الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

موقع الجمهورية
الخميس 12 تشرين الأول 2017
بو عاصي: لا نقبل بأي شكل وجود قوات مسلحة لـ"حزب الله"
print
favorite
جدّد وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي التأكيد على "ضرورة معالجة أزمة النزوح السوري وتأمين عودة النازحين إلى بلدهم بأسرع ما يمكن وعدم انتظار حصول الحلّ السياسي في هذا البلد"، مشيراً الى أن "لبنان يعاني الكثير جراء هذه الأزمة على مختلف الصعد".
 
وعرض بو عاصي خلال ندوة  أقامها معه، برنامج الشرق الأوسط في مركز وودرو ويلسون للأبحاث في واشنطن "التحديات التي تواجهها وزارة الشؤون الاجتماعية المتمثلة بداية في كيفية تأمين دعم العناصر الضعيفة والفقيرة في مجتمعنا، بالإضافة الى قضايا عدة منها المتصل بمرحلة ما بعد الحرب من حيث وجود عدد من ذوي الإعاقة الجسدية والنفسية، إضافة إلى الأيتام وكبار السن...".
 
وإذ لفت إلى أن "هذا التحدي يفرض تحدياً آخر على المستوى المالي ومستوى الموازنة لجهة تأمين الموارد الكافية للإهتمام ومتابعة الشؤون الاجتماعية"، أشار إلى "محاولته الدؤوبة لتأمين هذا الأمر من خلال الموازنة أو الجهات المانحة".
 
وعن مقاربته لموضوع النزوح السوري، أكد أنها "تتمثل في الفصل بين الجانب الإنساني والجانب السياسي، فعلى المستوى الانساني فالنازحون هم ضحايا النزاع في بلدهم، ويجب بالتالي دعمهم على المستويات كافة، ولتمويل ذلك فإننا نتوجه بشكل دائم إلى الجهات المانحة لأن لا قدرة للبنان على تحمل هذه الأعباء"، مضيفاً: "أمّا على المستوى السياسي فإنه يجب أن تتم عودة النازحين ومع إدراكنا أنه لا يمكن منذ الآن تحديد كيفية تأمين هذه العودة وموعد حصولها، ولكن يجب أن تتمّ بأسرع ما يمكن، لأنه من الأفضل لهم أن يعودوا إلى بلدهم، كما أن لا طاقة للبنان لتحمّل هذا العبء الضخم على المستويات كافة. وطالب المجتمع الدولي بدعم المجتمعات المحلية واللبنانيين الذين يستضيفون ويتحملون عبء النزوح السوري".
 
وأوضح بو عاصي أنه "لا مبرّر لما يقوله البعض إنه يجب إنتظار الحلّ السياسي في سوريا من أجل بدء عودة النازحين لأن ما يقلقني حقيقة هو أنه لا يوجد حلّ سياسي لهذه الأزمة"، مشيراً إلى أن "الجهود الدولية التي بذلت على هذا الصعيد أدّت فقط إلى ما يُعرف بإتفاقات خفض التصعيد في عدد من المناطق السورية، وأن هذا الأمر لن يقود إلى الحل الذي قد يتأجل لسنوات".
 
وفي مسألة "حزب الله"، لا سيما لجهة ما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية عن احتمالات قيام هذا الحزب بعمليات في الولايات المتحدة، وعن كيفية التعاطي مع قضية "حزب الله" على الصعيد الداخلي في لبنان، اعتبر أنه "بمعزل عن أي حجم شعبي يتمتع به "حزب الله"، أو مدى القوة التي يتمتع بها على الصعيدين العسكري والأمني، فإن هناك طريقة وحيدة لتقوية الدولة اللبنانية، فمن خلال الميثاق الوطني الذي قام في العام 1920 وعام 1943، فإن الدولة اللبنانية هي الضامنة والحامية لجميع المكونات في لبنان، وبالتالي نحن كحزب لا نقبل بأي شكل من الأشكال وجود قوات مسلحة لـ"حزب الله" أو أي جهة أخرى، وإلا فإن الجميع سيحمل السلاح وندخل الحرب الأهلية من جديد، أو أن يكون الجميع غير مسلحين، وتكون الدولة المركزية التي تحمينا جميعاً".
 
وشدّد على أن "ما رفضناه خلال الاحتلال السوري للبنان، نرفضه اليوم مع "حزب الله" لجهة ترويجه مقولة الحفاظ على الإستقرار مقابل عدم إزعاجه في قتاله الخارجي والإقليمي وفي مشاريعه الإستراتيجية".
 
أمّا الموقف السعودي من لبنان، لا سيما بعد زيارته الأخيرة إلى المملكة، لفت إلى "ما قدمته السعودية للبنان من مشروعات إستثمارية ومساعدات، وهي دائماً تدعم الدولة اللبنانية، من دون أي فصيل أو جماعة بذاتها، ولكنهم في الوقت ذاته يشعرون أن لبنان ينزلق نحو المعسكر الإيراني، بسبب ما يقوم به "حزب الله" من ضغوطات".
 
 وتابع قائلاً: "إن وضع المنطقة اليوم يبدو منقسماً بين معسكرين، الأوّل النظام السوري إيران "حزب الله" وروسيا، وهناك في المقابل المعسكر الثاني، الذي يضم اللبنانيين السياديين، مصر، السعودية، أوروبا والولايات المتحدة، فـ"حزب الله" في هذه الحالة هو الذي يدفع لبنان نحو هذا المعسكر وهذا ما يقلق السعوديين ويقلقنا أيضاً".
 
وعن إستحقاق الانتخابات النيابية المقبلة، شدّد بو عاصي على أن "المهم في قانون الانتخابات الذي ستجري الانتخابات على أساسه هو عدم توقع أي سيناريو لنتائج العملية الانتخابية، وهذا أمر مهم ويضع الجميع في موقع يدفعهم إلى إطلاق حملات انتخابية حقيقية على الناخبين وعدم الاكتفاء بما كان يحصل سابقاً لجهة نقلهم بالباصات إلى مراكز الاقتراع يوم الانتخاب"، مضيفاً: "والمهم في القانون يتمثل بالسماح للبنانيين في دول الانتشار بالتصويت، وهذا ما يدفعنا إلى تشجيعهم على تسجيل أسمائهم في قوائم السفارات والقنصليات اللبنانية".
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.