الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الوكالة الوطنية
الأحد 17 كانون الأول 2017
شهيب: بيانات القمم العربية حبر على ورق
print
favorite
إفتتحت منظمة الشباب التقدمي- مكتب الغرب، معرضها السنوي الأول بعنوان "فلسطين القضية والوصية.. كمال جنبلاط"، برعاية عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب اكرم شهيب، في قاعة مركز كمال جنبلاط الثقافي الإشتراكي في قبرشمون، في حضور رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار ميشال سعد، عضو مجلس قيادة "الحزب التقدمي الاشتراكي" الدكتور ياسر ملاعب، وكيل داخلية الغرب في الحزب بلال جابر، الامين العام للمنظمة سلام عبد الصمد وفاعليات.
 
وفي هذا السياق، قال شهيب: "تجمعنا فكرة طيبة في مركز كمال جنبلاط الثقافي لنتذكر قامات وطنية كبيرة لبنانية وعربية ناضلت بصدق من أجل قضية العرب الأساس، قضية العرب المركزية، قضية فلسطين، منهم من بقي ومنهم من استشهد وعلى رأس هؤلاء كبير الشهداء شهيد الإنسانية والعروبة وشهيد القضية الفلسطينية المعلم الشهيد كمال جنبلاط".
 
أضاف: "إذا كانت المناسبة مناسبة فرح، فنحن في السادس من كانون الأول نحتفل بولادة المعلم كمال جنبلاط، هذا الرجل العملاق الذي نفتقد لأمثاله ولممارساته الوطنية والعربية الصادقة والمحقة في مثل هذه الأيام، صحيح ان المعلم قد استشهد من أجل قضية فلسطين إلا ان الراية مستمرة مع رئيسنا قائد مسيرة الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الذي حمل الراية واستمر في أصعب الظروف مساندا داعما وملتزما بفلسطين القضية والوصية، فلسطين التي ستبقى عاصمتها القدس محجة كل الأديان السماوية".
 
وتابع: "6 كانون الأول مناسبة فرح، إنما مع الفرح تبقى غصة في ظل ما يجري اليوم في القدس وغزة وكل فلسطين، ان حكام العرب باعوا القضية لتبقى الأنظمة وباعوا القدس لتبقى كراسيهم ومواقعهم محفوظة". 
 
وأردف: "أسقطوا القضية لتبقى الأنظمة، واليوم اسقطوا القدس بتخاذلهم، وبيانات القمم العربية والإسلامية هي حبر على ورق ولن تغني ولن تسمن، والبيانات والشعارات التي تطرح اليوم هي صحوة الموت، هذه تنتهي مع الوقت ولكن يبقى حجر الشاب الفلسطيني أقوى من كل هذه الشعارات والبيانات، وتبقى الرصاصة وان كانت قليلة هذه الأيام في فلسطين أقوى بكثير من كل المزايدات العربية في بياناتهم وشعاراتهم".

كما تمنى أن "تصبح ظروف العالم العربي أو ما تبقى منه أفضل، وأن يكون لكم مستقبل افضل من الذي مررنا به نحن، فجيل العام 1975 وحتى اليوم يعاني مما تسبب به القتال الدموي والسياسي والإعلامي".
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.