الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الأربعاء 14 آذار 2018
بن يادر «يقتل مانشستر» في ليلة حزينة
الاحتفال بالهدف الأوّل (رويترز)
print
favorite
تأهّلَ كلّ مِن إشبيلية وروما إلى دور الربع نهائي من دوري أبطال أوروبا، بعد فوز الأوّل على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1، والثاني على شاختار دانييتسك 1-0.

وفي المباراة الأولى على ملعب «أولد ترافورد»، وبعد انتهاء الشوط الأوّل 0-0، دخَل وسام بن يادر المباراة في الدقيقة 72، وتمكّنَ من تسجيل هدفين في 6 دقائق؛ الأول في الدقيقة 74، والثاني 78، لكنّ البلجيكي روميلو لوكاكو رفضَ الاستسلام وسجّلَ في الدقيقة 84. وبهذا ضَمن إشبيلية تأهّله بعد التعادل ذهاباً 0-0، والفوز إياباً 2-1.

وبعد المباراة طالبَ بعضُ جمهور «الشياطين الحمر» بإقالة المدرّب البرتغالي جوزيه مورينيو، وقال أحد عشّاق الريدز: «نحن مانشستر، لا ستوك ولا وست بروميش، إننا ندافع باستمرار، ومورينيو «قرّفنا اللعبة»!.

وفي روما، افتتح التسجيل إدين دزيكو في الدقيقة 52، ليضمنَ التأهّل لناديه بعد الخسارة ذهاباً 2-1.

نتائج أمس
مانشستر يونايتد- إشبيلية 1-2 (0-0)
روما - شاختار دانييتسك 1-0 (1-2)


هل يفعلها ميسي؟

يشكّل الأرجنتيني ليونيل ميسي الخطر الأكبر على تشلسي الإنكليزي عندما يعود الى تشكيلة برشلونة الاسباني الليلة، في اياب ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم، بعدما هزّ شباكه ذهاباً للمرة الاولى في مسيرته الزاخرة.

غاب «البرغوث» في نهاية الاسبوع الماضي عندما فاز فريقه من دون عناء على ملقة المتواضع (2-0)، محتفّظاً بفارق النقاط الثماني عن اقرب مطارديه اتلتيكو مدريد في الدوري المحلي، وذلك بعدما رزق أفضل لاعب في العالم 5 مرات وزوجته انطونيلا روكوتسو بنجلهما الثالث «سيرو».

كان تشلسي، حامل لقب 2012، في طريقه لتحقيق فوز ثمين ذهاباً في ملعبه «ستامفورد بريدج» بهدف البرازيلي ويليان قبل نصف ساعة على نهاية الوقت، بيد انّ ميسي انقذ الفريق الكاتالوني كالعادة وسجّل هدف التعادل قبل ربع ساعة على الصافرة، وكانت المرة الاولى يدرك فيها شباك فريق غرب لندن في 9 محاولات.

وتميّزت مواجهات الفريقين في معظمها بالحماسة، فقد التقيا 13 مرة (فاز برشلونة ثلاث مرات وتشلسي أربع مرات)، خمس منها في الادوار الاقصائية وأشهرها في نصف نهائي 2009 للمسابقة التي توّج الفريق الكاتالوني بلقبها، فتعادلا سلباً في برشلونة، و1-1 اياباً في لندن، حين خطف نجم وسط الاخير اندريس انييستا هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.

وردّ الفريق اللندني الدين بعد 3 اعوام في طريقه الى اللقب ايضاً عندما فاز 1-0 ذهاباً في لندن وانتزع تعادلاً قاتلاً 2-2 اياباً بعد هدف لفرناندو توريس في الوقت بدل الضائع.

وفي مقابل المشوار الجيد لبرشلونة، يبدو فريق المدرب الايطالي انطونيو كونتي متعثّراً محلّياً.

فبعد تتويجه في البرميرليغ الموسم الماضي، خسر لقبه وتقهقر الى المركز الخامس بفارق 25 نقطة عن مانشستر سيتي الذي هزمه في مباراة حصد فيها كونتي انتقادات لاذعة لتكتيكه السلبي.

بيد انّ مدرب يوفنتوس ومنتخب ايطاليا السابق، عرف كيف يتعامل مع نطيره الاسباني ارنستو فالفيردي، عندما اصاب ويليان القائم مرتين وهزّ شباك الحارس الالماني مارك-اندريه تير شتيغن، قبل أن يرتكب المدافع الدنماركي اندرياس كريستنسن خطأً كلّف هدف التعادل بصناعة من اينيستا (33 عاماً).

وقال كونتي الذي اعتمد هجومياً على البلجيكي ايدن هازار وترك الاسباني الفارو موراتا والفرنسي أوليفييه جيرو على مقاعد البدلاء «يجب أن نكرّر المباراة التي قدّمناها في ستامفورد بريدج ونحاول الاستفادة من الفرص للتسجيل».

دفاع صلب لبرشلونة

وما يُعقّد مهمّة تشلسي أكثر، الصورة الدفاعية الجديدة التي ظهر فيها برشلونة هذا الموسم، بحيث استقبلت شباكه 13 هدفاً فقط في 28 مباراة في الليغا، ما دفع الارجنتيني دييغو سيميوني مدرب اتلتيكو مدريد الى الاشادة بعمل فالفيردي الكبير إثر حلوله بدلاً من لويس انريكي.

وقال سيميوني بعد فوز برشلونة على لاعبيه وتعبيده طريق استعادة لقب الليغا من ريال مدريد «أنا سعيد لرؤية برشلونة المدمج والقوي دفاعياً. ما يفعله فالفيردي رائع. لقد أعاد ابتكارهم».

مواجهة وصفها فالفيردي الذي سيعوّل على الاوروغوياني لويس سواريز وربما الفرنسي المتألّق راهناً عثمان دمبيليه من دون البرازيلي كوتينيو الممنوع من المشاركة لخوضه دور المجموعات مع ليفربول الانكليزي، «هم أقوياء ودفاعهم مدمج. آمالنا كبيرة والمنافسة مفتوحة».

رحلة سياحية لبايرن في اسطنبول؟

وفي المباراة الثانية، تبدو المنافسة شِبه معدومة بين بايرن ميونيخ الالماني حامل اللقب 5 مرات، ومضيفه بشكتاش الذي أصبح اوّل فريق تركي يتصدّر مجموعته في الدور الاول، لخسارة الاخير ذهاباً 0-5، عندما خاض 75 دقيقة بعشرة لاعبين إثر طرد قطب دفاعه الكرواتي دوماغوي فيدا.

ولم ينجح ايّ فريق في تاريخ المسابقات الاوروبية في قلب تأخّره ذهاباً بخماسية، بينما نجحت أربعة اندية بقلب تأخّرها بأربعة أهداف، آخرها برشلونة الموسم الماضي امام باريس سان جيرمان الفرنسي في ثمن نهائي دوري الابطال (0-4 و6-1).

ويقدّم بايرن موسماً رائعاً، فبات على بعد فوزَين من لقب سادس توالياً في البوندسليغا، لينعش مدربه يوب هاينكس آمال الفريق البافاري في تحقيق الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس المحليان ومسابقة دوري ابطال اوروبا) منذ عودته لاستلام دفّة تدريبه في تشرين الاول الماضي خلفاً للإيطالي كارلو انشيلوتي المقال من منصبه عقب الخسارة المذلّة امام باريس سان جيرمان الفرنسي 0-3 في دور المجموعات لدوري الابطال. وكان المدرب المخضرم قد ابتعد من التدريب منذ عام 2013 بعدما قاد بايرن الى ثلاثية تاريخية، علماً انها كانت المرة الأخيرة يحرز النادي لقب المسابقة الأوروبية الأم.

مباريات الليلة
برشلونة - تشلسي 21:45
بشكتاش - بايرن ميونيخ 19:00

التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.