الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

نيكول يوحنا
-
خاص الموقع
الجمعة 22 أيار 2015
#في_ذكرى_نهر_البارد ما حدا تذكر!
print
favorite
مرّت الذكرى الثامنة لأحداث نهر البارد مرور الكرام، ففي فجر 20 أيار من العام 2007 انطلقت معركة الجيش بمواجهة الارهابيين والتكفيريين وانتهت بـ168 شهيداً ومئات الجرحى من الجيش.

في الفصل الأخير من تلك المعركة، هاجم مسلحو "فتح الإسلام" مراكز الجيش في محاولة يائسة للفرار من نهر البارد، فتصدَّت لهم قوى الجيش وأوقعت في صفوفهم عدداً كبيراً من القتلى والأسرى.

وبعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر من بدء المعركة، سجّل الجيش اللبناني انتصاراً ساحقاً على التنظيم الارهابي بزعامة شاكر العبسي وانتهت المعركة يوم الأحد 2 أيلول 2007 بنصر ساحق على الإرهاب.

حسم الجيش معركة البارد، وسحق أوكار الغدر والإرهاب، فهم لم يتركوا أمام الجيش خياراً، فكان القرار واضحاً وحاسماً: «إما ان يستسلم القتلة الارهابيون وإما الحسم العسكري»!، بهذه العبارة صرّح انذاك وزير الدفاع الياس المر في مؤتمر صحافي عقده عقب اعلان الحسم في نهر البارد.

هذه الأحداث لم تحرك اليوم ساكناً لدى المسؤولين، وندرت أقلام أهل الصحافة التي كتبت عنها؛ رغم ذلك، فقد ضج موقع توتير بهاشتاغ #في_ذكرى_نهر_البارد الذي لاقى رواجاً كبيراً وتصدر الـTrendsوجمع أبناء الوطن مجدّداً على مواقع التواصل الاجتماعي لأنه وحده الجيش اللبناني يجمع ولا يفرق.

لأن الذكرى ستبقى خالدة ولأننا لن نسى شهداءنا، من موقع "الجمهورية" تحية لكل شهيد وجريح من جيشنا الوطني وتحية لكل أب وأم وزوجة وأخ وأخت وقريب للجيش اللبناني.
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.