الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

موقع الجمهورية
الأربعاء 18 تشرين الأول 2017
في يومها الثاني.. هذا ما ناقشه النواب خلال جلسة "الموازنة"
print
favorite
يواصل مجلس النواب مناقشة مشروع قانون موازنة العام 2017، في اليوم التالي على التوالي. وتناوب النواب على إلقاء الخطابات السياسية الانتخابية والحديث عن الموازنة خلال انعقاد الجلستين الصباحية والمسائية.
 
في الجلسة الصباحية، أعلن رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل أنه "من دون قطع الحساب نسحب من مجلس النواب صلاحيته الرقابية الاساسية"، مضيفاً: "نحن نسحب صلاحية ديوان المحاسبة بالإطلاع والتصديق على قطع الحساب وإرسال تقريره إلى مجلس النواب".
 
وأشار الجميّل الى أن "الموازنة اليوم هي تطبيق لقرار المجلس الدستوري كي نجبي الضرائب التي أقرت منذ شهر وإعلان انتصارات وهميّة لها علاقة بموازنة انتهت".
 
من جهته، أكد النائب أنور الخليل أن "أي قانون أساسي يجب أن يكون إصلاحياً، والموازنة هي قانون أساسي وكذلك قانون الانتخاب".
 
وقال: "لا يوجد محاربة للفساد في حال لم يكن هناك إصلاح حقيقي"، متسائلاً "لماذا هناك وزير لمكافحة الفساد، وماذا فعل، ولماذا هناك وزير للتخطيط؟ الظاهر أنه لا يوجد نية حقيقية للإصلاح".
 
كما اعتبر النائب سيمون أبي رميا أننا " على مشارف القيام بمخالفة دستورية"، مشيرا الى "حقائق صادمة وأرقام مخيفة، فمنذ 24 سنة نحن من دون محاسبة مالية".
 
وقال: "هناك جلسات مخصصة للمناقشة العامة، والكثير من المداخلات خلفيتها انتخابية ولا تمت لمناقشة الموازنة بصلة"، مؤكدا انه "يجب أن تحاكي الموازنة استراتيجية مالية تؤمن الرفاهية للمواطنين".
 
إلى ذلك، رأى النائب اسطفان الدويهي أن "السلسلة والموازنة والضرائب أتت بجزء كبير منها بإملاءات خارجية". وقال: "المصارف ستسترد باليسار ما دفعته باليمين وأخاف على المستقبل في بلد يجيد سياسة "الترقيع" وينأى بنفسه عن اجتراح حلول استراتيجية".
 
بدوره، اكد النائب نقولا فتوش انه "لا يمكن مناقشة الموازنة، إذ لا يمكن مناقشة امر منفصل عن الآخر"، مشيرا الى نص المادة 118 من النظام الداخلي لمجلس النواب: "يصدق المجلس على قطع الحساب ثم على موازنة النفقات ثم قانون الموازنة وفي النهاية على موازنات الواردات". وقال: "شكرا لأن لدينا جرائد لنعرف ماذا يدور في خفايا الحكومة".
 
أما النائب نعمة الله أبي نصر فتطرأ إلى أزمة النزوح وأكد أن "عودة النازحين السوريين بأمان الى بلادهم، هي الحل المنطقي للأزمة، وهي حق لهم"، وقال: "لا بد من أن تجتمع الإرادة اللبنانية لتحقيق هذا الهدف، وإبعاد المخاطر واحتمالات الإنفجار الذي حذر منه الرئيس ميشال عون، وأيضاً الرئيس سعد الحريري في وقت سابق، حين حذر من أن لبنان يقترب من نقطة الإنهيارِ بسبب ضغوط استضافة مليون ونصف مليون نازح سوري".
 
هذا وأشار النائب عماد الحوت إلى أننا "نرفض أن يخلق لنا البعض أزمة ثم يدفعنا الى التسوية"، لافتاً الى أن "التوافق السياسي أدى الى التسوية لكنه لم يحقق الثقة بين فرقاء الاتفاق أنفسهم ولا بين المواطنين والدولة".
 
النائب إميل رحمة علّق خلال كلمته في الجلسة على كلام ظهر في أحد المواقع مؤكّدا أنه "ليس صحيحاً أنني أوجه رسالة تحد لأحد"، مشيرا الى أنني "لا أنسى أن رئيس حزب الردة النائب سليمان فرنجية ساهم في ترشيحي عام 2009".
 
النائب عاصم عراجي والذي أدلى بكلمة خلال الجلسة، تناول ملف الليطاني معتبراً أن "تلوّثه كارثة وطنية"، داعياً وزيري الصناعة والبيئة الى مراقبة المصانع لحثهم على الإلتزام".
 
أما في الجلسة المسائية التي استؤنفت عند الساعة الخامسة والنصف عصراً، فافتتحها النائب ألان عون مشددا على أن "إقرار الموازنة هو انجاز للعهد الجديد وإن كانت متأخرة"، وداعياً إلى ودعا عون الى "شدّ الحزام في موازنة 2018 من أجل تحقيق وفر أكبر".
 
ثمّ تلاه، النائب نواف الموسوي الذي لفت إلى أننا "نستطيع أن نخفف الأعباء الضريبية عن الطبقة الفقيرة وقادرون على إيجاد بدائل عبر سد ثغرات الفساد"، وتسائل: "لماذا لا نخفض "TVA" خلال جلسة الموازنة من 11 الى 9% بالترافق مع مكافحة التهرب الضريبي؟".
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.