الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

Reuters
AFP
الجمعة 23 آذار 2018
مقتل "محتجز الرهائن" في فرنسا.. و"داعش" يتبنى!
print
favorite

قُتِلَ 3 اشخاص على الاقل واصيب 4 آخرون بجروح الجمعة، في 3 هجمات نفذها مسلح اعلن انه من تنظيم "الدولة الاسلامية" قبل ان تُرديه قوات الامن في جنوب فرنسا. 


وتبنى تنظيم "الدولة الاسلامية" الاعتداءات التي وقعت في جنوب فرنسا. وقال التنظيم في بيان نشرته وكالة "اعماق" على تطبيق "تلغرام"، إن منفذ "هجوم تريب هو جندي في الدولة الاسلامية".


وقالت مصادر قريبة من التحقيق، ان المشتبه فيه قام في البدء بسرقة سيارة بالقرب من مدينة كركاسون وقتل راكباً واصاب السائق بجروح، ثم اصاب شرطياً بالرصاص، قبل ان يتوجه الى سوبرماركت في تريب على بُعد نحو 10 كيلومترات حيث قتل شخصين آخرين.


واضافت المصادر ان قوات الامن أردت محتجز الرهائن خلال اقتحامها السوبرماركت، حيث كان دركي لا يزال محتجزاً، مشيرةً الى ان الدركي وعسكري آخر اصيبا بالرصاص.


وافاد مصدر مقرب من التحقيق لوكالة "رويترز"، بأن ضابط في الجيش الفرنسي برتبة لفتنانت كولونيل، عمره 45 عاماً، بادل نفسه برهينة في عملية احتجاز الرهائن في متجر ببلدة تريب في جنوب فرنسا. ويأتي هذا النبأ تأكيداً لمعلومات نشرتها صحيفة "لو فيغارو".


وأكد وزير الداخلية الفرنسية جيرار كولوم على "تويتر"، أن الشرطة الفرنسية قتلت مسلحاً تحصن في متجر بجنوب فرنسا احتجز فيه رهائن في وقت سابق اليوم الجمعة. ولفت كولوم الى ان منفذ الهجوم كان معروفاً للسلطات في جرائم صغيرة ولم يُعتبر تهديداً إسلامياً، موضحاً انه يعتقد أن المهاجم تحرك بشكل منفرد.


واشار شاهد الى ان مطلق النار هتف "الله اكبر" عند دخوله السوبرماركت، بحسب مصدر قريب من الملف. وتمت احالة القضية الى شعبة مكافحة الارهاب في نيابة باريس.


وروت امراة كانت في السوبرماركت لاذاعة "فرانس اينفو"، ان "رجلاً صرخ واطلق النار مرات عدة"، مضيفةً: "ناديت على الناس للاحتماء. كنا 10 أشخاص وبقينا قرابة ساعة. حصل اطلاق نار آخر وخرجنا من باب الطوارئ في الخلف".


وقطعت السلطات كل الطرقات الى تريب، بينما تمركز عناصر امن مدججون بالسلاح عند مخارج المدينة على الطريق السريع، بينما حلقت مروحية تابعة للدرك فوق المنطقة، بحسب ما أفاد مراسل لوكالة "فرانس برس".


الى ذلك، اعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من بروكسل، ان "كل العناصر تحمل على الاعتقاد بأن الامر يتعلق بهجوم ارهابي"، لافتاً الى انه سيكون في باريس في الساعات المقبلة.


واضاف ماكرون: "سأكون في باريس في غضون ساعات لمتابعة وتنسيق مجمل الاجراءات التي يجب اتخاذها"، مؤكداً "دعمه لجميع الذين واجهوا هذا الوضع".


بدوره، أعرب رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر عن وقوف الاتحاد الاوروبي الى جانب الشعب الفرنسي و"دعمه التام" له.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.