الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الخميس 07 كانون الأول 2017
ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل... "حماس": سيفتح "أبواب جهنّم"
print
favorite
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، إعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمةً لإسرائيل، في قرار يُخشى أن يثير موجة جديدة من أعمال العنف في الشرق الأوسط، وأمر ببدء التحضيرات لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس.

وفيما سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى الترحيب بإعلان ترامب، اعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية أن القرار يُبعد الطرف الأميركي عن القيام بدور الوسيط في العملية السلمية، فيما قالت حركة «حماس» إنه سيفتح «أبواب جهنم» في المنطقة. 

وقال ترامب في كلمة ألقاها في البيت الأبيض، «آن الأوان للإعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل».وأضاف أنه أصدر الأمر الى وزارة الخارجية ببدء التحضيرات لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، مشيراً الى أن القرار يعكس «نهجاً جديداً» إزاء النزاع العربي - الإسرائيلي.
 
ويكون ترامب بذلك تجاهل كل التحذيرات الدولية والعربية من مغبة إتخاذ هذا القرار، وتداعياته المحتملة على المنطقة.
 
ووعد الرئيس الأميركي في كلمته، ببذل قصارى جهده من أجل الإيفاء بإلتزام بلاده في التوصل الى إتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكداً أن الولايات المتحدة تؤيّد «حلّ الدولتين». كما دعا الى «الهدوء» و»التسامح»، مشيراً الى أن نائبه مايك بنس سيتوجّه الى الشرق الأوسط «خلال الأيام القليلة المقبلة».
 
وقال «اليوم ندعو الى الهدوء والى الإعتدال، ولكي تعلو أصوات التسامح على أصوات الكراهية».
 
ورحب نتنياهو على الفور بقرار ترامب، واصفاً إياه بأنه «تاريخي» وبأنه «قرار شجاع وعادل». وتعهد نتنياهو بعدم إجراء أي تغييرات على «الوضع القائم» في الأماكن المقدسة في القدس، مؤكداً أن القرار الأميركي لن يُغيّر أي شيء في ما يتعلق بوضع الأماكن المقدسة للأديان السماوية الثلاثة.
 
منظمة التحرير و«حماس»

واعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية أن قرار ترامب حول القدس «يُدمّر» أي فرصة لحلّ الدولتين.
 
وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات «للأسف، قام الرئيس ترامب بتدمير أي إمكانية لحلّ الدولتين» موضحاً «أعتقد أن ترامب هذه الليلة، أبعدَ الولايات المتحدة عن القيام بأي دور في أي عملية سلام».
 
وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان لصحافيّين، إن القرار من شأنه أن «يفتح أبواب جهنم على المصالح الأميركية في المنطقة»، داعياً الحكومات العربية والإسلامية الى «قطع العلاقات الإقتصادية والسياسية مع الإدارة الأميركية، وطرد السفراء الأميركيين لإفشاله».
 
وشارك آلاف الغاضبين في تظاهرات في مدينة غزة مساء أمس، قبل بدء ترامب بإلقاء كلمته.
 
وانطلقت التظاهرات من مساجد مدينة غزة باتجاه ساحة الجندي المجهول في غربها. وردّد المتظاهرون الغاضبون هتافات تؤكد أن القدس «عاصمة فلسطين»، و»الموت لإسرائيل، الموت لأميركا».
 
وأحرق متظاهرون أعلاماً أميركية وإسرائيلية. واعتبر الأردن إعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل خرقاً للشرعية الدولية والميثاق الأممي. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن قرار ترامب «غير مسؤول».
 
الخارجية التركية

وقد ندّدت وزارة الخارجية التركية أمس بقرار الولايات المتحدة الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بوصفه «غير مسؤول» ودعت واشنطن لإعادة النظر في هذا التحرك.
 
وقالت في بيان «نُدين هذا البيان وندعو الإدارة الأميركية لإعادة النظر في هذا القرار المعيب، الذي قد يؤدي إلى نتائج سلبية للغاية وتفادي الخطوات غير المحسوبة التي ستضر بالهوية المتنوعة ثقافياً والوضع التاريخي للقدس».
 
الأزهر يحذر

إلى ذلك، حذّر الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر مساء أمس من «التداعيات الخطيرة» لقرار الرئيس دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال إن القرار تجاهل مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.
 
وأعلن الطيب عن عقد مؤتمر دولي عاجل حول القدس بمشاركة كبار العلماء في العالم الإسلامي ورجال الدين المسيحيين والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية «لبحث إتخاذ خطوات عملية تدعم صمود الفلسطينيين، وتبطل شرعية هذا القرار المرفوض، الذي يمس حقهم الثابت في أرضهم ومقدساتهم».
 
إيران تندد

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الإيرانية في بيان نشره الإعلام الرسمي، إن إيران «تندد بشدة» بقرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس. وقال البيان إن الإجراء الأميركي إنتهاك للقرارات الدولية.
 
وكان القائد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قال في وقت سابق أمس إن الولايات المتحدة تسعى إلى زعزعة إستقرار المنطقة، وإشعال حرب لحماية أمن إسرائيل.
 
السيسي

من جهتها، قالت الرئاسة المصرية في بيان مساء أمس، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي رفض مصر لقرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأية آثار مترتبة عليه.
 
وأضافت أن الإتصال الذي أجراه عباس بالسيسي «تناول بحث تداعيات القرار الأميركي ... في ظل مخالفة هذا القرار لقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالوضع القانوني لمدينة القدس، فضلاً عن تجاهله للمكانة الخاصة التي تمثلها مدينة القدس في وجدان الشعوب العربية والإسلامية».
 
قطر

ونقلت قناة الجزيرة التلفزيونية عن وزير الخارجية القطري قوله أمس، إن قرار الرئيس الأميركي الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، هو حكم بالإعدام على كل مساعي السلام. ووصف الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني القرار بأنه «تصعيد خطير».
 
وكانت وزارة الخارجية القطرية قالت على تويتر في وقت سابق، إن الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد حذر من «التداعيات الخطيرة» لهذه الخطوة في اتصال هاتفي مع ترامب.
 
موغيريني

وأعربت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أمس بإسم الإتحاد عن «بالغ القلق» إزاء قرار الرئيس الاميركي الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
 
وقالت موغيريني في بيان «يُعرب الإتحاد الأوروبي عن بالغ قلقه إزاء إعلان الرئيس الأميركي حول القدس، وما يمكن ان ينتج عن ذلك من تداعيات على فرص السلام».
 
وتابعت موغيريني إن «الإتحاد الأوروبي يدعو كل الفاعلين على الأرض وفي المنطقة، الى التحلّي بالهدوء وضبط النفس لتجنّب أي تصعيد»، مضيفة إن الإتحاد الأوروبي «يبقى مستعداً للمساهمة في عملية التفاوض» الضرورية لحل مسألة وضع القدس.
 
وقالت أيضاً «إن الحل التفاوضي القائم على أساس دولتين بما يلبي تطلعات الطرفين، هو الوسيلة الوحيدة الواقعية لإقرار السلام والأمن» لما فيه مصلحة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.
 
وأدى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل الى موجة إدانات عربية ودولية.
 
ماكرون

وعبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريح من الجزائر على الفور عن أسفه، داعياً الى «تجنّب العنف بأي ثمن».
 
غوتيريش

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس، إن وضع القدس لا يمكن أن يُحدّد إلّا عبر «تفاوض مباشر» بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مذكراً بمواقفه السابقة التي تشدّد على «رفض أي إجراء من طرف واحد».
 
وقال بعد إعلان الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل «لا يوجد بديل عن حلّ الدولتين» على أن تكون «القدس عاصمة لإسرائيل وفلسطين».
 
ميركل

المستشارة الألمانية انجيلا ميركل قالت أمس إن ألمانيا لا تؤيد قرار إدارة ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ونقل المتحدث بإسم الحكومة عن ميركل قولها في تغريدة على تويتر «الحكومة الألمانية لا تؤيد هذا الموقف لأن وضع القدس يجب أن يتحدّد في إطار حلّ الدولتين».
 
تيريزا ماي

وقال متحدث بإسم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أمس إن ماي لا تتفق مع قرار الولايات المتحدة الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لأنه لن يساعد على الأرجح الجهود الرامية لتحقيق السلام في المنطقة.
 
وقال المتحدث «نختلف مع قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس والإعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية قبل اتفاق بخصوص الوضع النهائي..نعتقد أن هذا لا يساعد فرص إرساء السلام في المنطقة».
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.