الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الاثنين 17 تموز 2017
عون للمرئي والمسموع: حرب الجيش الاستباقية تتم دائما بناء لتوجيهات السلطة
print
favorite
اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ان "الحرب الاستباقية التي يقوم بها الجيش ضد الارهابيين، تتم دائما بناء على توجيهات السلطة السياسية برئاسة رئيس الجمهورية"، مشددا على ان "من واجبات الاعلام ان يسأل ويستقصي ويستحصل على الادلة، قبل ان يكتفي بنشر اتهامات بحق مسؤولين".
 
وبعدما جدد عون دعوته الى "الانتهاء من الاقتصاد الريعي والتركيز على اقتصاد الانتاج"، دعا الى "العمل لسد العجز الذي تعاني منه الخزينة وضمان تراجع نسبة الدين والتنبه الى مخاطر زيادة نفقات الدولة من دون توفير ايرادات لها".
 
كلام عون جاء في خلال استقباله ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا من مجلس نقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع برئاسة رندلى جبور، لمناسبة الانتخابات النقابية الاخيرة، حيث تم عرض خطة عمل النقابة في المرحلة المقبلة، لا سيما لجهة تأمين حضور اداري واعلامي وضمان المسار المعيشي والاجتماعي للعاملين في هذا القطاع، والحماية من الصرف التعسفي وخفض رسوم الاتصالات للاعلاميين، وايجاد مقر للنقابة وغيرها من المطالب النقابية.
 
ورحب عون بالوفد، متمنيا "التوفيق للمجلس الجديد للنقابة"، لافتا الى "اهمية الاعلام في حياة الاوطان والشعوب"، مشددا على ان "سقف الحرية الاعلامية هو الحقيقة ومصلحة الوطن وابنائه وسلامة مؤسساته".
 
واشار رئيس الجمهورية الى "اننا عشنا في اليومين الماضيين ازمة تمثلت بالقاء تهمة زور على الجيش الذي يقدم الشهداء لحماية لبنان من الارهاب"، وتساءل: "كيف بامكان الجيش ان يتساهل امام مثل هذه المسألة، خصوصا حين يتعامل مع من لا يتردد بتفجير نفسه لالحاق الأذى؟".
 
واعتبر ان "التساهل في مثل هكذا واقع من شأنه ان يضاعف من امكانية وقوع جرائم الارهاب"، مؤكدا ان "الحرب الاستباقية التي يقوم بها الجيش ضد الارهابيين تتم دائما بناء على توجيهات السلطة السياسية برئاسة رئيس الجمهورية".
 
ولاحظ رئيس الجمهورية ان "الاعلام يركز بصورة خاصة على الامور السلبية ويتجاهل الايجابيات"، مشددا على "ان وصولنا الى الحكم اعطى لبنان الاستقرار الامني والسياسي بعد مرحلة تفاقم فيها الخراب وازدادت خلالها معدلات الفساد، وهذا من الايجابيات التي لا بد من الاضاءة عليها".
 
وكشف عون ان "السياسة المالية التي اتبعت في الماضي لم تكن صحيحة"، داعيا الى "الانتهاء من الاقتصاد الريعي والتركيز على اقتصاد الانتاج وتفعيل قطاعاته كافة".
 
واذ اشار الى ان "الليرة اللبنانية تدعم بالانتاج وليس بالدين"، دعا الى "العمل لسد العجز الذي تعاني منه الخزينة وضمان تراجع نسبة الدين، والتنبه الى مخاطر زيادة نفقات الدولة من دون توفير ايرادات لها".
 
وردا على سؤال، اوضح رئيس الجمهورية، ان "ما تم اقراره في العام 1995، لجهة الاعفاء من الرقابة المسبقة والاكتفاء بالرقابة اللاحقة على عدد من المجالس والمؤسسات والصناديق ساهم في تشجيع الفساد".
 
وتطرق الى قضية النازحين السوريين، فاشار الى ان "لبنان تحمل الكثير من الاعباء نتيجة تزايد عددهم"، لافتا الى ان "تعاطي المجتمع الدولي مع هذا الملف، لم يصل بعد الى مرحلة تؤدي الى تسهيل عودتهم الى بلادهم"، مؤكدا في المقابل ان "لبنان يأمل في الوصول الى حل سياسي للازمة السورية لانهاء معاناة النازحين والحد من تداعياتها السلبية على لبنان".
 
واستقبل الرئيس عون، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الذي اوضح انه "عرض مع رئيس الجمهورية الاوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية الاخيرة والتحضيرات الجارية لوضع قانون انتخاب مجلس النواب الجديد موضع التنفيذ".
 
اضاف مكاري: "بحثت ايضا مع فخامة الرئيس في الوضع المالي في البلاد ومشروع الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب وغيرها من المواضيع المتصلة، وكان الرأي متفقا مع فخامته على اهمية اعطاء الاولوية لاقرار الموازنة العامة لانها الاساس في الدولة، خصوصا انها ستكون اول موازنة تقر منذ العام 2005، فضلا عن انها تنظم المالية العامة للدولة لجهة الايرادات والانفاق. ولمست لدى فخامته حرصا كبيرا على المحافظة على سلامة المالية العامة في البلاد ورغبته في ان تبقى المسائل المالية لاسيما تلك المتصلة بمصالح الناس، بعيدة عن الاستغلال السياسي والمزايدات الانتخابية".
 
وتابع: "بحثت ايضا مع الرئيس عون في شؤون تخص الطائفة الارثوذكسية في لبنان".
 
والمواضيع المرتبطة بالشأنين المالي والاقتصادي ودور وزارة الاتصالات، عرضها عون مع وزير الاتصالات جمال الجراح، الذي قال بعد اللقاء: "اطلعت رئيس الجمهورية على العمل الجاري في وزارة الاتصالات وبعض الخطط القصيرة المدى للوزارة التي هي في صدد القيام بها، اضافة الى مشروع دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة في قطاع الاتصالات لاخذ بركته وموافقته على المشاريع المرتقبة التي سننفذها في وقت قريب ان شاء الله. كما بحثنا في موضوعي الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب، واخذت رأيه في عدد من المواضيع التي تشكل نقاطا اساسية في هذين المشروعين، وتناولنا الجلسات المرتقبة لمجلسي النواب والوزراء".
 
ورأى ان "اقرار الموازنة مسألة اساسية، وهناك نقاط بسيطة عالقة في مشروع السلسلة يتم البحث فيها وسيعقد اجتماع اليوم لانهاء هذه المواضيع".
 
وعن تخفيض أسعار الإتصالات قال: "بدأنا تطبيق التخفيضات وهي كبيرة جدا تساعد المواطن على تسديد الفاتورة اللازمة، بالإضافة الى السرعات الجديدة التي نعطيها. كما ان هناك من ضمن سلة الاسعار ما هو مخصص للمواطن العادي ويعطي 4 ميغابايت بسعر 90 الف ليرة شهريا لاستهلاك مفتوح. ويتم العمل على صيانة الشبكة كي نتمكن من ايصال هذه الخدمة بالسعر المخفض المذكور اضافة الى الاجراءات الاخرى التي تمت في مجال الاسعار".
 
واستقبل عون في حضور وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية الدكتور بيار رفول والسفير الاوسترالي غلين مايلز، راعي الابرشية المارونية في اوستراليا المطران انطوان شربل طربيه مع وفد اوسترالي ضم في عداده رئيس المجلس التشريعي في ولاية نيوساوث ويلز اللبناني الاصل جان عجاقة وشخصيات اوسترالية تتحدر من اصل لبناني، بينها رئيس الرابطة المارونية باخوس جرجس ورئيس المجلس الماروني طوني خطار ورئيسا غرفتي التجارة والصناعة اللبنانية الاوسترالية في كل من سيدني وملبورن جو خطار وفادي الزوقي والرئيس الاقليمي في اوستراليا للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ميشال الدويهي وغيرهم من الشخصيات الاغترابية.
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.