الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
السبت 09 كانون الأول 2017
العريضي: مِن بلفور إلى ترامب... مشروعُ تصفية
العريضي خلال توقيع كتابه في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ61
print
favorite
بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور أصدر النائب غازي العريضي كتاباً يحمل عنوان «من بلفور إلى ترامب». وقال لـ«الجمهورية» عن الكتاب: «على مدى العام الماضي كتبتُ مجموعة من الآراء والمواقف فيها الكثير من المعلومات، ومحاضر جلسات شاركتُ فيها، تؤكّد كلّها استمرارَ المشروع الخبيث ضد العرب والدول العربية، وغياب العرب أكثر من أيِّ وقت مضى».

وقد وقّع النائب غازي العريضي كتابه «من بلفور الى ترامب»، الصادر عن «الدار العربية للعلوم ناشرون»، في إطار «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ61» في البيال.

تثبيت وعد بلفور

يقع الكتاب في 421 صفحة من القطع الكبير، ويتمحور حول «أنهم بطرق ووسائل واساليب مختلفة يستمرون في محاوله اسقاط الحق الفلسطيني، اقامة في الداخل او عودة من الخارج لتكريس الهيمنة واقامة الدولة اليهودية ويستفيدون بطبيعة الحال من الواقع الفلسطيني المأزوم والواقع العربي الاليم، فكلفة الحروب في الدول العربية تحسم المعركة مع اسرائيل وتكرس الحق الفلسطيني على ارض فلسطين وتعالج مشكلة اللاجئين وتحدث تنمية في كل دولنا لكنّ عقول حكامنا وحساباتهم في مكان آخر. وثمّة مَن أرادوا استغلال الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية لتثبيت حكم وسلطة ونفوذ ودكتاتوريات وانظمة أرهقت دولنا وشعوبها».

يكتب العريضي بشكل يومي منذ أكثر من أربعين عاماً يوميات حياته السياسية ومتابعته للأحداث والتطورات السياسية من وجهة نظر وخلفية معيّنة، خصوصاً الأحداث الإقليمية والدولية. ويقوم بربط بين هذه المعطيات للإطلالة على واقع المنطقة وظروفها.

ولفت العريضي في حديثٍ لـ«الجمهورية» إلى أنّ «في مئوية بلفور يُثبّت وعده، فلسطين تكاد تضيع في نظرهم، القضية الفلسطينية تراجعت إلى آخر الحدود، التقارب العربي الإسرائيلي بلغ مداه من دون أيِّ ثمن تدفعه إسرائيل في عملية انقلاب على كل مشاريع التسوية التي أُقرّت، ويُطرح اليوم مشروع هو تصفية وليس تسوية للقضية الفلسطينية».

وإذ قال: «غريب أنّ شخصاً مثل بلفور أطلق وعداً منذ 100 عام، فتحوّل الوعد إلى دولة، ويريدون اليوم أن تصبح دولة يهودية بالكامل في المنطقة، والعرب غائبون». أكّد: «لديّ قناعة أنّ الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقه. ستطول المعركة وستكون قاسية جداً، وسيبذل الشعب الفلسطيني دماً كثيراً في السنوات المقبلة، لأنّ الحق الفلسطيني لا يُمكن أن يموت، ولا يمكن إلّا أن يعود إلى أهله في يومٍ ما».

وتابع: «للأسف هذه الأيام التي نعيش تؤخّر هذا الاستحقاق ولكنه آتٍ في النهاية، لذلك علينا أن نبقى متيقّظين منتبّهين لكل ما يُخطّط لنا».

إستعادةُ المال العربي

وإذ لفت العريضي إلى أنّ «ثمّة فئة لبنانية عربية حققت خلال المئة عام السابقة إنجازات كبيرة على مستوى الصراع العربي الإسرائيلي، ففي لبنان كسرنا صورة الجيش الذي لا يُقهر وحرَّرنا الأرض اللبنانية من دون أيِّ ثمن سياسي، وذلك لأننا نملك إرادة ومقاومة منذ العام 1948»، رأى أنّ «على الصعيد العربي هناك هزيمة كاملة.

فهم غائبون عن تقرير مصيرهم، والآخرون يقرّرون مصيرَهم. ويُسلَب المال العربي بإرادة عربية».

عن الرابط بين بلفور وترامب، أشار العريضي إلى أنّه في الكتاب السابق، قبل أن يُنتخب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، كتب عن جنونه وعمّا هو مرتقب منه، وركّز على مخاطر انتخابه.

وقال: «رصدت منذ بداية انتخاب ترامب لغاية الآن، على مدى عام، أنه انسان رفع شعاراً واضحاً تنفيذاً لخطة كيسنجر القديمة في السبعينات، وهو «استعادة المال العربي»، فقال كيسنجر آنذاك «بدأ هذا المال يعود إلى خزائنه الأولى».

ووضع استراتيجية كي لا يُستخدم سلاح النفط، عبر أوّلاً البحث عن النفط ولديهم نفط كثير الآن، وثانياً منع العرب من استخدام سلاح النفط وبالتالي التحكّم بأسعاره. واليوم يتحقّق الكثير من هذا المشروع بإرادة عربيّة طوعيّة كاملة».

واعتبر العريضي أنّ «ترامب يشكّل غطاءً إضافياً في تقدّم العلاقات العربية الإسرائيلية».
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.