الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

ماريانا أبي يونس
-
جريدة الجمهورية
يزبك وهبي لـ»الجمهورية»: هذه هي المرأة التي أُحبّ
print
favorite
إعلاميّ مُتميِّز، أحَبّ الشاشة الصغيرة ومنحها كلّ وَقته. تنقّل يزبك وهبي بين وسائل إعلاميّة كثيرة، فاكتسبَ خبرةً كبيرة خوّلته دخول حقل التعليم الجامعي. وقد تحدّث لـ»الجمهورية» عن أهمّية دور المرأة اللبنانيّة في الحياة العامّة والسياسيّة والحزبيّة، وحقّها في منح الجنسيّة لأولادها على رغم المعوقات الكثيرة في هذا الملفّ، فضلاً عن أهمّية حماية النساء من العنف الأُسَري.
أشار وهبي إلى وجود «نساء كثيرات مُتعلّمات، لكنّ ثقافتهنّ ليست واسعة». وقال: «أنا أحبّ المرأة المثقّفة أكثر من تلك التي حازت شهادات كثيرة من دون تكوين ثقافة». وكُلّي إيمان بدور المرأة في الحياة، إذ إنّها تُشكِّل نصف المجتمع، فهي لا تحيا من دون رجل، والعكس صحيح، فهما يُكمِّلان بعضهما. وأنا أؤيِّد المُساواة بين الجنسَين، وأن تنال المرأة حقوقها، خصوصاً أنّها لا تزال تُناضل».

وأضاف: «المرأة اللبنانيّة لم تنَل كُلّ حقوقها، على رغم أنَّ لبنان بلدٌ مُتطوِّر ومُنفتح»، مُشدِّداً على «ضرورة أن تؤدّي النساء دوراً أكبر في الحياة العامّة والسياسيّة والحزبيّة، حتّى لا يكُنَّ ظلالاً للرجال فقط».

وفي ما يتعلّق بقانون حماية المرأة من العُنف الأُسَري، قال: «كان حَريّاً بنا تطبيق هذا القانون في الأمس قبلَ اليوم، واليومَ قبل الغد. لكنَّ معوقات كثيرة، بينها تدخُّلات بعض الجهات الدينيّة، حالت دونَ ذلك، وبصفتي مُراسلاً في المجلس النيابي، كنتُ شاهداً على التجاذبات في هذا الموضوع». وأشار وهبي إلى أنَّ «لدى رجال الدين اعتباراتٌ»، وهو فضَّلَ ألّا يُناقشها، على رغم مُعارضته لها، مُضيفاً: «يجب فصل المسائل الدينيّة كلها عن ملفّ حقّ المرأة في المُساواة مع الرجل».

الحَقّ في الجنسيّة

أمّا في ما يخصّ حَقّ النساء اللبنانيّات في مَنح أولادهنَّ الجنسيّة، فقال وهبي: «هذا حقّ اجتماعي وإنساني، لكنَّ البعض يخشى من أنَّه قد يفتح الباب أمام تجنيس أعداد إضافيّة من الفلسطينيّين في لبنان. ويعتقد هؤلاء أنَّ المرأة اللبنانيّة المُتأهّلة من رجُل فلسطيني، قد تُسبِّب مشكلةً عندما تمنح أولادها الجنسيّة اللبنانيّة، لأنّ ذلك سيُعتبر توطيناً مُقنَّعاً». وتابع: «يجب إذاً منح المرأة الحَقّ في إعطاء الجنسيّة لأولادها، شرط أخذ هواجس بعض الفئات اللبنانيّة في هذا الموضوع في الاعتبار».

مُنافسة

واعتبر أنَّ «المرأة قادرة على مُنافسة الرجل في كلّ الميادين، السياسيّة منها والاجتماعيّة، حيث إنّ تَرشّحها مثلاً في الانتخابات يُساعدها في بلوغ أهدافها»، مُضيفاً: «تؤدّي المرأة في برلمانات دول غربيّة ومجاورة دوراً أساسيّاً، حتّى إنّ بعض البرلمانات العربيّة تضُمّ نساءً أكثر من البرلمان اللبناني». وأردف: «لبنان بلد الانفتاح والإشعاع والحضارة، لذا يجب أن تُساهم المرأة في الحياة العامّة، وهنا يكون دور الأحزاب والقيادات في تشجيعها على ذلك».

المرأة الإعلاميّة

أمّا في المجال الإعلامي، فرأى وهبي أنّ «المرأة اللبنانيّة تحصل على حقّها وأكثر، ولا سيّما أنّ الرجال الذين يتقدّمون في هذا المجال هم قلّة مقارنةً بالنساء». وعن دور الجمال في دخول المرأة عالم الإعلام، قال: «للأسف، يكون الجمال أساسيّاً في بعض الأحيان.

أنا لا أرفض الجمال، لكنّ الثقافة هي الأهمّ». وشدّد على أنَّ «المُقوِّمات التي يجب أن تتّصف بها المرأة لكي تنجح في المجال الإعلامي هي الثقافة، القدرة، الخبرة والتخصُّص. كذلك، يجب أن تكونَ مُثابرةً في عملها، ومواكبةً لتكنولوجيا وسائل الإعلام، وأن تُعطي هذه المهنة الوقت الكافي».

وأوضح وهبي: «هذا لا يعني أنّ جميع الإعلاميّات يتّخذنَ من الجمال أساساً للعمل الإعلامي». واعتبر أنّ «النساء يُنافسن بقوّة الرجال في الإعلام»، شارحاً أنّ «كثيرات منهنّ وصلنَ وبَرعنَ، ويُقدِّمنَ برامج مهمّة، ويُحقّقنَ نسبَ مُشاهدة عالية، وبتنَ مذيعات قديرات».

وأشار إلى أنَّ «بعض الصبايا الجميلات العاملات في الإعلام لا يُمكن لومهنّ، ويجب على المؤسّسات الإعلاميّة حَضّهنّ ليَكُنّ إعلاميّات ناجحات ليس فقط في الشكل، بل في المضمون أيضاً». (وكالات)
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.