الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الجمعة 21 نيسان 2017
جعجع: قوة القوات ليست في عدد الوزراء بل بمشروعها
print
favorite
لفت رئيس حزب "القوات اللبنانية"سمير جعجع في كلمة له خلال إحتفال اقامته "القوات اللبنانية" بذكرى الإبادة الأرمنية تحت عنوان "إبادة شعب حكاية بقاء" إلى "أنكم تعودون اليوم الى معراب وانتم لم تغادورها ونحن في حضرة قضيتكن وقضيتنا المجيدة و24 نيسان ليس مجرد تاريخ عابر، بل تاريخ فرض تقويما جديدا".
 
وأشار جعجع إلى أنه "في هذا التاريخ عام 1915 طعنت الانسانية بخنجر الوحشية والجرح سيبقى ينزف حتى تحقيق العدالة وبعد هذا التاريخ استقلال أرمينا أصبح حالة عابرة للأوطان، قبله كان للأرمن هوية واحدة بعده أصبحت كل هويات العالم هوياتهم ومن هذا التاريخ استلهمت الامم المتحدة العديد من شروعاتها ورغم ذلك تستمر المجازر واخرها مجزرة خان شيخون ذلك لأن التساهل الدولي في تحقيق العدالة بما خص الابادة الارمنية شجع الطغاة على الامعان في جرائمهم".
 
وأفاد جعجع أنه "في 24 نيسان تمكن الشر من توجيه صفعة للخير فتعرضت شعوب بأكملها للابادة الجماعية، وقلوب متحجرة أبت الا أن تبيد شعوب بأكملها وإذا مرتكبي هذه المجازر توهمو أنهم حققوا نصرا مبينا، فالمستقبل كشف أن هذا التاريخ وصمة عار على جبينهم واسقط سلطنتهم"، لافتاً إلى أن "نحن اليوم نحيي ذكى المجازر الارمنية بالتزامن مع الذكرى 23 لاعتقال رئيس حزب "القوات اللبنانية" وحلها، وذلك في محاولة لخنق نضال وقمع شعب، صحيح أن هول الاضطهاد والمجازر التي حلت بالارمن لا يمكن مقارنتها بالظلم الذي لحق بالقوات الا أن الشر لا يمكن أن يتجزأ".
 
وأكد ان "القوات اللبنانية" امتداد لأولئك الرجال والنساء الذين قاوموا العثمانيين، وعندما جاء غزات آخرون في عصرنا الحديث كانت القوات، القضية التي تجمع شعبينا واحدة، الارمن ظلموا واضطهدوا وقتلوا وسيقوا الى المعتقلات واللبنانيين كذلك حتى تسلم لهم الحرية التي اذا ما عدموها عدموا الحياة"، مشيراً إلى أن "قوة القوات ليست في عدد الوزراء أو كتلتها، بل في مشروعيتها ومصداقيتها وقدرتها على أن تتماهى مع الشعب الارمني والسرياني والكلداني".
 
وشدد على أن "القوات اللبنانية" قوية بكم وفي امتلاكها الشعور العميق بالنضال والذاكرى، وانها مؤتمنة على ارث كل شهداء المسيحية والمشرقية وشهداء الحق في هذا المشرق لاي عرق أو دين انتموا منذ ان وجدت القوات وجد رفاق أرمن في صفوفها وصحيح أنكم خسرتم أخوة وأحبة واباء وأمهات على رقعة المجازر الارمنية، لكنكم رحبتم أباء وأمهات على مساحة لبنان".
 
وأضاف أن "ما حصل في خان شيخون من استهداف للابرياء بالاسلحة الكيميائية واستهدف أهالي الفوعة وكفريا شبيه للمجزرة الارمنية ولن نكون شهود زور لا الامس ولا اليوم ولا غدا".
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.