الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الأربعاء 10 آب 2016
محمد المشنوق يحيي بان ويشكره
print
favorite
حيا وزير البيئة محمد المشنوق، الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون على مواقفه من موضوع إلزام اسرائيل بتحمل المسؤولية عن أضرار التلوث النفطي الذي لحق بالشواطىء اللبنانية نتيجة عدوان تموز 2006، وإلزامها دفع تعويض 856,4 مليون دولار. 
 
وتوقف عند اهمية ما ورد في التقرير العاشر للامين العام حول تنفيذ قرار الجمعية العامة للامم المتحدة الرقم 70/194 حول البقعة النفطية على الشواطىء اللبنانية، حيث ورد في فقرته السابعة أن "اسرائيل لم تتحمل حتى الآن المسؤولية عن دفع التعويضات"، ليذكر في فقرته العاشرة أن "الدراسات تبين أن قيمة الاضرار التي تكبدها لبنان بلغت 856,4 مليون دولار في عام 2014".
 
وأثنى وزير البيئة في بيان صادر اليوم، على ما ورد عن لسان بان كي مون في تقريره العاشر لجهة أن "الامين العام للامم المتحدة يثني على الجهود المستمرة التي تبذلها حكومة لبنان لمعالجة آثار الانسكاب النفطي، ويحث الدول الاعضاء والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية الدولية والاقليمية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص على تكثيف الدعم المقدم الى لبنان في اطار أنشطة الانعاش واعادة التأهيل على الساحل اللبناني، ويشجع الجهات المانحة الدولية على تقديم التبرعات الى الصندوق الاستئماني لعلاج أضرار الانسكاب النفطي في شرق البحر الابيض المتوسط الذي يستضيفه صندوق إنعاش لبنان".
 
وشكر الوزير المشنوق "لجميع الدول التي ساعدت الحكومة اللبنانية ممثلة بوزارة البيئة، منذ العام 2006 وحتى تاريخه، لمعالجة التلوث الناتج عن البقعة النفطية على الشواطىء اللبنانية جراء العداون الاسرائيلي في حرب تموز، وآخر هذه المشاريع الهبة المقدمة من الاتحاد الأوروبي في العام 2015 والتي سمحت بتلزيم أعمال التخلص السليم بيئيا من المخلفات النفطية المخزنة في مصفاتي النفط في الزهراني والبداوي ومعملي الجية والذوق".
 
وأكد أن "التعاون القائم بين وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة البيئة هو الذي سمح بتحقيق ما إستطعنا إنجازه حتى تاريخه لجهة إلزام اسرائيل دفع تعويض عن قيمة الاضرار التي تكبدها لبنان انطلاقا من مبدأ مسؤولية الدول عن الاعمال غير المشروعة التي ترتكبها".
 
وختم بيانه "بتجديد الشكر لهيئات الامم المتحدة التي أمنت الدراسات العلمية والاقتصادية والقانونية حول حجم التلوث الذي ضرب لبنان وانعكاساته، لا سيما الدراستين الأخيرتين اللتين أجراهما برنامج الامم المتحدة الإنمائي"، منوها بجهود بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة في نيويورك"، وداعيا "اللبنانيين في الخارج من خلال وزارة الخارجية والمغتربين والبعثات الدبلوماسية الى متابعة الموضوع عن قرب والمساهمة في المطالبة بحقوق لبنان في هذا المجال".
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.