الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الوكالة الوطنية
الأربعاء 10 أيلول 2014
ابو فاعور رعى اطلاق الحملة الوطنية للوقاية من الإنتحار
print
favorite
أطلق قسم الطب النفسي وصندوق جمعية Embrace التابع للمركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت برعاية وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، أول حملة توعوية وطنية للوقاية من الانتحار، خلال مؤتمر صحافي عقد قبل الظهر في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الاميركية في بيروت.

من جهته، نوه وزير الصحة بهذه "المبادرة النوعية التي تقوم بها الجامعة الأميركية للاضاءة على قضية لا تحظى بالإهتمام اللازم، ما يؤكد أن القطاع الخاص في مجال الصحة يستطيع أن يلعب دورا كبيرا ومكملا لدور الدولة في حال تراجعت أو أخفقت أو تخلت".

ورأى أن "إحصاءات منظمة الصحة العالمية هي إحصاءات صادمة كونها تشير إلى انتحار شخص كل أربعين ثانية حول العالم. كما أظهر إحصاء دقيق قامت به جمعية Embrace مع الجامعة الأميركية، إستنتاجات مخيفة حول حصول عملية انتحار كل ثلاثة أيام في لبنان، علما أن هذا الإحصاء كان يجب على الدولة أن تقوم به مع قوى الأمن الداخلي". وأسف ل"طمس الكثير من حالات الإنتحار نتيجة بنيتنا الثقافية وتركيبتنا الإجتماعية وبعض الموروثات"، لافتا الى أن "الرحمة لا تجوز في بعض المجتمعات التقليدية على الذي يقدم على الإنتحار".

ومع إبدائه التقدير لكل المفاهيم الدينية، تساءل أبو فاعور: "هل إن الإنتحار من منطلق إنساني، هو إخفاق للمنتحر أم هزيمة للمجتمع الذي ينتمي إليه؟ وهل يجب على المقرب من المنتحر أن يشعر بالخجل أم بالذنب؟".

واعتبر أن "الشعور بالذنب هو الشعور الأصح لأن الإنتحار يأتي من مجموعة مكونات وعوامل نفسية واجتماعية وصحية"، مؤكدا أنه "في حال كانت الأسباب صحية، فيجب معالجتها، وقد أدرجت وزارة الصحة الأمراض الصحية والعقلية ضمن برنامج الرعاية الصحية الأولية وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للصحة العقلية التي أطلقتها الوزارة قبل بضعة أشهر. أما إذا كانت أسباب الإنتحار اقتصادية واجتماعية فإن معالجتها من مسؤولية الدولة والمجتمع".

وتعهد بأن "تدعم وزارة الصحة مبادرة جمعية Embrace وكل المبادرات الشبيهة"، لافتا الى ان "الإنتحار ليس نقيصة في من يقدم عليه بل إنه نقيصة في المجتمع والدولة والنظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الجائر الذي يعيش فيه المواطن".

وقال: "أتمنى ألا تقود سياستنا، نحن أهل السياسة، لبنان إلى الإنتحار الجماعي. إن ما حصل منذ يومين في البقاع وبعض مناطق لبنان مؤشر خطير جدا بل أخطر من خطير، ويجب ألا يتم التعامل معه على قاعدة أن مخطوفا تم استرجاعه، وتمت تسوية الأمور وتمريرها بالتي هي أحسن. فقد حصل توقيف وخطف على الهوية، وكانت فتنة أهلية حقيقية أعادت التذكير بالأيام السوداء في لبنان".

وشدد على "إرساء سياسة وطنية كبرى في لبنان"، وقال: "اننا نسمي الحكومة الحالية بأنها حكومة وحدة وطنية فيما هي في الحقيقة حكومة مساكنة وطنية، ويكمن السؤال في كيفية تحويلها إلى حكومة وحدة وطنية حقيقية بوجود رئيس حكومة متوازن ومعتدل، يستمع إلى الجميع ويراعي حساسيات الجميع. يجب صوغ برنامج عمل واحد لهذه الحكومة يحمي السلم الأهلي الذي هو أولوية قصوى لا تتقدم عليها أي أولوية".
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.