الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الخميس 07 كانون الأول 2017
إعتصامات في المخيّمات تنديداً بقرار ترامب
print
favorite
تحرّكَ الفلسطينيون في المخيّمات تنديداً بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب اليها، ونظّموا تظاهرات أكّدت رفضَ القرار والتمسّكَ بالقدس عاصمةً للدولة الفلسطينية.
إعتصم ممثّلو القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في مخيم عين الحلوة في الشارع «الفوقاني» قرب مدرسة السموع، بدعوة من القيادة السياسية الفلسطينية الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا، تنديداً بالقرار الأميركي.

وتخلّل الاعتصام الذي شارك فيه طلّاب المدارس وحشد من أبناء المخيم، كلمة لكل من امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا ماهر شبايطة وأمين سر قوى التحالف الفلسطينية ومسؤول حركة «حماس» في منطقة صيدا أيمن شناعة، شدّدا فيها على «الرفض المطلق للقرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة الكيان الصهيوني تمهيداً لإلغاء الدولة الفلسطينية»، مؤكدين «أن لا وطن للشعب الفلسطيني والشتات سوى فلسطين وعاصمتها القدس»، ومندّدين بـ«سياسة الكيل بمكيالين والصمت المطبق للمجتمع الدولي تجاه هذا القرار».
 
وأكّدا أنّ «هذا القرار لن يمر، لما سيترتّب عليه من تداعيات وغضب من الشارع العربي والإسلامي في كل أنحاء العالم. فكما تمّ ضرب وإحباط كلّ المؤامرات ضد الشعب الفلسطيني المناضل سيتمّ إحباط تنفيذ هذا القرار، والتحركات الشعبية ستتصاعد لتشكّل قوةَ ضغطٍ على المجتمع الدولي من اجلِ ثنيِ الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن هذا القرار».
 
الى ذلك، أقامت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية مسيرات في مخيمات صور رفضاً واستنكاراً لقرار ترامب بنقلِ سفارة بلاده الى القدس وإعلانها عاصمةً لإسرائيل.
 
وألقى كلمة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية المسؤول السياسي لحركة «حماس» في صور عبد المجيد العوض، أكّد فيها أنّ «قرار الادارة الأميركية يأتي ضمن سلسلة قرارات تتّخذها الادارة انحيازاً للاحتلال الغاصب، وهذا القرار لن يغيّر الهوية والتاريخ، فالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية واستهدافُها هو عدوان مباشر على الأمّة كلّها وعلى الشعب الفلسطيني الصامد في الميدان»، معتبراً أنّ «الشعب الفلسطيني أثبتَ في هبّة باب الأسباط أنه قادر على كسرِ كلِّ القرارات المجحفة بحق شعبنا ومقدساتنا، وقرار ترامب مصيرُه الفشل والسقوط تحت أقدام المرابطين والشعب الفلسطيني المجاهد».

وأضاف العوض «أنّه على الرغم من التهويد والتنكيل بحق القدس وأهلها، فإنّ إدارة ترامب أعجزُ من أن تحسم هوية القدس لصالح الاحتلال، والتاريخ يشهد أنه على الرغم من 100 عام لاحتلال بريطانيا للقدس و50 عاماً لاحتلال الكيان، فإنّ القدس ما زالت عربية وإسلامية لن يضرَّها قرارات أميركا وترامب، وسيَسقط ترامب وتبقى القدس كما سقط كل المتآمرين على هذه القضية».
 
وأشار الى أنّ «هذا القرار يتعارض مع قرارات المجتمع الدولي الذي يتغنّى دائماً بحقوق الإنسان وحق الشعب في تقرير مصيره»، مطالباً «هذا المجتمع ليس طلب رجاء واستجداء إنّما طلب عزّة وبطولة بأن يقفَ مع الشعب الفلسطيني ويكسر هذا القرار الظالم».
 
كما عمّت المسيرات مخيّمَ البرج الشمالي ومخيّم الرشيدية وتمّ التأكيد على رفضِ قرار ترامب، باعتباره مجحفاً بحقّ الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل تقرير مصيره.
 
كذلك، نظّمت الفصائل الفلسطينية و«اللجان الشعبية في الشمال» إعتصاماً أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم البداوي، للتعبير عن رفضها واستنكارها القرار الأميركي.
 
وتحدّث عضو قيادة «المؤتمر الشعبي اللبناني» عامر العقدة، فرأى أنّ «التآمر على فلسطين كانت بداياته من مؤتمر كامبل عام 1905، إلى «وعد بلفور» ومن ثمّ إلى قرار التقسيم، وصولاً إلى اتفاق «كامب دايفيد» الذي أخرَج مصر من معادلة الصراع مع العدوّ الصهيوني».
 
وطالبَ «الحكّام العرب والمسلمين وكلَّ الشعوب الحرّة، بالتعبير عن رفضِهم لسياسة ترامب العنصرية والمنحازة إلى العدوّ الصهيوني، المتمثّلة في نزع الهوية الوطنية الفلسطينية لمدينة القدس، ونقلِ السفارة الأميركية إليها».
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.