الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك
مباشر
الذكرى 74 لعيد الاستقلال
 
 
10:48
وصول اللواء عباس ابراهيم الى قصر بعبدا
10:44
خلوة بين الرؤساء الثلاثة عون بري والحريري
10:41
وصول الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري معا وبالسيارة ذاتها الى القصر الجمهوري في بعبدا
10:36
وصول الرئيس عون الى القصر الجمهوري بعد انتهاء العرض العسكري
10:18
انتهاء العرض العسكري في جادة شفيق الوزان ومغادرة الرئيس عون والرئيس الحريري والرئيس بري
09:16
بدء العرض العسكري لمناسبة الذكرى 74 للاستقلال
09:15
عون يتوجّه الى المنصة الرسمية سيرا على الاقدام
09:02
عون يضع اكليلا من الزهر على النصب التذكاري وسط عزف نشيد الموتى
09:01
وصول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى جادة شفيق الوزان للمشاركة بذكرى الاستقلال
08:53
وصول رئيس مجلس النواب نبيه بري للمشاركة في العرض العسكري لمناسبة الذكرى 74 للاستقلال
08:45
وصول الرئيس سعد الحريري الى جادة شفيق الوزان
08:41
وصول وزير الدفاع يعقوب الصراف الى جادة شفيق الوزان - القاعدة البحرية
08:41
وصول قائد الجيش العماد جوزيف عون مرتديا البزة العسكرية الجديدة
08:40
وصول العلم اللبناني الى جادة شفيق الوزان

على مدار الساعة

جوزف طوق
-
جريدة الجمهورية
السبت 13 آب 2016
الحقّ مع الأميركان!
print
favorite
إلى متى سنستمر بوَضع الحق على الطليان؟ ومتى سنكتشف شعباً معه حقّ وليس عليه حقّ؟... متى سنصبح «بوزيتيف» حتى نتمكّن من تظهير الصورة الـ»نيغاتيف» التي نعيش ضمن إطارها منذ ما يقرب مليون سنة قبل الديناصورات؟

نحن نعلم أنّ الكرة الأرضية بأكملها غير راضية على سياسة الولايات المتحدة الأميركية وخطواتها العسكرية في أكثر من بلد وقارة وإقليم، لكن دعونا نتكلّم قليلاً عن الشعب الأميركي... مظبوط أنه شعب يفتقد إلى الثقافة العامة ويعيش خلف أسوار «العم سام» ويَنهل من بئر «الحلم الأميركي»، لكن هناك شيئاً مميزاً عند هؤلاء الناس، وهو انهماكهم التام بالرياضة والرياضيين وإنجازات أبناء بلدهم الرياضية في أي بطولة أولمبية أو عادية... وحتى وإن كان السباق إلى البيت الأبيض وصل إلى الكوع الأخير من اللفة الأخيرة، وطنجرة طبخ إسم الرئيس العتيد تكاد أن تنفجر... إلّا أن ّالأميركيين حالياً «آخر هَمّ على قلبهم» من يأتي رئيساً، فهم مُنهمكون في متابعة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تقام في ريو دي جانيرو...

إذا كنتم تظنون أنّ في هذا الكلام مبالغة، فإنّ السبّاح الأميركي مايكل فيلبس قد كسر رقماً قياسياً عمره أكثر من 2200 سنة وحصد حتى الآن 22 ميدالية ذهبية ليتفوّق على الرياضي الإغريقي ليونيداس من رودوس. وأحرزت متسابقة الجمباز سيمون بايلز الميدالية الذهبية في كلّ الألعاب التي شاركت فيها، فأشعلت مواقع التواصل الإجتماعي حيث اعتبر الناس أنهم يعيشون في عصر سيمون، وأصبح إسمها أكثر إسم مُستخدم لتسمية حديثي الولادة في أميركا.

بغضّ النظر عن رأيي ورأيك في السياسة الأميركية، إلا أنّ الشعب الأميركي، يعني الناس البُسطاء الذين يعملون ويدّخرون ويحلمون، هؤلاء الناس الذين يشبهوننا أصبحوا في منافسة حامية مع الحضارة الإغريقية... هؤلاء الناس «عملوا شي بحَياتن» وكسروا أرقام الشعوب التي عاصرت أرسطو وسقراط... ونحن اللبنانيين، كل واحد فينا مفكّر حالو أفلاطون ويستمر في مسامحة سارق أحلامه ومستقبله وقاتل وطنيته وطموحاته من أجل السياسة والطائفة والواسطة لوظيفة حدّ أدنى.

الفارق بين اللبناني والأميركي، أنّ الأخير هو الذي يصنع سياسة بلاده ويختار رئيسه ويحدّد قرارت مجلس الشيوخ، ولكنه مع هذا كلّه غير مهتمّ بالسياسة ويجتهد لصناعة إنجازات للشعب، ويحاكم المسؤول عند أقل هفوة... واللبناني ليس له دخل لا برئيس ولا وزير ولا مختار، وغير مسموح له سوى الانصياع لقرارات الزعماء، ولا يستطيع تغيير مكان همزة في نص قرار رسمي، ومع هذا كلّه لا يهتمّ بشيء سوى السياسة وأسماء السياسيين والمحللين التابعين لهم، وإذا تابع مباراة كرة سلة أو كرة قدم لا يترك قديساً ونبياً إلّا ويزجّ به بين اللاعبين ويحرّضه على الطابة، وفي النهاية لا يستطيع استكمال مباراة إذا لم تكن في صالح طائفته.

أنا لا أعرف إذا كان مايكل فيلبس شيعياً أو مارونياً، ولا إذا كانت سيمون بايلز مُنتسبة إلى حزب الأحرار في ولاية ديترويت أو ويسكونسن، لكنني أعرف أنهم وأمثالهم يمثّلون شعباً يؤمن بهم وبقدراتهم، ويترك كلّ ما في يده وينسى كل همومه لتشجيعهم ودعمهم...

أنا ليس همّي أن آكل هامبرغر وبيتزا أو أشرب كولا، ولكن إذا كان بمقدور سبّاح أو راقص أو عدّاء أن يدخل إسم بلادي كُتُب التاريخ، فلا بد أن أرمي إبني في أقرب حوض سباحة وأشجعه على المنافسة، وسأسارع لتسجيل ابنتي في أي معهد لألعاب القوى والجمباز... وسأركع أمام شمعتي ليلاً وأتعهّد لربّي أن لا أتكلّم أمامهما في الأمور السياسية والطائفية والعشائرية والمناطقية، وأحلم كل يوم كيف سيحملان علم لبنان في الأولمبياد وليس في مظاهرة، ويرفعان إسم بلادي مع كلّ ميدالية ذهبية يحرزانها... وعندها أستلقي على ظهري وأقول لنفسي «أنا مواطن».
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.