الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

رنا اسطيح
-
جريدة الجمهورية
الجمعة 04 آب 2017
زياد خوري: الإحساس أهم من إبراز القدرات الصوتية
print
favorite
زياد خوري من الأصوات الشبابية المتمكّنة التي فرضت حضورها الآسر على الجمهور العربي منذ أن أطلّ للمرّة الأولى من خلال برنامج المواهب الشهير «آراب أيدول» (2013)، ليرسم منذ تلك التجربة الفريدة درب النجاح صعوداً مع مجموعة من الأعمال الخاصة التي أصدرها تباعاً، وأثبت من خلالها أنه صاحب قدرات صوتية كبيرة وإحساس عالٍ في الأداء سواء في الأغنية الشعبية أو التراثية أو حتى في المواويل والأغنية الرومانسية، التي يكشف النجم الشاب في مقابلة مع «الجمهورية» أنها من بين الألوان الغنائية الأحبّ إلى قلبه.
زياد خوري الذي أطلق أخيراً أحدث أغنياته المصوّرة بعنوان «بالعونين»، يؤكد في حوار خاص لـ«الجمهورية» أنّ «الأصداء ايجابية جداً وردود الفعل كانت رائعة حول الاغنية التي قدّمتها من قلبي تحيّة للجيش اللبناني في عيده».

زياد «للعونَين»

ولدى سؤاله ماذا يميّز أغنية «بالعونين» عن الاغنية الوطنية التقليدية؟ يجيب: «لم يكن هناك تخطيط لإصدار هذه الاغنية بل جاءت الفكرة فجأة وبشكل عفوي، في وقت نعيش في عهد جديد سواء لناحية فخامة رئيس الجمهورية أو قائد الجيش، وصاحب فكرة العنوان هو الاستاذ حميد كيروز الذي يتولّى إدارة أعمالي وانتاجها، ومع اقتراب عيد الجيش تواصل بسرعة مع الشاعر أحمد جسّار الذي كتب الاغنية وهي بمثابة وفاء وولاء منّا «للعونَين» ولجيشنا الباسل. والأغنية هي من ألحان جهاد حدشيتي وتوزيع عمر صبّاغ، وقد صوّرتها تحت إدارة المخرج ربيع موسى».

نجاح على بياض

وعن أغنية «امضيلي عَ بَياض» التي كانت قد صدرت قبل فترة قصيرة، يقول: «هي من كلمات اميل فهد، ألحان جهاد حدشيتي وتوزيع عمر صبّاغ وصوّرتها مع المخرجة ربيكا طوق في باكورة أعمالها الاخراجية، وقد سعدتُ كثيراً بالتعاون معها وبالنتيجة التي خرجنا بها لناحية الصورة المرافقة للأغنية»، كاشفاً انّ هذه الأغنية هي الثالثة التي يؤديها من ألحان جهاد حدشيتي، الذي تجمعه به صداقة وتعاونات ناجحة.

لا حاجة للعضلات

زياد الذي صوته هو جواز سفره الاول إلى قلوب الناس منذ ان وقف للمرة الاولى على مسرح «آراب أيدول»، يقول: «منذ مشاركتي في البرنامج إلى اليوم الناس اتفقوا على صوتي وهذه شهادة أعتزّ بها.

ولكن عندما أختار أغنية يهمّني ان تلمسني أنا شخصياً بمشاعري واحساسي لأتمكّن من إيصالها بالشكل اللازم والاحساس العالي، وهذا يهمّني أكثر من البحث عن لحن يبرز عضلاتي الصوتية، لأنّ المسألة هي مسألة إحساس بالدرجة الاولى لا سيّما انّ الناس يعرفون قدراتي الصوتية جيداً».

مشوار صعب

وعمّا تغيّر في زياد خلال هذه السنوات الاربع الاخيرة؟ يقول: «أشعر انّ الوقت مرّ بسرعة، واعتبر انّ مشواري لم يكن سهلاً لا سيّما انني انطلقت منذ وقت قصير نسبيّاً لناحية العمر الفني. لا شك انّ «آراب أيدول» هو المنبر الذي انطلقتُ منه وعرّفني الى الجمهور في الوطن العربي، ولكنني كنت مجرّد هاو في تلك الفترة وقد اشتركتُ لأجرّب حظي ووصلتُ الى النهائيّات بفضل محبة الناس.

وبعد البرنامج وقعّت عقداً مع شركة «بلاتينوم ريكوردز، التابعة لمجموعة MBC، وقمنا بجولات فنية في الولايات المتحدة الأميركية والبلدان العربية، وقدّمت أولى أغنياتي بعنوان «خَلّينا نتكتك».

وبعد انفصالي عن الشركة قدمتُ أغنية من إنتاجي الخاص بعنوان «ولادة جديدة»، وفي هذه الفترة راكمتُ الخبرة من خلال الحفلات والجولات الفنية، فالفنان الذي يحبّ فنّه لا بدّ أن يتطوّر ويحسّن أداءه أكثر وأكثر مع الوقت».

ويضيف: «اليوم من خلال التعاون مع المنتج حميد كيروز، أعتبر انني أفتح صفحة جديدة في مشواري المهني، وهو بمثابة أخ وصديق، وكلانا يسير على خطى واحدة إن شاء الله تكون دوماً للأمام».

زياد الرومانسي

وعن الألوان الغنائية التي يفضّلها لا سيّما بعدما برز في المواويل والأغنية الشعبية الإيقاعية، يقول: «في برنامج «آراب أيدول» نوّعتُ كثيراً في الألوان الغنائية وهذا ما أعتزم فِعله في الفترة المقبلة».

ويعترف: «أنا شخصياً أحب كثيراً اللون الرومانسي، والناس تعوّدوا عليّ ربما في اللون الجبلي والشعبي وفي أدائي لأغنيات العملاق الراحل وديع الصافي لأن هذا الأمر جزء من تراثنا الغنائي ومن هويتنا الموسيقية، ولكنني أحب كثيراً اللون الرومانسي وإن شاء الله العمل المقبل سيكون ضمن هذا الخط».

شربتُ من هذا النهر

بالنسبة إلى زياد الذي لمسَ محبّة الجمهور عن قُرب «الفنان الناجح هو الذي لديه نعمة محبّة الناس، فالفنان من دون جمهور لا يساوي شيئاً وكل الامثلة الناجحة لفنانين موجودين اليوم على الساحة هي بسبب وجود جمهور وَفيّ يدعمهم ويحب أعمالهم. وعلى الفنان أن يحسن اختيار أعماله ويحترم ذائقة الجمهور الذي يبقى المرجع الاول والاخير لأيّ نجاح».

وعن تمسّكه بتقديم أغنيات كبار الفنانين في حفلاته، يكشف انه ولد ضمن أجواء فنية، حيث يقول: «الوالد كان يعشق الغناء وقد ربّانا على سماع أغنيات الاستاذ وديع الصافي، ومن يشرب من هذا النهر ويتربّى على سماعه لا يمكن ان تستسيغ أذنه سوى ألحان الأصالة. والأستاذ وديع الصافي مدرسة في كل شيء، وكل يوم نستطيع أن نتعلّم منه أمراً جديداً، وأنا متأثّر به كثيراً وهذا يجري في دمي ولا غِنى لي عنه».
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.