اذاً، هذا ملخّص لكي لا نستطرد أكثر من ذلك.

• أخبرنا، ما قصة الطائرة التي ذهبت الى أرمينيا؟

- لم أكن معهم في الطائرة، لم يقوموا بدعوتي لأذهب معهم الى أرمينيا، لا اخواننا الأرمن ولا السلطات العليا التي كانت على ظهر الطائرة. منذ ذلك الوقت علمتُ انهم سيحاولون شد الطوق لنقول آخ. نحن لا نقول آخ، نحن نَضرِب لا نُضرَب.

• هل انت نادم يا دولة الرئيس لأنك انتخبت العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، واليوم يحاربونك باسمه؟

- إنتخبته بوَعيي الكامل، يعني أني لم أكن سكراناً حين انتخبته، وكنت آمل أن يلعب هذا الرجل دوره في الرئاسة كما يجب. والآن، بما أنه فتح معركة انتخابية ضدنا، بالنسبة الينا ماذا يمكننا ان نقول؟ صَوّتنالك، انا لم أصوّت له ليمشي معي في الانتخابات، صَوّتت له لأنه كان عندي اقتناع بأنه يمكن أن يحمي البلاد من الأخطار التي كانت تواجهها. ولكن إذا سألوني اليوم هل تصوّت للعماد عون مرة ثانية؟ فإني أجيب: كلّا.

• على أي أساس اخترت المرشحين على لائحة «الوفاء المتنية»؟

- كلمتان تختصران، لائحة الوفاء، أليس كذلك؟ انت تقرأها، لأنه كان هناك قلة وفاء. إختيار الإسم لائحة «الوفاء المتنية» لأننا كنّا مجروحين نتيجة قلة الوفاء، هذا الشق الأول. في وضعنا الحالي اذا اخذنا النتائج الماضية، يتبيّن أننا أصبحنا متقدمين في معركتنا، وفي استطاعتنا معرفة النتائج الآن في ضوء تلك النتائج الماضية والمواقف الراهنة. وبقي، في الفرنسية يقولون «la qualité des personnes» يعني نوعية أعضاء هذه اللائحة، أي انّ اللائحة المتنية هي لائحة «أوادم»، ومن الآن نقول انّ هذه اللائحة يجب ان تفوز ونعمل لكي تفوز بكاملها.

• ما الكلمة التي توجهها لأهل المتن في هذه الظروف الانتخابية الاستثنائية؟

- أتوجّه الى الناخب اللبناني أيّاً كان، وأتمنى عليه أن يُحكّم ضميره ويفكر في مستقبله ومستقبل أولاده وعائلته، ويقول «نريد ان نختار الشخص المناسب في هذه الانتخابات غير المناسبة»، وهذا لا يعني أنني ضدها، لكنهم يشوّهون هذه الانتخابات. ولهذا السبب نطلب من الناخبين ان يحتكموا الى ضمائرهم عندما يضعون الورقة في صندوق الاقتراع ويقولون «مش فرقانِة عِنّا لا زَيد ولا عمر، وسنقترع وفق أحكام ضميرنا وأحكام ما يتطلّبه لبنان لخلاصه من هذه الوَحلة التي وضعوه فيها».

التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.