الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الاثنين 16 نيسان 2018
فرنجية يرفض إلغاء الرئيس ميشال المرّ
print
favorite

أكد رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية أن «محاولة الغاء دولة الرئيس ميشال المر ستؤدي الى تعاطف الناس معه لأن أهل المتن لا يخضعون للترهيب».

وقال: هذا الأمر سيزيد التأييد للمر وسنرى النتائج. والأمر نفسه ينطبق على آل سكاف في زحلة، فعندما تحصل محاولات إلغاء لبيت ايلي سكاف ومحاولة إقفاله سيخلق هذا الامر موجة تعاطف مع رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف».

وأشار خلال حديثٍ له أمس لقناة «الجديد»، الى «أننا كلنا في المحور الذي أنتمي إليه نؤيد أي امر جيد يعزز سيادة لبنان»، لافتاً الى «أننا طبعاً أول من دان العدوان على سوريا»، مضيفاً: «الصواريخ التي أطلقت على سوريا كانت صواريخ لحفظ ماء الوجه». 

وأكد «أنني مع وصول أي شخص من محورنا الى رئاسة الجمهورية عدا باسيل» وقال: «ما تحدثت عنه مع رئيس الحكومة سعد الحريري في باريس يطبق اكثر منه اليوم». 

أما عن موضوع التعرض للحريات، فأشار الى أن «هذا التصرف خطأ، ونرفض كل حالة سُجن فيها صاحب رأي حر».

ورأى فرنجية أن «الصوت التفضيلي يخلق حساسية بين المرشحين»، معتبراً أن «التحالفات الجديدة لـ«التيار الوطني الحر» هي تحالفات الخوف من الخسارة واعترفوا بذلك»، مضيفاً: «لم تركب «الكيميا» بين 90 في المئة من سياسيي لبنان وبين باسيل ما عدا الله و«حزب الله»، ولا يمكن لباسيل ان يصنف الآخرين». 

ولفت الى أنه «بعد تحالف التيار مع رئيس «حركة الإستقلال» ميشال معوض وتيار «المستقبل» استطاع باسيل ان يؤمن الحاصل الانتخابي»، مضيفاً: «عام 2009 صوّت «التيار» ضدّنا في الانتخابات النيابية».

وسأل فرنجية «لماذا تطرح المعركة النيابية كأنها معركة رئاسة جمهورية؟»، كاشفاً «أنني سأصوت للرئيس بري لرئاسة مجلس النواب». 

وقال: «في السياسة الاستراتيجية لا خلاف مع «التيار الوطني الحر» والرئيس عون بقي على موقفه»، موضحاً «أننا لم نلغِ انفسنا لمصلحة الرئيس عون بل لصالح مشروعنا السياسي».

وكشف فرنجية أنه «إذا خيّروني بين باسيل وجعجع للرئاسة أختار باسيل لأنه من محورنا»، مضيفاً: «في حال وصول جعجع للرئاسة من المؤكد سيكون معنا احسن من باسيل»، مشيراً الى أن «باسيل لا يأتي بشخص «لا يخصّه».

واعتبر فرنجية أن «الفساد يكافح بالنظام الاقتصادي وليس بالاشخاص»، كاشفاً «أنني «أشمّ رائحة طبقية» في المادة 50 من قانون الموازنة».

التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.