الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

AFP
Reuters
روسيا اليوم
سكاي نيوز
الاثنين 22 كانون الثاني 2018
عملية "غصن الزيتون"... تصعيد ميداني ومواقف دولية متفاوتة!
print
favorite

دعت "قوات سوريا الديموقراطية"، التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أبرز داعميها في الحرب ضد تنظيم "الدولة الاسلامية"، الى "الاضطلاع بمسؤولياته" بعد الهجوم التركي على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا.


وقال المتحدث الرسمي كينو غابرييل، في بيان تلاه خلال مؤتمر صحافي عقدته قيادة هذه القوات في مدينة عين عيسى (شرق)، إن "التحالف الدولي، شريكنا في مكافحة الإرهاب، والذي خضنا سوية معارك مشرفة لدحر الإرهاب... وشارف على إعلان النصر النهائي، يعلم بكل جلاء ان التدخل التركي جاء لإفراغ هذا النصر من مضمونه".


وشدد على أن "التحالف مدعو للاضطلاع بمسؤولياته تجاه قواتنا وشعبنا في عفرين". ووصفت "سوريا الديموقراطية"، الهجوم التركي، بـ"الهمجي"، وبانه "دعم واضح وصريح لتنظيم "داعش" الإرهابي، هدفه اتاحة الفرصة للتنظيم الإرهابي لالتقاط أنفاسه من خلال استهداف مقاطعة عفرين وإشغال قواتنا بالدفاع عنها".


وقصفت المدفعية التركية الاثنين، بكثافة، مواقع "وحدات حماية الشعب" الكردية في اليوم الثالث من الهجوم، وفق ما افادت وسائل اعلام تركية. ولفتت "سوريا الديموقراطية" الى ان عدد القتلى بسبب الهجوم التركي بلغ 18 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، اضافةً الى 23 مصاباً.


واعتبرت "سوريا الديموقراطية" وفق البيان، أن "روسيا الاتحادية وعبر مؤسساتها الرسمية، مدعوة لتوضيح الموقف الصريح إزاء هذا العدوان التركي"، معربةً عن قناعتها "الكاملة" بان تركيا "ما كانت أن تتجرأ على قصف قرانا ومدننا... إلا لأن روسيا الاتحادية قد تنصّلت من التزاماتها الأخلاقية ومنحت الضوء الأخضر لهؤلاء بتحليق طيرانهم في أجواء عفرين".


وأوضحت "سوريا الديموقراطية" انها تدرس إمكانية إرسال تعزيزات إلى عفرين، في شمال غرب سوريا، للمساعدة في صد الهجوم التركي.


وكشف فصيل كردي سوري انه تصدى للقوات التركية وحلفائها في قرى استولوا عليها خلال هجوم على منطقة عفرين. وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" ان القوات الكردية خاضت معركة شرسة وتصدت للقوات التركية ومقاتلين متحالفين معها في قريتَيْن كانت تلك القوات قد استولت عليهما لبرهة قصيرة. 


وأضاف المرصد أن فصائل من "الجيش السوري الحر" فتحت جبهتَيْن جديدتَيْن في اليوم الثالث من الهجوم، وحاولت مرة أخرى دخول عفرين في شمال غرب سوريا.

 

وأفادت مصادر لـ"روسيا اليوم" من داخل عفرين، بأن المدينة والقرى المحيطة بها تتعرّض لهجوم كبير من كافة نواحيها، مشيرةً إلى اندلاع اشتباكات عنيفة. وأضافت المصادر أن الوحدات الكردية بالإضافة إلى المدنيين يُواجهون تلك الهجمات من دون تلقيهم دعماً من أي طرف.


الى ذلك، اعلن وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون ان الولايات المتحدة قلقة من واقعة تركية في شمال سوريا، وتطلب من الجانبَيْن ضبط النفس، وفق ما افاد تقرير صحافي.


ووفقاً للتقرير الذي حصلت عليه وكالة "رويترز"، قال تيلرسون أثناء رحلة إلى لندن: "نحن قلقون من الواقعة التركية في شمال سوريا"، مضيفاً: "نُدرك ونُقدر بشكل كامل حق تركيا المشروع في حماية مواطنيها من العناصر الإرهابية".


واعتبر أنه طلب من الجانبَيْن ضبط النفس وتقليل الخسائر بين المدنيين، لافتاً الى ان الولايات المتحدة تسعى الى "معرفة ما يُمكن عمله لتهدئة المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا".


من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان "عدم تراجع" بلاده في عمليتها العسكرية في منطقة عفرين، مشيراً الى ان العملية تجري "بالتوافق" مع موسكو.


واثناء اجتماع نقله التلفزيون في انقرة، قال أردوغان: "نحن مصممون، فمسألة عفرين سيتم حلها، ولن نتراجع. تحادثنا بهذا الشأن مع اصدقائنا الروس، ونحن متفقون".


وبدأت تركيا مع فصائل سورية معارضة قريبة منها، هجوماً السبت على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال محافظة حلب، تقول إنه يستهدف "وحدات حماية الشعب" التي تعتبرها منظمة "ارهابية".


من ناحيته، أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، ان المسؤولين الروس على اتصال بالقيادة التركية فيما يتعلق بالعملية العسكرية التي تُنفذها أنقرة ضد "وحدات حماية الشعب" في منطقة عفرين. 


وأحجم بيسكوف خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف عن التعليق عما إذا كانت موسكو على علم مسبق بالعملية. وذكر أن روسيا ما زالت تؤمن بأهمية سلامة أراضي سوريا.


وأفادت وثيقة وزعتها وزارة الخارجية الروسية، بأن روسيا تعتزم استضافة مؤتمر "الحوار الوطني السوري" الأسبوع المقبل كما هو مقرر.


وحدّدت الوثيقة المتعلقة بترتيبات اعتماد الصحافيين من أجل المؤتمر، موعداً لهذا الحدث يومي 29 و 30 كانون الثاني، في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود.


وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، إن "ممثلين أكراداً هم على لائحة السوريين المدعوين للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي ينعقد في سوتشي الاسبوع المقبل".


واتهم لافروف، واشنطن، بتشجيع النزعة الانفصالية لدى الاكراد، عبر خطتها تشكيل "قوة" تضم في غالبيتها مقاتلين اكراداً في شمال سوريا.


واضاف لافروف للصحافيين ان "واشنطن شجعت بشكل نشط ومتواصل النزعة الانفصالية لدى الاكراد"، معتبراً ان "هذا الامر هو إما عدم فهم للوضع أو استفزاز عن وعي تام".

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.