الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

ألان سركيس
-
جريدة الجمهورية
المطران عون: ليكفّ «حزب الله» عن تحدّي بكركي
«الراعي وضع الجميع امام مسؤولياته»
print
favorite
الشعب الماروني متّحدٌ خلفَ بطريركه، الإكليروس الماروني مستنفرٌ للدفاع عن سيّد الصرح، متسلّحاً بكلمة الحق والرسالة الوطنية التي يحملها، فلم تقوَ غزوات الإمبراطوريات ووعورة الطبيعة التي عاش فيها الموارنة على النيل منهم.
يؤكد راعي أبرشية جبيل للموارنة المطران ميشال عون لـ«الجمهورية» أنّ «همّنا هو رفع صوت الحق والدفاع عنه، وعدم خلط السياسة بالعمل الروحي الرعوي على الرغم من أنّ بكركي تلعب دوراً سياسياً وطنياً»، لافتاً الى أنّ «البطريرك مار بشارة بطرس الراعي تحدث مع اللبنانيين المبعدين الى اسرائيل كأبٍ لهم، فهؤلاء أبناؤه، واذا ارتكب الإبن خطيئة، هل نتخلّى عنه ولا يعود ابننا؟».

ويشير عون الى أنّ «الراعي وضع الجميع امام مسؤولياتهم، وليس فقط «حزب الله» لأنّ هناك مجموعة من الأخطاء ارتُكبت بحق سكان القرى الحدودية، الذين ينتمون الى كلّ الطوائف وليس الموارنة فقط، لذلك، يجب بحث هذه القضية في العمق لا أن نتلهى في القشور».
من جهةٍ اخرى، يشدّد عون على أنّ «الشارع المسيحي يقف متّحداً وراء البطريرك، وقد رفض أن يأخذ إذناً من أحد لتفقّد رعيته».

ويستغرب كيف أنّ «موفد البطريرك الى الأراضي المقدسة راهناً النائب البطريركي المطران موسى الحاج، يزور لبنان كلّ شهر ويتابع عمله الرعوي من دون أن يعترض أحد، في وقت يعترضون على زيارة الأصيل الى القدس»، داعياً الجميع الى قراءة الزيارة بالعمق، لأنّ البطريرك «يأخذ مواقف سياسية، لكنه في الوقت نفسه يزور البلدات اللبنانية، لذلك يجب أن لا نخلط بين السياسة والعمل الرعوي».

وعن موقف «حزب الله» وتهديده بمقاطعة بكركي، وخسارة بكركي نتيجة هذه المقاطعة، يقول عون: «بالعكس، اذا قاطعوا البطريركية المارونية فهم الخاسرون وليس نحن، لأنهم يحتاجون الى غطائنا.

فهم يصعدون الى بكركي ويطلبون دعمنا وتغطيتنا بينما نحن لا نحتاج غطاءهم لأننا لا نملك سلاحاً نريد تغطيته أو لدينا مصالح خاصة، وكلّ ما نتمناه أن يبقى الحوار مفتوحاً بين جميع اللبنانيين»، مضيفاً: «إذا ظنّ «حزب الله» أنه بتهجمه على الراعي يمارس ضغطاً عليه، فهو مخطئ، لأنّ المسيحيين معه ومجلس المطارنة الموارنة والاكليروس وافق بالإجماع على الزيارة، وعلى «حزب الله» التفكير بعقلانية وإعادة حساباته بعد التهجّم علينا».

وينتقد عون مقولة أنّ «حزب الله» قويّ اليوم بينما بكركي والمسيحيون ضعفاء»، مؤكداً أنّ «الحزب قويٌّ بسلاحه بينما قوتنا تكمن في الكلمة والحقّ»، لافتاً الى أنّ «المعركة ليست معركة سلاح ومهما ملك من أسلحة متطوّرة، فنحن اقوياء برسالتنا، إلاّ إذا استُعمل هذا السلاح في حرب أهلية داخلية».

ويُبدي عون «أسفه من انتقاد بعض السياسيين المسيحيين، الراعي»، مطالباً «حزب الله» بـ»الكفّ عن لغة التحدّي، والتفكير بعقلانية، فقد قال الوفد الذي زار البطريرك أنه يخاف من أن تستغلّ اسرائيل هذه الزيارة وتنصب فخاً له، لكنّ اسرائيل لم تفعلها، فلماذا يفتّش الحزب عن ذرائع للهجوم على بكركي؟»

وعن دور الموارنة في لبنان والشرق بعد هذه الزيارة، يدعو عون الى «النظر الى تأثير هذه الزيارة في قضية الموارنة هناك وليس فقط في لبنان، لأنها سيكون لها ترددات ايجابية عليهم».
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.