الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك
مباشر
الذكرى 74 لعيد الاستقلال
 
 
10:48
وصول اللواء عباس ابراهيم الى قصر بعبدا
10:44
خلوة بين الرؤساء الثلاثة عون بري والحريري
10:41
وصول الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري معا وبالسيارة ذاتها الى القصر الجمهوري في بعبدا
10:36
وصول الرئيس عون الى القصر الجمهوري بعد انتهاء العرض العسكري
10:18
انتهاء العرض العسكري في جادة شفيق الوزان ومغادرة الرئيس عون والرئيس الحريري والرئيس بري
09:16
بدء العرض العسكري لمناسبة الذكرى 74 للاستقلال
09:15
عون يتوجّه الى المنصة الرسمية سيرا على الاقدام
09:02
عون يضع اكليلا من الزهر على النصب التذكاري وسط عزف نشيد الموتى
09:01
وصول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى جادة شفيق الوزان للمشاركة بذكرى الاستقلال
08:53
وصول رئيس مجلس النواب نبيه بري للمشاركة في العرض العسكري لمناسبة الذكرى 74 للاستقلال
08:45
وصول الرئيس سعد الحريري الى جادة شفيق الوزان
08:41
وصول وزير الدفاع يعقوب الصراف الى جادة شفيق الوزان - القاعدة البحرية
08:41
وصول قائد الجيش العماد جوزيف عون مرتديا البزة العسكرية الجديدة
08:40
وصول العلم اللبناني الى جادة شفيق الوزان

على مدار الساعة

جوزف طوق
-
جريدة الجمهورية
السبت 26 تشرين الثاني 2016
طوني خليفة... كسَّر سنانو
print
favorite
لا نعرف كم تبلغ ثروة الإعلامي طوني خليفة، ولا فكرة لدينا عن حجم حسابه المصرفي أو عدد عقاراته وأملاكه ومقتنياته الثمينة، ولا يهمّنا الموضوع أصلاً... لكنّ إفلاسه الإعلامي هو ما يشغل بالنا بعد أن كان رقماً صعباً في الوسط، ويدفعنا إلى التساؤل عن أدائه التلفزيوني منذ عامين إلى الآن، خصوصاً في الموسم الحالي من برنامج «العين بالعين»، وتحديداً في الحلقة الأخيرة التي استضاف فيها ميريام كلينك.

لا نعرف نحن المشاهدين ما الهدف من برنامج «العين بالعين»، هذا لأنّ طوني خليفة نفسه يبدو كأنه لا يعرف لماذا يقدّم البرنامج، وكلّ حلقة ليست سوى محاولة يائسة لتضخيم الفضائح والعزف على الأوتار الطائفية والسياسية والدينية والجنسية، لِلَملمة ما تبقّى من فتات نسب مشاهدة متبقيّة عن البرامج الأخرى.

وإذا كان طوني خليفة ينافس نفسه على خياراته، فلا ذنب على المشاهد الذي يتمّ تسطيح ثقافته وتحويلها إلى هبّات من الحشرية والبَصبصة والنشوات الجنسية الناقصة، من دون تزويده بأيّ مادة يمكن أن يفكّر فيها عندما يضع رأسه على مخدتّه، فكلّ ما يتمّ تقديمه ينتهي مفعوله عند عتبة الصالون.

وعشيّة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، كم كنّا نتمنّى من طوني خليفة أن لا يسقط بخياراته و«يكسّر سنانو»، ونرى منه حكمة إعلامية صحيحة تسمح له باستضافة أيّ امرأة في الجمهورية اللبنانية غير ميريام كلينك، أيّ امرأة تكون قدوة للنساء المعنّفات، أيّ امرأة تشكّل بصيص أمل للمقهورات، أيّ امرأة تحمل راية اللبنانيات المهمّشات... لكن للأسف، راس سوق الخَلطة الانتاجية لبرنامج «العين بالعين» كان استضافة ميريام كلينك كي توضِح لكلّ ضحايا العنف الأسَري الأسباب الموجبة التي دفعتها إلى صبغ كلبها باللون الزهري وفق المعايير العالمية الصحيّة، ولتخبرنا أنّ والدها الاريستقراطي وأمها المتحرّرة كانا يحبّان زراعة البقلة والمردكوش، قبل أن تنفجر بالبكاء في لحظة تلفزيونية تاريخية لأنها اشتاقت لـ«المَامي»... ولتتلوّى بشورتها القصير وصدرها المكشوف وضحكاتها الرخيصة أمام أعين آلاف اللبنانيات اللواتي يعشن على وقع أحزمة أزواجهنّ وساديتهم الشرقية.

فعلاً، جاءت الحلقة بتوقيت ذهبي لتتأكّد المرأة اللبنانية كم يهتمّ الإعلام بأمرها وبمشاكلها ونضالها، مثلما يهتمّ زوجها الذي يعنّفها ووالدها الذي يدعسها بتخلّفه وأمها التي تنحرها بجهلها. تأكّدت المرأة أنه طالما يسهر الإعلاميون على أرقام المشاهدات فقط، لن تحصل في حياتها على أي شيء من حقوقها.

تِنضِرب ميريام كلينك بما تحبّ ارتداءه وأين تحبّ أن تتصوّر وتتعرّى وتتلوّى، ولا دخل لأحد في خياراتها الشخصية، لكن عندما تتحوّل نزواتها إلى آراء اجتماعية ومناظرات تلفزيونية، فيجب أن تسمع صوت السوط.

نحن مشكلتنا ليست أبداً مع كلينك، لكنّ المشكلة مع الإعلام المُسترخص بقضايا الناس وحقوقهم ومشاكلهم. ومشكلتنا ليست مع طوني خليفة شخصياً وإنما مع توقيت حلقته والمساحة التي منحها لعارضة أزياء من أجل أن تتهجّم على زملائه الإعلاميين من دون أن يبادر إلى الدفاع عنهم... فعادل كرم ما بيزيدا، وجاد غصن مش هَبيلة، وجاد كرم مش مْرِتّ، وليس هناك أيّ إعلامي جَربوع وزبّال أو أي من الصفات التي أتحَفت كلينك الشاشة بها... وهي كانت فقط رخيصة بتعابيرها ومقاربتها للمواضيع.

وحتى الدكتور نبيل خوري «يَلّي ما بيغلّ»، انرَبط لسانه في الحلقة. وكلّ ما فعله كان الثناء على أقوال كلينك، كأنه بذلك يرفع من شأن المرأة. وحتى الضيفة الثالثة أتحفتنا بآرائها النسوية الحقوقية المبهرة التي استنتجت فيها أنّ حرية اللباس دليل قوّة.

على كلّ حال، أثبتت الحلقة انه يمكن ان يُطلق على البرنامج تسميات كثيرة أخرى، مثل «العهر بالعهر» أو «الرخص بالرخص» أو «السخافة بالسخافة» حتى يخدم معناه أكثر...
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.