الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الخميس 07 كانون الأول 2017
كيف تُساهم البروتينات في زيادة الكيلوغرامات؟
print
favorite
يعتبر العديد من الأشخاص أنّ الحميات الغنيّة بالبروتينات هي الوسيلة الأفضل لخسارة الوزن. في الواقع، من المنطقي جداً التمسّك بهذا التفكير بما أنّ البروتينات تتفكّك بوتيرة أبطأ مقارنةً بالكربوهيدرات، ما يعني أنها تضمن الشبع لوقت أطول. فضلاً عن أنها تساعد على تقليص نسبة خسارة العضلات مع التخلّص من الكيلوغرامات الإضافية، ما يُبقي معدل الأيض نشِطا. لكن متى تصبح عدوّة رشاقتكم؟ 

وجدت دراسة نُشرت في مجلّة «Clinical Nutrition» عام 2015 أنّ الأشخاص الذين تقيّدوا بحميات تتضمّن بروتينات بنسبة أكثر من 20 في المئة، خصوصاً المصادر الحيوانية، كانوا أكثر ميلاً إلى اكتساب ما يفوق عن 10 في المئة من وزن الجسم بشكل ملحوظ مقارنةً بنظرائهم الذين اتّبعوا نظاماً غذائياً يحتوي أقلّ من 15 في المئة من البروتينات.

وفي حين أنّ أبحاثاً كثيرة تقترح أنه يجب تعزيز كمية البروتينات اليومية لخسارة الوزن، إلّا أنّ هذه الدراسة كانت كافية للتريّث قبل «الهجوم» على مصادر هذه المغذيات.
 
إستناداً إلى مجموعة خبراء، فإنّ الأشخاص لا يفهمون أنّ البروتينات تملك سعرات حرارية. وبغضّ النظر عن الكمية المستهلكة، فإنّ تناول كالوريهات يومية أكثر من تلك التي يتمّ حرقها سيؤدّي دائماً إلى زيادة الوزن.

إذا أردتم التحكّم في خسارة الوزن والكالوريهات المستهلكة، ما عليكم سِوى الحذر من الوسائل التالية المرتبطة بالغذاء عالي البروتينات والتي من شأنها عرقلة هدفكم المرجوّ:
 
الإفراط في اللحوم

صحيحٌ أنّ هذه المأكولات ستؤمّن لكم الشبع، إلّا أنها تحتوي سعرات حرارية أكثر مما تتخيّلون. 10 أونصة من الستايك، أي حصّة صغيرة مُقدّمة في المطاعم، قد تزوّدكم بـ1000 كالوري. هذه الوحدات الحرارية الإضافية لن تتوجّه إلى عضلاتكم، إنما ستتحوّل إلى دهون.

الأفضل إذاً اللجوء متى أمكن إلى المصادر النباتية والألبان الغنيّة بالبروتينات ولكنها في الوقت ذاته تكون مُنخفضة الكالوري. على سبيل المِثال، كل كوب من اللبن اليوناني أو الفاصولياء يزوّدكم بنحو 15 غ من البروتينات بأقلّ من 200 كالوري.

أمّا عند الرغبة في استهلاك اللحوم، فاختاروا الأنواع قليلة الدهون، كصدر الدجاج، وانتبهوا جيداً إلى حجم الحصّة.
 
الأكل بشراهة

حذف الكربوهيدرات يؤثّر سلباً في المزاج ويدفع الجسم إلى الشعور برغبة شديدة في تناولها، ما يؤدّي إلى الشراهة. الوقود المفضّل للدماغ هو الغلوكوز، أو الكربوهيدرات، وعند حصولكم مجدداً على مصادر هذه المغذيات يزداد احتمال مبالغتكم في الأمر وسحق كل التقدّم الذي أحرزتموه.

لضمان توازن الأمور، يوصيكم الخبراء بالحصول على نحو 50 إلى 55 في المئة من الكالوريهات اليومية من الكربوهيدرات الصحّية، وبذلك يمكن الاستمرار في خسارة الوزن شرط اختيار المصادر الصحيحة التي تشمل الحبوب الكاملة، والفاكهة، والخضار.
 
لا طاقة للرياضة

الكربوهيدرات هي أفضل مصدر وقود لأيّ نشاط. يعني ذلك أنّ حذفها كلّياً بدافع زيادة جرعة البروتينات قد يسبب أيضاً التعب، وبالتالي خفض مدة الحركة الذي يتعارض حتماً مع أي خطّة هادفة إلى خسارة الوزن. تأكدوا أنّ الغذاء العالي البروتينات لا يعني أنه يجب أن يخلو كلّياً من الكربوهيدرات.

إستناداً إلى المبادئ التوجيهية الغذائية للأميركيين، يجب أن تبلغ الكربوهيدرات 45 إلى 65 في المئة من مجموع الكالوري اليومي. حاولوا إذاً إدخال الكربوهيدرات الكاملة إلى غذائكم، كالفاكهة والبقوليات والحبوب الكاملة، وراقبوا مستويات طاقتكم. قبل ممارسة الرياضة وبعدها هو الوقت المثالي لتناولها.
 
قلّة الألياف

من المعلوم أنّ الألياف تمتصّ السوائل لتوفير مزيد من الشبع والحفاظ على جهاز هضمي صحّي عن طريق تغذية الأمعاء بالبكتيريا الصحّية، وقد ربطت دراسات عدة الألياف بخسارة الوزن. لكن عند التركيز كثيراً على البروتينات، فإنكم قد لا تستهلكون كميات كافية من الفاكهة والخضار والحبوب الكاملة التي تُعتبر من المصادر الأساسية للمغذيات والألياف التي تُشعركم برضا أكثر ولكن بسعرات حرارية أقلّ. لذلك تأكّدوا من حصولكم على 25 إلى 30 غ من الألياف يومياً.
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.