الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الوكالة الوطنية
الخميس 18 كانون الثاني 2018
أحمد الحريري من طرابلس: بابنا مفتوح ونضع أيدينا بأيدي الناس
print
favorite

جال الامين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في عاصمة الشمال طرابلس، أمس، يرافقه منسقها العام ناصر عدرة. واستهل جولته بلقاء صباحي حاشد أقامه على شرفه الدكتور عمر الشامي والمختار عبد الله بقا والناشط هيثم فرحة، في "مطعم عكرة"، بحيث أشاد الشامي "بالقيادة الحكيمة للرئيس سعد الحريري التي حفظت لبنان ومؤسساته واعادت البوصلة الى الطريق الصحيح لتحمي لبنان من البراكين المحيطة به من كل جانب"، مخاطبا "من يتآمر على الحريري" بالقول:"لن تنالوا من عزيمتنا وطرابلس ستقول كلمتها في الانتخابات النيابية المقبلة".


أما الحريري فاستذكر "وقوف طرابلس مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مؤكدا أن "لا شيء يفرقنا عنها وعن أهلها".


وشدد على أن "ان الرئيس سعد الحريري هو عنوان الاستقرار، وهذا الاستقرار لم تعرفه طرابلس خلال المرحلة التي تلت اغتيال الرئيس الشهيد"، مذكرا بقول الرئيس الحريري "اذا لم يكن اهلي بخير فأنا لست بخير، ومن هذا المنطلق هو يعمل كي نكون جميعا بخير"، لافتا الى انه "رغم الطعن بالظهر الذي تعرض له الرئيس الحريري، إلا أنه استمر وقدم كل شيء الى البلد من حياته وثورته، وقال نحن جئنا لنضع أيدينا بأيدي الناس".


وأضاف:"بابنا مفتوح للجميع، والرئيس الحريري يعمل ما في وسعه لنقوم ببناء البلد، وطرابلس لها الكثير علينا، وهي ساهمت في اخراج الوصاية السورية من لبنان"، مؤكدا أن "المسيرة ستستمر بتكاتفنا وتعاضدنا الذي هو الاساس، ونحن مع الناس وهم قوتنا، وعلينا أن نفكر دائما بأن نجتمع ونتوحد قبل المصيبة وليس حين وقوعها فقط".


ثم انتقل أحمد الحريري إلى مكتب منسقية طرابلس في "تيار المستقبل"، حيث التقى العديد من الوفود الشعبية من سائر مناطق المدينة وأحيائها، قبل أن يزور المدير الاقليمي في أمن الدولة العقيد فادي خالد، في منزله، في حضور النائب قاسم عبد العزيز و الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى اللواء سعد الله الحمد وعدد كبير من الأمنيين وفاعليات المدنية.


ثم لبى دعوة رئيس ديوان المدير العام لامن الدولة العميد خالد ماردللي إلى مأدبة غداء أقامها على شرفه في منزله، وأكد الحريري أن "ما يجمعنا مع الناس هو همومهم اليومية، ووجع طرابلس كبير وهذا يحتاج الى تكاتف وتعاضد، ونحن جئنا الى طرابلس لنعمل، ولسنا هنا لنعمل ضد أحد، بل لنعمل من أجل الناس، ومن يريد ان يعمل فليعمل".


وشدد على أن "الأولويات اليوم هي أولويات معيشية تتقدم الاولويات السياسية بسبب الظروف"، لافتا الى أن "التحدي الأساس في الاستحقاق النيابي المقبل هو الإتيان بمرشحين يشبهون الناس ومسؤولون عنهم لا عليهم"، معتبرا أن "كل المطلوب اليوم عقلانية في التنافس من دون مزايدات وشعبوية، واليوم حليفنا هو الناس، ونحن ننتظر ونتريث ولسنا في عجلة، مع تأكيد استحالة التحالف مع "حزب الله"، في ظل الخلاف السياسي والاختلاف في المبادئ".
ودعا إلى ترقب "ما ستطلقه الحكومة من مشاريع في طرابلس وغيرها، خلال الجلسات التي ستعقدها في كل المناطق".


بعد ذلك، انتقل الحريري إلى مسجد الوفاء، حيث قدم واجب العزاء إلى وزير العمل محمد كبارة ومستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة بوفاة شقيقتهما.


وتخللت الجولة زيارة منزل صلاح الحلبي، اطلع في خلالها على الوضع التجاري في المدينة، وزيارة مماثلة لمنزل بلال برنار في مدينة الميناء، حيث ألقى كلمة نوه فيها بـ"دور الميناء والتكامل الاقتصادي بينها وبين طرابلس". 


وتطرق في حواره مع الحضور إلى "متانة العلاقة مع المملكة العربية السعودية والدول العربية، مشيرا إلى أن "ما يبثه بعض الاعلام المغرض من شائعات هدفه زرع الفتنة".


واختتم أحمد الحريري جولته بتلبية دعوة رابطة آل هرموش إلى عشاء تكريمي أقامته على شرفه بدعوة من ابو راشد هرموش.
وألقى رئيس الرابطة الشيخ هلال هرموش، كلمة شدد فيها على "تأييد خط "تيار المستقبل" بقيادة الرئيس الحريري لأننا عشاق اعتدال"، مطالبا بـ"إنصاف الضنية إنمائيا".


من جهته، نوه الحريري بالعلاقة مع آل هرموش، وقال ان "تيار المستقبل" سينسج تحالفاته الانتخابية مع من ينسجم معهم في الرؤية الاعتدالية"، مؤكدا أننا "كلما استطعنا تحصين وحدتنا نستطيع ان نخرج من اي استحقاق اقوياء، واليوم المرحلة مرحلة صمود، وهدفنا الا نبقى في سياسة الانتظار، وسياسة التسويات المرحلية هي لتقطيع مرحلة الانتظار".


وكانت كلمة للنائب السابق اسعد هرموش الذي وصف أحمد الحريري بالـ"دينمو" الذي لا يهدأ ويحمل هم المناطق"، مؤكدا أن "الجماعة الاسلامية" نادت بترتيب البيت السني لا انغلاقا ولا تطييفا بل من موقع وطني جامع، كما يفعل الغير، ومن باب المنافسة للحفاظ على الوحدة الوطنية".

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.