الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

اليسار حبيب
-
جريدة الجمهورية
الثلاثاء 23 أيلول 2014
إيلي برشان لـ«الجمهورية»: زفافكِ يُشبهك وحدك
الـWedding Creator إيلي برشان
print
favorite
راجَت في أميركا والبلدان الأوروبّية موضة لجوء العروسين إلى مصمّم الحفلات لمساعدتهما في مرحلة التخطيط للزفاف وتصميمه وتجسيد أحلامهما على أرض الواقع. وقد انتقلت هذه الموضة إلى مُجتمعنا، موفّرةً على العروس ضغوط ما قبل اليوم الكبير.
التخطيط للزفاف حلم طفولي ترغب العروس في عَيشه بحذافيره على رغم كلّ متطلباته وصعوباته، لكنّه أيضاً عمل شاقّ يتطلّب بَذل العروسين وقتاً وجهداً كبيرين، وهذا ما قد يكون سبباً لخلافاتهما.

من هنا، برز دور مصمّم حفلات الزفاف في مساعدة العروس على تحقيق حلمها الطفولي في أقلّ وقت وضغط مُمكنين، وبدقّة وتنظيم أكثر، مع التركيز على التفاصيل البسيطة.

فمَن هو مصمم حفلات الزفاف؟ وما دوره في التخطيط لزفافك؟ هل يتدخّل في كلّ التفاصيل أو يقتصر دوره على الأساسيّات؟ وهل من موضة خاصّة بالزفاف؟

مساعدة العروس

«مصمّم حفلات الزفاف هو الشخص الكفيل بترجمة أحلام العروسين وتجسيدها على أرض الواقع، وذلك بفضل خبرته في المجال وحِسّه الإبداعي، وهذا ما يوفّر على العروس كثيراً من الجهد والقلق والتوتر في هذه المرحلة الاعدادية الدقيقة»، وفق ما أكّد مصمّم الحفلات ومبتكر حفلات الزفاف إيلي برشان الذي يعمل في المجال منذ عام 2003.

وتطرّق في حديثه لـ«الجمهورية» إلى أهمّية اختيار طابع عام للزفاف، «فهو بمثابة الأساس الذي يقوم عليه الزفاف، ومَن يختارهُ هما العروسان وليس منظّم الحفل الذي يقتصر دوره على فَهم ما يطلبانه في زفافهما واستخلاص الأفكار المعبّرة عن حياتهما ومشوارهما العاطفي معاً، وربطها بطريقة منسجمة ومتناغمة».

ورفض برشان أن يفرض مُخطِّط الزفاف أفكاره على العروسين «لأنّ على الزفاف أن يليق بهما وبشخصيّتَيهما وأفكارهما وتطلّعاتهما، وإذا شَعرا بأنّ طابع زفافهما لا يليق بهما، فلا يمكنهما عَيشه، وبالتالي يفقد الزفاف حسّه العاطفي ويبدو مزيّفاً وبارداً».

الإعداد قبلَ سنة

ولحصول العروس على الزفاف المجسّد لأحلامها «عليها زيارتنا قبل سنة من تاريخ زفافها، للبحث في التفاصيل كلّها، خصوصاً أنّ إيجاد مكان إقامة حفل الزفاف قد يتطلّب نحو شهرين، حيث إنّ العروسين يتلهّيان بالمناسبات والأعياد التي تطرأ عليهما في فترة إعدادهما للزفاف». لكنّ برشان يلاحظ أنّ «غالبيّة الأشخاص المُقبلين على الزواج يزوروننا قبل 9 أشهر من تاريخ الزفاف».

ويخضع تنظيم الأعراس وتصميمها والتخطيط لها لبروتوكول خاصّ، على ما أوضح برشان، «ففي البداية نلتقي العروسين مرّة شهرياً، للبحث معهما في مختلف التفاصيل.

وقبلَ زفافهما بثلاثة أشهر، يزداد عدد اللقاءات ليبلغ مرّتين في الشهر، من ثمّ مرّة كل أسبوع». ولا يقتصر اهتمام برشان على لقاء العروسين وجهاً لوجه، بل يتواصل معهما عبر كلّ الوسائل المُتاحة، ومنها مثلاً الـ»واتساب»، لا سيّما أنّ مُعظم الزبائن يسافرون، أو قد أضطرّ إلى السفر للعمل خارج البلد».

غَوصٌ في الخصوصية

وعَن سؤال «إلى أيّ مدى يتدخّل مصمّم حفلات الزفاف في خصوصية العروسين، في ماضيهما وحاضرهما لاستخراج الأفكار؟»، أجابَ برشان: «في فترة الإعداد للزفاف، يعيش مصمّم الحفلات مع العروسين علاقة صداقة متينة»، موضحاً: «في ظلّ الضغوط، يواجه العروسان مشكلات وخلافات كثيرة، وهنا يتحوّل دورنا من مصمّمي أعراس الى أصدقاء أو معالجين نفسيّين نستمع الى مشكلاتهما ونحلّ خلافاتهما ونُسديهما النصائح».

ووجدَ برشان أنّ «هذا ما يميّز حفلات الزفاف عن سواها، إذ إنّنا نخطط ليوم مُفعَم بالأحاسيس والمشاعر التي لا تُترجم إلّا مرّة واحدة في الحياة، وتقع علينا مسؤولية ترجمتها بطريقة إيجابية».

ضحيّة الضغوط

أمّا أكثر ما يُعانيه مصمّم الأعراس في فترة التحضير للزفاف هو «التكاسل عند العروسين اللذين يُفوّتان المواعيد لاعتقادهما أنّهما يملكان وقتاً كافياً. لكن قبلَ شهرين من موعد زفافهما، يشعران بالضغط ويتمنّيان لو أنّهما التزما المواعيد كلها». وقال برشان: «قبل الزفاف بأسبوعين، وبسبب الضغط والقلق الذي يواجهانهما، يكرهني العروسان ويعتقدان أنّني سأفشِل زفافهما».

ولا يقتصر عمل منظّم حفلات الزفاف على تصميم الحفل والإعداد له «بل نكون حاضرين يوم الزفاف للتأكّد من حسن سَير الامور، ونهتمّ بأدقّ التفاصيل، خصوصاً تلك التي يهملها العروسان، ومنها مثلاً إعداد السندويش الذي ستتناوله العروس يوم زفافها. حتّى إنّنا نوقِظ العروسين من النوم ونرافقهما إلى صالون تزيين الشعر...».

زفاف يشبه العروسين

نلاحظ أنّ ديكور برشان يعتمد أساساً على الشموع والورد بألوانه الزاهية، فهل هذه هي الموضة الرائجة في تصميم ديكور الزفاف؟ «أعتمِدُ على ديكور الورود الزاهية اللون والشموع، لأنّ الناس يحبّون الألوان الزاهية والهادئة التي تُضفي روحاً مَرحة وجميلة على الزفاف، لكن ما من موضة رائجة في عالم تصميم الزفاف لأنّ التخطيط للزفاف يخضع أساساً لذَوق العروسين»، على حَدّ قول برشان، الذي يعتبر أنّ «ما من لائحة عامّة لأهمّ متطلبات الزفاف، بل على الحفل أن يشبه العريس والعروس فقط وإلّا فشل، فيمكن للزفاف أن يكون رائعاً بلا ورود، في حين يبدو قبيحاً على رغم استخدام حديقة من الورود، وكلّ ذلك مرتبط بالتنظيم».

وشَدّد مصمّم حفلات الزفاف على أنّ «الزفاف الناجح هو الشفّاف والصادق الذي يُخبر قصّة العروسين ويعكس شخصيّتيهما، لذلك نوجّه العروس الى خبير ماكياج يُظهِر جمالها ببساطة ويحافظ على هويّتها».

توفير الوقت والمال

يخشى بعض اللبنانيّين من مصمّمي حفلات الزفاف لاعتقادهم أنّهم سيسرقون أموالهم، فهل هذا صحيح؟ «على عكس ما هو شائع، فإنّ مصّمم حفلات الزفاف يوفّر على العروسين الوقت والمال أيضاً، وذلك بفضل خبرته في المجال وعلاقاته الكثيرة»، وفق ما أكّد إيلي برشان، مشيراً الى أنّ «مصمّم حفلات الزفاف يحصل على أسعار خاصّة لا يمكن للعروسين الحصول عليها بمفردهما».

وشدّد ختاماً على «أهمّية الحسّ الإبداعي الذي يتفوّق على عامل موازنة الزفاف، ففي غياب الابداع والابتكار يفشل الزفاف حتى لو خُصّصَت له موازنة كبيرة»، داعياً العروس الى تصميم زفافٍ يشبهها هي!

التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.