الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

مي الصايغ
-
جريدة الجمهورية
السبت 12 كانون الأول 2015
إطلاق «منتدى الشرق للسلام»: تلازُم مصير لبنان وسوريا وفلسطين
«مؤتمر مناصرة القدس مدينة السلام ومناهضة الإرهاب بأشكاله» كافة في بيروت
print
favorite
في ظلّ الترابط المصيري ما بين ثلاث قضايا لشعوب ثلاثة في لبنان وفلسطين وسوريا، أطلقت 5 جمعيات لبنانية وفلسطينية وسورية هي جمعية «الإرشاد القانوني والاجتماعي»، «لقاء سيدة الجبل»، جمعية «تطوير للدراسات»، جمعية «الأخوة للعمل الثقافي الاجتماعي»، جمعية «لمسة ورد»، تجمّع مدني بإسم منتدى الشرق للسلام (شرق).
منتدى يُشكّل استكمالاً لسلسلة فعاليات كان باكورتها مؤتمر صحافي في نقابة الصحافة دعماً لزيارة البابا فرنسيس الى فلسطين المحتلة في 24 أيار2014 ، ولقاء مجتمع مدني لمناهضة الإرهاب في 5 حزيران 2015 ، وفق ما يوضح ممثل جمعية الإرشاد القانوني والإجتماعي المحامي محمد الزيات خلال «مؤتمر مناصرة القدس مدينة السلام ومناهضة الإرهاب بكافة أشكاله» في فندق الروتانا جيفينور في بيروت.

من جهته، يرى مدير جمعية تطوير للدراسات هشام دبسي أنّ هناك ترابطاً مصيرياً بين استقلال فلسطين الذي يعتبر المدخل الرئيس لسلام الشرق الأوسط، وحماية العيش المشترك في لبنان، وقضية الحرية والديموقراطية في سوريا.

ويعلن دبسي عن إنشاء «منتدى للتعاون والتنسيق» في مجالات العمل المدني، تسترشد بمنظومة قيم وخيارات، أبرزها مناهضة التطرف بكافة أشكاله، ودعم فكرة السلام الشامل والدائم على قاعدة العدالة وقرارات الشرعية الدولية، والدعوة للحرية والديموقراطية والليبرالية، والمساهمة في التنمية البشرية والمجتمعية،وحفظ كرامة الإنسان وحقوقه المنصوص عليها في الشرائع والمواثيق الدولية.

نائب رئيس لقاء سيدة الجبل بهجت سلامة يُذكّر بدور المسيحيين في لعب دور تاريخي طليعي في تعزيز ثقافة العيش معاً منذ القرن التاسع عشر بمشاركتهم في إطلاق حيوية النهضة العربية، مروراً برفضهم فكرة الوطن المسيحي في عام 1920 ومطالبتهم بدولة لبنان الكبير، الذي يضمّ مناطق ذات أكثرية مسلمة، ونضالهم من أجل استقلال 1943، وكونهم أول المبادرين إلى السعي لاستعادة العيش المشترك من خلال سينودس عام 1995، والإرشاد الرسولي عام 1997، اللذين جدّدا الإيمان بلبنان الدولة والرسالة، وحضّا جميع اللبنانيين على طيّ صفحة الحرب، ووقوفهم مع نداء المطارنة الموارنة في أيلول 2000 أول المبادرين إلى أقامة دول مدنية في العالم العربي.

ويقول سلامة:«إنّ المسيحيين يشكّلون جزءاً عضوياً من هوية المسلمين الثقافية، مثلما يشكّل الملسمون جزءاً عضوياً من هوية المسيحيين الثقافية، لذا نحن مدعوون الى المساهمة مع القوى الديموقراطية في دول المشرق العربي في إرساء قواعد «مشرق العيش معاً»، حيث ينبغي للتنوع الديني والإتني أن يشكّل مصدر غنى للجميع، على عكس ما تحاول إسرائيل أن تعممه من ثقافة الأقليات ووجوب حمايتهم».

رئيس جمعية «الأخوة للعمل الثقافي الإجتماعي» حسن مصطفى يستعرض في اللقاء الذي عقد نصرة للقدس، ممارسات الحركة الصهيونية وجيش الإحتلال الإسرائيلي لجعل القدس «عاصمة لدولة يهودية من خلال عمليات مداهمة المسجد الأقصى، من قبل قطعان المتطرفين الذين يمثلون الأصولية اليهودية، في مواجهة القرارات الدولية المتعددة التي ترسم الوضع القانوني للمدينة المقدسة، باعتبارها مدينة محتلة منذ عام 1967».

ويقول: «حكاية الإرهاب في منطقتنا العربية، مارسته العصابات الصهيونية، منذ تأسيس منظمة الهاغانا في طبريا في فلسطين عام 1920، وتحوّل الى إرهاب يمارسه جيش نظامي».

ويشدّد مصطفى على أنّ السلام في الشرق الأوسط لن يعمّ من دون الحرية لمدينة القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين المعترف بها في الأمم المتحدة، وضمان تطبيق القرارات الدولية وأهمها القرار 194، الخاص بحق العودة للّاجئين الفلسطينيين الى وطنهم.
ويدعو جامعة الدول العربية والأمم المتحدة الى وضع خطة لاستعادة القدس وحمايتها من التهويد.

أمّا ممثل جميعة «لمسة ورد» أشرف الحفني فيشدد على أنّ الموت لم يكن من نصيب السوريين وحدهم بل طاول اللاجئين الفلسطينيين في سوريا. ويقول الحفني: «لم يعجب الحاكم أن يتحوّل المخيم الى ملاذ إنساني للأطفال والنساء».

ويتابع: «عندما حدّد الشعب السوري شعاره في الحراك الجماهيري «الحرية والكرامة» واستعاد علم الدولة الوطنية الأولى دولة الإستقلال والديوقراطية، أدرك أن قضيته هي قضية الشعب الفلسطيني لكن بطريقة مختلفة عن أجندة الحاكم المستبد بالشعب السوري. وأدرك أنّ قضيته هي قضية الشعب اللبناني، ولكن ليس كما كان الحاكم المستبد يتصرف».

ويبقى أنّ تطبيق أهداف المنتدى الذي رُسمت مبادئه العامة للعمل المشترك، يحتاج إلى آليات. ويوضح دبسي لـ»الجمهورية» أنّ «ورقة التعاون لم تتطرق بدقة إلى التفاصيل، ووضعت مبادئ عامة يمكن أن تنتج آليات في المرحلة المقبلة، على أمل أن يسهم هذا العمل التراكمي والذي يقوم على مبدأ خطوة خطوة، بتحقيق الأهداف المنشودة مستقبلاً».
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.