الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الوكالة الوطنية
الثلاثاء 29 آب 2017
حرب: الانتصار مجبول بغصة
print
favorite
نوه النائب بطرس حرب بانتصار الجيش في جرود رأس بعلبك والقاع، معتبرا أنه "انتصار مجبول بغصة، وما يزيدها أن هناك مساعي لعدم معاقبة ومطاردة وقتل الارهابيين الذين قتلوا ابناءنا بمساع وحوار أخرج الداعشيين المسؤولين عن قتل ابنائنا العسكريين من دون عقاب ووجد لهم طريقا آمنة نحو سوريا".
 
واكد في حديث اذاعي ان "الانتصار حصل وهذا امر ايجابي، حررنا الارض من الارهاب وهذا أمر جيد جدا، لدينا شهداء سقطوا في المعركة ننحني امام ذكراهم، ولدينا عسكريون مخطوفون، والجثث التي وجدت، نتيجة الاتفاق الذي حصل، يبدو انها عائدة لهم، ولم يثبت هذا الامر حتى الان، واذا ثبت يكون هؤلاء قد انضموا الى لائحة الشهداء الذين استشهدوا من اجل لبنان. ويبقى ألا يحاول أحد استغلال هذا الأمر لمكاسب سياسية داخلية ولا مكاسب انتخابية، بل يجب اعتباره حدثا وطنيا حرر الارض الوطنية من الارهاب، وعلينا ان نحتفل به كلبنانيين باعتبار ان ارض لبنان للبنانيين ولا يجوز لاي احد ان يدنسها، ولا سيما الارهاب التكفيري".
 
وعما اذا سيلتزم بـ28 آب يوم التحرير الوطني الثاني كما أعلن الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، قال: "السيد حسن يعتبره يوم انتصار لـ"حزب الله" لانه قاد معركة في جرود عرسال، قاد معركة مع الجيش السوري في مقابل الجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك، وهذا الامر يدخل ضمن اطار الاحتفاليات، ولكن انا كمواطن لبناني وكنائب لبناني، أعتبر أن الاعياد الوطنية تحددها الدولة اللبنانية وهي المرجعية التي تحدد كل شيء".
 
وعن المسؤول عن عدم استكمال المعركة في العام 2014 ضد "داعش"، قال: "لقد كنت وزيرا في الحكومة آنذاك، وقد طرح هذا الموضوع على طاولة مجلس الوزراء، وكان قائد الجيش موجودا وقال لنا: "اذا اردت ان اتابع المعركة ضمن عرسال سيسقط اكثر من ألف قتيل وسيسقط شهداء من بين الاهالي، لان الارهابيين فروا الى عرسال وسكنوا ضمن البلدة"، وكان خيار ونصيحة قيادة الجيش آنذاك، الا نتابع المعركة منعا لسقوط ضحايا الا اذا قررت الحكومة ان تتحمل مسؤولية سقوط ألف قتيل واكثر".
 
وردا على سؤال يتعلق بزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى البترون، ورده عليها باستضافته النائب سليمان فرنجية، أوضح النائب حرب ان "اليوم الذي زار فيه رئيس الجمهورية البترون ليس هو نفسه الذي استضفت فيه الوزير السابق فرنجية ورفاقه، انما في اليوم التالي. ولكن طبعا كان لي تعليق على هذه الزيارة ورحبت بها، كونه رئيسا لجمهورية لبنان، الرئيس الشرعي للبنان، ونحن نتمنى ان يولي المناطق اهتمامه ولا سيما لجهة الانماء فيها، الا ان اعترضنا على الظروف التي حصلت فيها هذه الزيارة وكيفية حصولها وعدم ابلاغنا كنواب وممثلين شرعيين لقضاء البترون عنها من قبل دوائر القصر، لانه ليس طبيعيا ان يزور رئيس الجمهورية منطقتنا ونحن لا ندري، اذ ان اتحاد بلديات البترون هو من أبلغنا بالزيارة".
 
وعما اذا كان سيكون في لائحة واحدة مع فرنجية، قال: "نحن على مشارف انتخابات، والتحالفات السياسية تحصل بشكل طبيعي، والتقارب بيننا ليس جديدا، علاقتنا مع الوزير فرنجية منذ زمن بعيد رغم خلافاتنا السياسية والخيارات الاستراتيجية، الا ان علاقتنا مستمرة، والقانون "الغريب العجيب" الذي تم التوصل اليه لترشيح احد الاشخاص، صنع على قياسه، لكي يصبح نائبا ولا ادري كيف سيصبح نائبا. ان هذا القانون يفرض علينا اعادة النظر في كيفية تعاطينا انتخابيا، وذلك لعدم التفاف القانون على مصالح من نمثل. وطبعا احد الاحتمالات الاساسية الكبرى هو التحالف مع كل من نلتقي معه على الانتخابات ونتائجها. واعتقد ان الوزير فرنجية والمردة هما فريق اساسي في دائرتنا ولا يمكن لأحد تجاهله في الانتخابات، وكما ان حزب القوات اللبنانية يتواصل مع المردة في ما يتعلق بالانتخابات، من الطبيعي ان أسبقه وأتواصل قبله مع امكانية تحالفي مع المردة". 
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.