الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

AFP
الأربعاء 03 شباط 2016
البنوك الاوروبية تتردد في التعامل مع ايران
print
favorite
تتدافع الشركات الغربية للعودة الى ايران بعد رفع العقوبات عنها والحصول على حصة من فرص الأعمال، الا ان البنوك الاوروبية التي لا تزال تعاني من وطأة الغرامات التي فرضتها واشنطن بسبب ما اعتبرته خرقا للعقوبات، تتريث في انتظار تطمينات بان تعاملاتها ستكون في امان.
 
وذكر مصدر في بنك فرنسي بارز طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس "رغم رفع العقوبات الا ان الامور لا تزال غير واضحة". 
 
وقال ان التفسيرات الاميركية والفرنسية للوضع الحالي "ليست متناسقة لن نقوم باي مبادرة في هذا الشان". 
 
وخرجت ايران من الجمود الدبلوماسي العميق بعد التوصل الى الاتفاق النووي مع القوى العالمية ما فتح الابواب امام مجموعة من الشراكات الجديدة الواعدة.
 
ورحبت فرنسا بهذا العهد الجديد واستقبلت الرئيس الايراني حسن روحاني الذي ابرم عددا من الاتفاقيات الاسبوع الماضي اثناء زيارة الى باريس ابرزها اتفاق لشراء 118 طائرة من طراز ايرباص. 
 
ولكن عندما يتعلق الامر بالقطاع المالي الذي لا يمكن لعجلة الأعمال ان تبدأ بالدوران من دونه، تسود حالة من التردد على الاقل لدى البنوك الاوروبية. 
 
وقال فرهاد علوي المحامي المتخصص في الشؤون التجارية ومن بينها العقوبات لوكالة فرانس برس من واشنطن ان "الغرامات الكبيرة التي فرضت على هذه المؤسسات المالية خلال فترة العقوبات، جعلتها قلقة بشكل خاص". 
 
واضاف ان "البنوك الاوروبية تواجه ليس فقط خطر فرض عقوبات عليها، ولكن كذلك التعرض لملاحقات بموجب القوانين والممارسات المصرفية العالمية". 
 
والحذر هو السائد بين المصرفيين الذي لم ينسوا بعد العقوبات الضخمة التي فرضتها عليهم واشنطن. 
 
وتقول الرئاسة الفرنسية ان فرنسا وافقت على اتفاقيات مع الجمهورية الاسلامية تزيد قيمتها عن 15 مليار دولار، الا ان تفاصيل هذه الاستثمارات وكيفية تمويلها يتطلب تدخلا مباشرا من البنوك. 
 
وفي الماضي عندما تصرفت البنوك في صفقات متعلقة بطهران، فرضت عليها واشنطن عقوبات باهظة لانتهاكها نظام العقوبات القديم. 
 
ومن ابرز الامثلة الغرامة الباهظة وقدرها 8,9 مليارات دولار التي فرضت على بنك "بي ان بي باريبا" في العام 2014. 
 
وتقلق هذه القضية كذلك المصرفيين في دول اوروبية اخرى من بينها المانيا، حيث دفع بنك دويتشه العملاق غرامة قدرها 258 مليون دولار في تشرين الثاني لاتمامه عمليات مالية مع كيانات كانت خاضعة لعقوبات اميركية ومن بينها ايران وسوريا. 
 
وقال المتحدث باسم البنك "لقد لاحظ بنك دويتشه تخفيف العقوبات الاميركية والاوروبية المفروضة على ايران الا ان المجموعة ستبقى على قرارها ولن تقوم باية اعمال مرتبطة بايران حتى اشعار اخر". 
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.