الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

موقع الجمهورية
الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017
لقاءات ومشاورات موسّعة في بعبدا...
print
favorite
يخوض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مشاورات واسعة لتوحيد موقف اللبنانيين، بدءاً من إيجاد توصيف موحد للأزمة التي يعيشها البلد. 
 
ويجري عون لقاءات سياسية وحزبية في قصر بعبدا، حيث استهلّ المباحثات بلقاء الرئيس أمين الجميل الذي أكّد ضرورة التعاون للوصول الى مخرج ينهي الأزمة، معتبراً أنه "يجب ألا يدفع لبنان فواتير انتصارات لا دخل له بها، والمطلوب حياد لبنان واستقلاله".
 
بدوره، رأى الرئيس ميشال سليمان أن "الحكومة الحيادية والتكنوقراط هي أفضل حل لإجراء الانتخابات وإعادة التأكيد على إعلان بعبدا ومناقشة الاستراتيجية الدفاعية"، مشيراً الى أنه "قدم ورقة مكتوبة للرئيس".

كما التقى عون رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني والذي غادر قصر بعبدا من دون الادلاء بأي تصريح. 

ثمّ تابع المباحثات مع رئيس مجلس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، الذي صرّح بعد اللقاء أنه "تحدثنا كيف يمكن معالجة أسباب استقالة الحريري والرئيس أوضح لي أسباب التريث في الاستشارات الحكومية واقتنعت"، معلنا عن تفاؤله وثقته برؤية عون.

أما رئيس الحكومة السابق تمام سلام فاعتذر عن لقاء رئيس الجمهورية وذلك بداعي السفر. 

من جهّته، قال رئيس مجلس الوزراء السابق فؤاد السنيورة إن "هناك خلل داخلي متراكم وعلينا معالجة ما جرى بالوحدة واعادة الاعتبار لإعلان بعبدا"، وأضاف: "أنا على تواصل مع الرئيس الحريري والأولوية هي لعودته ثم حل المشكلات المتراكمة".

أيضا التقى عون كلا من النائب بهية الحريري، السيد تيمور جنبلاط ممثلا النائب وليد جنبلاط والنائب غازي العريضي.  

الجولة الثانية
وعند الثالثة من بعد الظهر، استأنف عون مشاوراته السياسية واستهلّها بلقاء مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. 

ثم استقبل عون رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير طلال ارسلان الذي هنأ الرئيس على مقاربته بموضوع استقالة الحريري من رئاسة الحكومة، والتريث بعدم قبوله للإستقالة واعتباره أن الحريري ليس رئيساً سابقاً للحكومة، ولا يزال رئيساً حالياً لها، الأمر الذي يشجع على وحدة اللبنانيين والتفاهم حول المؤسسات الدستورية في البلد، وحماية الأمن الإجتماعي والسياسي، كما يساهم بعدم تعرّض اللبنانيين لانقسامات تؤدي إلى خراب هذا الوطن.
 
وقال إرسلان "علينا أن ننتظر لنعلم حيثيات هذه الاستقالة، وأن لا نبني مواقف من خلال التكهنات والتحاليل استناداً على مصادر إعلامية ومعلومات من هنا وهنالك، ونحن سننتظر عودة الرئيس سعد الحريري لمعرفة حقيقة ما حصل".​

كما التقى عون أمين عام حزب الطاشناق النائب أغوب بقرادونيان الذي صرّح بعد اللقاء "أننا نحتاج الى وقت لمعرفة حقيقة استقالة الرئيس سعد الحريري، لافتا الى ان الرئيس ميشال عون يملك خيارات دستورية.
 
 وفي دردشة مع الاعلاميين بعد بعد لقائه عون، شدد بقرادونيان على ان التريث هو سيد الموقف والازمة سياسية لكنها ليست امنية ولا نقدية.
 
 وعن الانتخابات النيابية، قال إن "المهلة ليس طويلة لوجود استحقاقات دستورية والاكيد ان الانتخابات النيابية لن تؤجل".

ثمّ استقبل عون رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية.

واستقبل عون أيضاً رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ثمّ رئيس المجلس الأعلى للحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان.
 
واختتم رئيس الجمهورية اليوم الاول من لقاءات التشاور بلقاء وزير الخارجية والمغتربين رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل ورئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل.
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.