الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الوكالة الوطنية
الأحد 11 كانون الثاني 2015
أفرام الثاني: ما يتعرض له أبناء سوريا والعراق جريمةُ إبادةٍ حقيقية
print
favorite
لفت بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، مار اغناطيوس افرام الثاني، إلى أن "اليوم والأمس متشابهان من ناحية الجلاد"، قال: "وما أشبه اليوم بالأمس، فبعد مرور مائة عام على السيفو، نرى أنفسنا أمام إبادة جماعية جديدة. الجلاد الجديد نزل ثانية إلى الساحة، ليسلط سيفه على رقاب كل من يقول لا للظلم والعدوان، ولكل من رفض تغيير معتقده ودينه. وكأني به يريد أن يكمل ما لم يستطع إنجازه قبل مائة عام. وربما تكون أدواته قد تغيرت وأساليبه تبدلت ولكن الهدف واحد وهو إبادة شعب لا يرضى بالخنوع وفقد الإرادة".

وأوضح أفرام الثاني، خلال قداس افتتاح الذكرى المئوية الأولى للمجازر التي ارتكبها العثمانيون بحق السريان الأرثوذكس، في كاتدرائية مار جرجس البطريركية في دمشق، "إن رسالتنا اليوم واضحة، ونطلقها من هنا، من دمشق عاصمة التاريخ، وليسمع العالم بأسره: هذه أرضنا ولن نتركها، مهما فعلتم بنا، ومع القديس بولس الرسول نصرخ ملء الحناجر: من سيفصلنا عن محبة المسيح والوطن؟ أشدة، أم ضيق، أم اضطهاد، أم جوع، أم عري، أم خطر، أم سيف؟"

أضاف "إن ما يتعرض له اليوم أبناء سورية الأحباء وأبناء العراق الأعزاء، من تهجير وتقتيل من قبل أعداء الخير والإنسانية، لهو جريمة إبادة حقيقية، إبادة للأنفس البشرية وللحضارات الإنسانية، التي قامت على هذه المناطق"، منتقدا "صمت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، التي ترى عن كثب هذه الجرائم دون أن تحرك ساكنا".

وتابع "إن أجناد الشر من بني عثمان ومن جاراهم من الشعوب الأخرى، قامت بإعلان حرب إبادة ضروس على الشعب الأرمني في البداية، بحجة التآمر والخيانة، ما لبثت أن انقلبت إلى حرب إبادة ضد كل شعوب المنطقة غير المسلمة، من أرمن وسريان ويونان وغيرهم. وكانت نتيجتها أن سقط من شعبنا السرياني بكل طوائفه ما يزيد على الخمسمائة ألف شهيد"، موضحا أن "الحرب جرت في منطقة جغرافية تمتد من حدود إيران شرقا، وحتى شواطئ البحر الأبيض المتوسط غربا، وتشمل داخلها مدنا وأقاليم تاريخية كانت مراكز هامة للمسيحية السريانية وللعلم والمعرفة والثقافة والحضارة الإنسانية، مثل: دياربكر وماردين وطورعبدين ونصيبين والرها وأنطاكية وغيرها، وكلها بلاد سورية كانت محتلة من قبل الدولة العثمانية".
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.