الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

موقع الجمهورية
الوكالة الوطنية
الاثنين 27 تشرين الثاني 2017
سلسلة لقاءات ومشاورات... يوم حافلٌ في بعبدا
print
favorite
باشر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عند الساعة العاشرة من صباح اليوم، مشاوراته مع الاحزاب والكتل الممثلة في الحكومة وحزب الكتائب اللبنانية، وتتركز المشاورات على كيفية الحفاظ الاستقرار لامني في البلاد، ومفهوم كل طرف للنأي بالنفس، والعلاقات مع الدول العربية، والموقف من اسرائيل وتهديداته وكيفية مواجهتها، واتفاق الطائف، والوضع الحكومي.
 
وسيطلب الرئيس عون من الافرقاء أجوبة واضحة وصريحة من المواضيع المطروحة.
 
وكان اول الذين استقبلهم الرئيس عون، وزير المالية علي حسن خليل ممثلا حركة "أمل". وأكد خليل بعد اللقاء أن "هناك توافق بيننا وبين الرئيس على النقاط المثارة والواردة في البيان الوزاري ونحن متفائلون بالتوصل الى تفاهم يعيد تفعيل عمل الحكومة".

ثمّ استقبل عون استقبل الوزير السابق نقولا الصحناوي ممثلاً "التيار الوطني الحر". 

أما اللقاء الثالث فكان مع وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس الذي مثّل "تيار المردة" واعتبر أن "ما قام به رئيس الجمهورية والطرف في الجمهورية اللبنانية يعبر عن الوحدة الوطنية، وتمنيت على رئيس الجمهورية استمرار عمل الحكومة ملتزمين التزاما مطلقا ببيانها الوزاري ونحن في موضوع الثوابت لا نغير ولا نتغير". 

ثمّ التقى عون رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، الذي قال بعد الاجتماع ان "التشاور مهم في حضرة رئيس جمهورية قوي"، وقال: "بحثنا في ما يتعلق بحماية لبنان وضمان استقلال قراره واستئناف عمل حكومته وعودة الحياة السياسية الى طبيعتها".

ومن الوافدين للمشاركة في المشاورات أيضا رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" طلال ارسلان، الذي قال بعد اللقاء: "نؤيد موقف رئيس الجمهورية وندعم توجهاته للم الشمل، ومنفتحون على الحوار مع كل القوى، ونريد أجوبة واضحة ماذا تعني عبارة النأي بالنفس". 
 
إلى ذلك، أكد رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل، بعد لقائه رئيس الجمهورية، ان "ما نؤمن به هو الحياد الكامل للبنان وليس النأي بالنفس. فالدفاع عن لبنان شيء والحياد عن الصراعات الإقليمية شيء اخر، وشرط الحياد هو السيادة. ولا حياد ولا دولة بلا سيادة الدولة وحصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية. والاخطر هو السلاح في الداخل وحق الشعب اللبناني بتقرير مصيره". 

كذلك، رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمي جعجع أن "للاستقرار مقومات وللوصول إلى نتيجة يجب الذهاب إلى السبب العميق للأزمة"، معتبراً أن "مسألة النأي بالنفس يجب أن تكون فعلاً أكثر من قولاً وهي تعني الخروج الفعلي من أزمات المنطقة"، مشيرا الى أنه "في ما خص موضوع سلاح حزب الله فيمكن ان تبقى الامور على حالها على ان يكون القرار العسكري والامني بيد الدولة".

من جهته، اعتبر النائب وليد جنبلاط أن "مواقف الرئيس عون كانت مهمة في تصويب الأمور"، مؤكدا اننا "نثق به وبحكمته ومن غير المجدي الدخول في سجال في قضية السلاح في الداخل ولنتحدث عن النأي بالنفس وكيفية تفعيله".
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.