الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الأربعاء 13 كانون الأول 2017
إلى ضحايا الإبتزاز الإلكتروني... إليكم الحل
print
favorite

تعتبر الجرائم الإلكترونية، من الجرائم العابرة للقارات بحيث من الصعب الإحاطة بها من طرف معيّن، ما جعلها تتزايد يوماً بعد يوم وتنتشر بشكل كبير، في ظل غياب برامج التوعية التي تؤدي دوراً مهماً في إيصال المعلومة للمستخدم بشكل صحيح. 
 

مع انتشار استخدام مواقع التواصل الإجتماعي، أصبح العالم الرقمي مليئاً بالعديد من الظواهر الإيجابية والسلبية الخطرة، ومن بينها ظاهرة الابتزاز الإلكتروني بدافع الإيقاع بالرجال والنساء لكَسب المال بطريقة غير مشروعة.

 

فخ الابتزاز
 

يختار قراصنة الإنترنت في غالبهم ضحاياهم بعشوائية، ولا يستهدفون أشخاصاً بحدّ ذاتهم، حيث يعملون على إنشاء حساب وهمي على شبكة التواصل الاجتماعي (فايسبوك أو تويتر أو غيرها من الشبكات)، ويعملون على تزيينها بصوَر لفتيات مثيرات ومغريات من شأنها أن تجلب لهم مُستخدمين ليسوا على دراية بطرق النَصب والاحتيال الإلكترونية، وساعين وراء المتعة عبر الإنترنت.

وبعد قبول المستخدم طلب الصداقة، يقوم المبتزّون أصحاب الحسابات المزيفة بمحاولة الدخول في دردشة معه، محاولين كسب ثقته وتوطيد العلاقة معه. وكل ذلك تمهيداً لإجراء مكالمات صوتية، وبعدها الإنتقال الى مكالمات عبر الفيديو، تبدأ بأحاديث عادية وتتحول الى كلام خارج عن المألوف، لتصل الى أحاديث وإغراءات جنسية وجَذب غير مشروع.

وهنا تقع غالبية المستخدمين في الفخ، فعندما يقبل المستخدم الدخول في محادثة الفيديو الحميمة، يقوم صاحب الحساب المزيّف بتشغيل مقطع فيديو لفتاة تتعرّى كان يحتفظ به في حاسوبه سابقاً، أو بمساعدة فتاة تعمل معه، ويطلب من المستخدم أن يشرع بعد ذلك هو الآخر في التعرّي أمام الكاميرا ويطلب أشياء أخرى كممارسة العادة السرية.

وإذا استجاب المستخدم، يقوم المبتَزّ صاحب الحساب المزيّف بتسجيل هذه المحادثة الفيديوية. وفور انتهائه منها، يتفاجأ المستخدم برسالة من المبتزّ، يهدّده فيها إمّا أن يرسل له المال أو أنه سينشر الفيديو على الإنترنت وسيرسله الى أقاربه وأصدقائه.

وللمزيد من الضغط، يقوم المبتزّ بإرسال مقطع من الفيديو المسجّل الى المستخدم نفسه، وهنا تبدأ المعاناة النفسية والحيرة بين الخضوع ودفع المال، وبين التماسك والاتّكال على الحظ.
 

أفضل الحلول
 

من المهم جداً عدم دفع أي مبلغ لقاء عدم نشر الفيديو، لأنّ المبتزّ لن يكتفي بذلك طبعاً، وسيلاحق المستخدم الضحية كلما أمكَنه ذلك، ولَو لسنوات.

وسوف يطلب منه المال مراراً وتكراراً. لذلك، من الأفضل تجاهل تهديدات المبتزّ، وعدم التواصل معه مجدداً. وتبقى أفضل الحلول، على رغم صعوبة الموقف، التوَجّه فوراً الى الجهات المختصة في هذه الحالات وتبيلغها، ورفع شكوى ضد المبتزّ، والتقيّد بإرشاداتها لتتمكن من جَمع أكبر قدر من المعلومات كي تتعرّف الى هوية المبتزّ الحقيقية وإلقاء القبض عليه إذا أمكن.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.