الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

موقع الجمهورية
الاثنين 19 آذار 2018
رئيس الجمهورية إطلع من المشنوق على نتائج "مؤتمر روما 2"
print
favorite

اطلّع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي استقبله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، على نتائج مؤتمر "روما-2"، والمقررات التي صدرت عنه، لافتاً إلى أن طرح الرئيس عون حول الاستراتيجية الدفاعية لقي استحسان كل الدول التي شاركت في المؤتمر.

وعرض المشنوق لرئيس الجمهورية التحضيرات التي تجريها الوزارة للانتخابات النيابية المقررة في 6 أيار المقبل، إضافة إلى الأوضاع الأمنية والتطورات الداخلية والمواقف السياسية من الاستحقاقات الراهنة.

بعد اللقاء، صرّح المشنوق للصحافيين فقال: "أطلعت فخامة الرئيس أولاً على التحضيرات الجارية للانتخابات وطمأنته إلى أنها جدية وقد قطعنا شوطاً بعيداً فيها، مع العلم أن الاعتمادات تحولت عملياً لنا في 23/1/2018، واستطعنا خلال أقل من شهرين أن نقطع أكثر من 70% من هذه التحضيرات، وسنواصلها سواء في الداخل أو الخارج من خلال التعاون مع وزارة الخارجية. وفي الداخل يقوم فريق عمل وزارة الداخلية بواجباته بأسرع وقت ممكن وبكل الوسائل القانونية التي تسهل له عمله في هذا الوقت القصير وذلك للتحضير لقانون جديد وليس فقط للانتخابات".

وأضاف: "ثانياً، أطلعت فخامة الرئيس، وهو كان على اطلاع، على مقررات "مؤتمر روما" حيث أثبت المجتمع الدولي فعلاً ضمانته وحمايته لاستقرار لبنان في عدة مقررات صدرت في البيان الختامي أهمّها اعتبار استقرار لبنان جزءاً من الاستقرار الدولي، والجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي شركاء في المعادلة الدولية في مواجهة الإرهاب. أمّا الأمر الثالث والجدي، فيتمثل بالاستراتيجية الدفاعية وتبنّي المجتمع الدولي لطرح رئيس الجمهورية في الأسبوعين الماضيين والذي لقي استحسان كل الدول الـ41 المشاركة، لأن الاستراتيجية الدفاعية هي التزام بالحوار بين اللبنانيين والتزام المجتمع الدولي بأهمية هذا الحوار بدلاً من اعتماد أو الاستمرار باعتماد أسلوب المواجهة أو أسلوب العقوبات أو الحصار الاقتصادي الذي يتسبب بمشاكل كثيرة للبلد. وان شاء الله، نجلس وكما وعد فخامته بعد الانتخابات، حول طاولة ونجد إجابات على كل الاسئلة المتعلقة بالاستراتيجية الدفاعية".

من جهة أخرى، أكد المشنوق أن "كل تشنج سياسي الآن هو جزء من العملية الانتخابية، فلا يجب الافتراض أن هذا التشنج سوف يستمر بعد الانتخابات"، مشيراً إلى أن "نتائج الانتخابات هي التي ستحدد أحجام جميع الناس المشاركين وبالتالي سوف يظهر قدرة أو الحجم التمثيلي لكل شخص ويبنى على الشيء مقتضاه"، مضيفاً أنه "لا يمكن اعتماد السجال السياسي الانتخابي كتصوّر للحوار لما بعد الانتخابات. فلننهِ الانتخابات ولكل حادث حديث".

وفد بلدية رومية... واستقبالات

وموضوع الانتخابات النيابية تطرق إليه الرئيس عون خلال استقباله وفداً من بلدة رومية في المتن برئاسة رئيس البلدية السيد عادل بو حبيب الذي شكره على فتح طريق الجديدة- سجن رومية التي كانت مقفلة، ما سهّل انتقال المواطنين عموماً والمقيمين في بلدة رومية خصوصاً.

وأكد الرئيس عون أن لبنان تخطى المرحلة السابقة التي كانت تسودها المشاكل والأزمات "وبدأنا العمل على تأمين الاستقرار وأجواء الحرية للمواطنين الذين آمل أن يحافظوا في الانتخابات النيابية المقبلة على هدوئهم، لأن ليس من ربح أو خسارة  في هذه الانتخابات لا بل أنها تؤدي الى اختيار الأكثرية التي عليها في المقابل أن تلتزم بمصلحة الناس، والا فانها ستدفع ثمن عدم التجديد لها في المستقبل".

ولفت إلى أن "القانون الانتخابي الجديد سينظم الحياة السياسية في البلاد، قد يكون هناك إرباك الآن وذلك لعدم معرفة الاطراف والافراد أحجامهم الحقيقية، الا أن هؤلاء سينتظمون بعد فترة سياسياً لتصبح الخيارات، تاليا، سياسية لا عن طريق الافراد، ويكون الالتزام السياسي الاساس في اختيار المرشحين على ان يتم وضع الصوت التفضيلي لمن يفضله المواطنون على المستوى الشخصي".

وفي قصر بعبدا أيضاً، الوزير السابق شكيب قرطباوي الذي عرض مع الرئيس عون الأوضاع العامة في البلاد. كذلك، استقبل رئيس الجمهورية رئيس "حركة الاستقلال" ميشال رينيه معوض والنائب السابق جواد بولس، وكانت جولة أفق في الوضع السياسي العام. 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.