الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

سينتيا عواد
-
جريدة الجمهورية
نانسي ياسين: عنصران مُذهِلان «يحرقان» الدهون
print
favorite
مُقدِّمة برامج معروفة في لبنان والوطن العربي، استطاعت في كلّ إطلالاتها فرضَ نفسها بأسلوبها الخاصّ من خلال إدارة الحوار بخفّة ظلّها أمام الكاميرا. إنّها نانسي ياسين.
تميّزت نانسي بشفافيّتها وعفويّتها، وبتعبيرها عن أفكارها بصراحة تامّة بلا «لفّ ودوران». تنقّلت بين عدد من المحطّات، وحالياً نشاهدها في برنامج «B بيروت» الذي يُعرض على شاشة الـ «LBC Sat». كذلك، رأيناها تُبدع في مجال التمثيل، حيث أظهرت قدرات أخرى كانت تخبّئها، فأذهلتنا بأدائها، وقد نراها قريباً في مسلسل جديد «لا يزال قيد الدرس ولا شيء مؤكّداً حتّى الآن»، وفقَ ما قالت لـ»الجمهورية».

على صعيد آخر، تتحلّى نانسي بكاريزما لا تُقاوَم وضحكة جميلة لا تفارق وجهها، فتعكس بريقاً ساحراً على عينيها. لكنّ هذا ليس السبب الوحيد الذي ساهم في دخولها قلوب الناس بلا استئذان. ففضلاً عن الصفات المذكورة، تتحلّى نانسي بجسم «تغمره الرشاقة» وتليق به الملابس الضيّقة والقصيرة لإظهار مدى تناسقه. فهل تهتمّ لصحّتها عموماً ومظهرها الخارجي خصوصاً، أم أنّ جسمها بطبيعته قادر على حرق نسبة عالية من الدهون؟

غذائي منظّم ولكن!

وكشفت نانسي لـ»الجمهورية» أنّها «تتنبَّه كثيراً إلى غذائها، خصوصاً أنّ البرنامج الذي تُقدّمه يستضيف مجموعة من اختصاصيّي التغذية، فتأخذ بنصائحهم وتطبّقها في حياتها اليومية».

وعن عدد الوجبات الغذائيّة التي تتناولها، أوضحت: «أتناول الفطور والغداء والعشاء، وسناكاً بين الوجبات، من دون نسيان الخضار والفاكهة»، مُشدّدةً على أنّ «الوجبة الصباحية تُشكّل الأهمّ بالنسبة لها».

لكنّها لفتت إلى أنّه «بحكم توقيت البرنامج الذي تعرضه والذي يمتدّ من الواحدة والنصف إلى الرابعة بعد الظهر، لم يعد غذائي منظّماً كالسابق. على سبيل المثال، أصبحت آكُل وجبتَي الغداء والعشاء في وقت متأخّر، وأحياناً عندما أنتهي من التصوير وأكون جائعة جداً، أُكثِر من الطعام».

الحلويات نقطة ضعفي

وعن نوعيّة الأكل التي تحبّها، قالت نانسي: «لا أحبّ الوجبات السريعة إطلاقاً، ولا أشتهيها، وأفضّل المأكولات الصحّية وطبخ المنزل. كذلك، لا أتناول الأرُزّ، بل أستبدله بالكينوا، حتّى إنّني أتوَقّف عن استهلاك الخبز العادي في أحيان كثيرة وأستبدله بالشوفان».

أمّا الحلويات فتُشكِّل المذاق الذي لا يمكنها مُقاومته، شارحة: «لديّ ضعف شديد تجاهها! في السابق، كنت أستيقظ عندَ السادسة صباحاً لأنّني أشعر بأنّ جسمي يطلب الحلو، فأتناول الشوكولا ثمّ أنام مجدّداً. لكنّني حالياً أسيطر أكثر على هذا الشعور، وإذا شعرت بحاجة شديدة إلى تناول السكّر، أكتفي ببسكويت صغير يحتوي على الشوكولا».

وعندما سألناها إن كانت بارعة في طهو الطعام، أجابت: «أجيد طبخ الكفتة والبطاطا بالصينية والـ Penne Arrabiata والمعكرونة بالجبنة والبامية والبازلاء... ولكن ليس المغربيّة والملوخيّة... فهذه الأنواع صعبة قليلاً، وأعتمد على والدتي لكي تحضّرها»، مشيرة إلى «حرصها الدائم على أن تكون الطبخة صحّية».

لا ممنوعات

إلى ذلك، قالت نانسي: «لا أمنع نفسي من تناول هذا الطعام أو ذاك، فبالنسبة لي الرياضة التي أمارسها ثلاث مرّات أسبوعيّاً تُساعدني حتماً على حرق الدهون. لكنّني أحاول دائماً السيطرة على غذائي إذا شعرت أنّني «خَبَّصت»، فأحدّد الوجبات الغذائية التي سأتناولها، وأركّز تحديداً على الكينوا الذي يُعَدّ مصدراً مهمّاً للبروتين ويساعدني على التخلّص من الكيلوغرامات الزائدة والدهون المتراكمة».

أمّا معيار الإطلالة الجميلة، فهو على حدّ تعبيرها «الشكل وليس معدل الوزن». وأردفت: «أحياناً عندما أتوقّف عن ممارسة الرياضة، أخسر بعض الوزن. ولا أقوم كثيراً بالكارديو، بل أركّز على التمارين التي تشدّ الجسم».

الخسارة السريعة وخطرها

وتحدّثت نانسي عن الطريقة التي تتّبعها للتخلّص من الدهون المتراكمة، مُشيرةً إلى أنّها تُفضِّل أن يخسر الإنسان وزنه الزائد من خلال الغذاء والرياضة. وقالت: «على رغم ان بعض الحالات «المستعصية» يتطلّب عمليات التنحيف، إلّا أنّني لا أحبّذ ذلك، لأنّ الجراحة قد تُسبِّب مشكلات وقد تغيّر الإنسان الى درجة «مُخيفة» تجعلنا نظنّ أنه مريض، ناهيك عن أنه سيتعذّب.

لذلك أشجّع على التمسّك بحمية غذائية وممارسة الرياضة سعياً إلى التخلّص من الوزن الإضافي تدريجياً. لكن لسوء الحظّ الجميع يريدون القضاء على ما يزعجهم بسرعة، وهو الأمر الأخطر الذي يؤدي إلى نتائج سلبيّة».

وعبّرت عن رأيها في قانون منع التدخين، موضحة انها «فرحت كثيراً لإقراره، إذ بات يُمكننا التوجّه إلى الأماكن التي نريد من دون استنشاق دخان السجائر والأراكيل وتغلغل رائحتها في الثياب والشعر. كنت أتمنى أن يُطبّق القانون مئة في المئة، لكن لا أعرف لماذا في لبنان يُثيرون ضجّة كبيرة في البداية، ثمّ يغضّون الطرف ويتصرّف كلّ فرد على هواه؟!».

كونوا مِثالاً صالحاً لأولادكم

وأنهَت مقدّمة البرامج المحبوبة حديثها لـ»الجمهورية» قائلة: «إنطلاقاً من المثل الشائع «العقل السليم في الجسم السليم»، أنصح الجميع بالتمسّك بالرياضة لأنها تحسّن القلب ومختلف أعضاء الجسم. علاوة على ذلك، الحركة ليست لأعمار معيّنة بل تشمل الجميع بمَن فيهم كبار السن».

وتابعت: «من المهمّ احتساء كمية جيدة من المياه، والابتعاد عن الدخان المضرّ كثيراً والذي يؤدي إلى أمراض خطيرة، بما فيها السرطان. في النهاية لا شيء يعوّض الصحّة».

وشدّدت على «ضرورة اعتياد الأولاد منذ صغرهم على الغذاء الصحّي، والأهمّ أن يتصرّف الأهل أمامهم على نحو جيّد لأنّهم يشكّلون مثالهم الأعلى، من دون أن ننسى أخيراً أهمّية تسجيل الأولاد في نشاطات رياضيّة لتشجيعهم على الحركة والتمسّك بها مدى الحياة».
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.