الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

طوني نجم
-
جريدة الجمهورية
بيروت منارة الشرق وعاصمة الكتاب الفرنكفوني
كيف يمكن ان نفوّت هذه التظاهرة الثقافية؟
print
favorite
«ستبقى بيروت منارة الشرق الأوسط، ومحجّ العلم وطلاّب المعرفة»، هكذا افتتح أمس السفير الفرنسي باتريس باولي المؤتمر الصحافي الخاص بمهرجان الكتاب الفرنكوفوني في دورته العشرين، الذي ستنطلق فعاليّاته في الأول من تشرين الثاني المقبل في البيال وتستمرّ حتى العاشر منه.
في حضور السفيرة السويسريّة روث فلينت، البلجيكيّة كوليت تاكيه، الكنديّة هيلاري شيلدز أدامز، رئيس نقابة مستوردي الكتب جورج تابت وحشد من الإعلاميين، هنّأ باولي اللبنانيين "الذين لا يزالون يُدرجون الكتاب في لائحة اهتماماتهم، على رغم كلّ الظروف التي يمرّون بها، والدليل على ذلك معرض الكتاب الفرنكوفوني الذي يُلاقي إقبالاً عاماً بعد عام".

وأشار إلى أنَّ "ضيف المهرجان لهذا العام هي الأكاديميّة الفرنسيّة مُمثّلة بأمينتها العامّة الدائمة هيلين كارير دانكوس، والشاعر الفرنسي - البريطاني ميكايل إدواردز، والكاتب اللبناني الفرنسي أمين معلوف". وأطلقَ السفير على هؤلاء لقَبَ "الخالدين"، وهي الصفة التي يُعرف بها أعضاء الأكاديميّة الفرنسية.

"وزنٌ ثقافي"

وشدّد باولي في كلمته على "الوزن الثقافي الذي تُشكّله بيروت، لاحتضانها أهمّ المعارض المخصّصة للكتاب الفرنكوفوني، خصوصاً في ما يتعلّق بالمبيعات، حيث تشير الأرقام إلى أنّ نسبة المبيعات في معارض الكتاب في بيروت هي أعلى من تلكَ التي تسجّلها المعارض الباريسية مثلاً، طبعاً مع أخذ الفارق بين عدد سكان البلدَين في الاعتبار".

وتحدّث عن الجديد في معرض هذا العام، وهو "وجود جناح مخصّص للناشرين العرب الفرنكوفونيّين الذين تُرجمت أعمالهم من الفرنسية الى العربية، وهذا دليل على أنّ المعرض مساحة مشاركة ولقاء بين الشرق والغرب".

كذلك، تحدّث باولي عن "حضور الأكاديمية الفرنسية في المعرض، مُمثلةً بدانكوس وإدواردز ومعلوف"، والذين سيوقّعون آخر أعمالهم، ويُناقشون مع الإعلاميين اللبنانيين العلاقات المتميّزة بين فرنسا ولبنان على صعيد التبادل الثقافي، على أنّ تُبَثّ هذه اللقاءات مباشرةً للمرّة الأولى عبر أثير محطّات تلفزيونية محليّة وعالمية، أبرزها محطة TV5 الفرنسية، وإذاعةFrance Culture و"مونتي كارلو الدوليّة".

من جهتها، نوّهت تاكيه بـ"العلاقات المميّزة بين بلجيكا ولبنان، وبالأصداء الإيجابّية التي يُلاقيها معرض الكتاب الفرنكوفوني". وشجّعت اللبنانيين، خصوصاً الشباب منهم، على "زيارة الجناح المخصّص للرسوم المصوّرة التي اشتهرت بها بلجيكا".

بدورها، نوّهت أدامز بـ"دور لبنان الثقافي المهمّ والحاضر في كندا، من خلال مُشاركته كضيف شرف في دورة مهرجان كيبيك الثقافي العام الماضي".

أمّا المسؤول عن قطاع المكتبات والإعلام لدى السفارة الفرنسيّة في لبنان تييري كينكوتون، فشدّد في حديث لـ"الجمهورية" على "الدور الثقافي الذي يؤدّيه الكتّاب اللبنانيّون في فرنسا، وخير دليل على ذلك الكاتب معلوف الذي دخَلَ الأكاديميّة الفرنسيّة، والكاتب شريف مجدلاني الذي يرأس هذا العام لجنة الجائزة الأدبيّة الفرنكوفونيّة الإقليميّة"، وهي جائزة تُمنح لكتّاب شباب يتناولون موضوعات شائكة، كالتمييز العنصري والنضال من أجل الحرّية والسلام حول العالم.

وتحدّث كينكيتون عن سلسلة من "النشاطات واللقاءات الأدبيّة التي يلحظها المهرجان بالتعاون مع مكتب الشرق الأوسط التابع للوكالة الجامعيّة للفرانكوفونيّة، أبرزها لائحة غونكور - خيار الشرق برعاية ماتياس إينار مؤلف كتاب: Rue des voleurs الذي نال الجائزة العام الماضي، وفي حضور الكاتب والمخرج وعضو أكاديمية غونكور فيليب كلوديل، إضافة الى طاولة مستديرة حول موضوع التحدّيات والممارسات التي تواجه الصحافيين في مناطق النزاع وذلك يوم السبت 9 تشرين الثاني عند الساعة الرابعة بعد الظهر في إيسباس "أغورا" في البيال. وسيلي هذه الطاولة المستديرة توزيع الجوائز على الثنائيَين الفائزَين في الجائزة الاقليمية للصحافة الفرنكوفونية المصوّرة: "انا في العشرين و...".

وتهدف الجائزة التي أُطلقت لمناسبة الذكرى العشرين على تأسيس مكتب الشرق الاوسط التابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية، بالشراكة مع سفارة سويسرا في لبنان، المعهد الفرنسي في لبنان، المكتب الاقليمي لمنظّمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، مؤسّسة سمير قصير، لوريان لوجور وجمعية الصحافيين الفرنكوفونيين، الى مكافأة عمل إبداعي لطلّاب في الصحافة والادب تعاونوا مع طلّاب في التصوير او الرسم للقيام بتعبير حرّ عن يوميات الشرق الاوسط.

بوجود كتاب مشاركين في نسخة هذا العام من مهرجان الكتاب الفرنكوفوني امثال: أوليفييه بوافر دارفور، جيروم فيراري، امين معلوف، جيلبير أشقر، سورج شالاندون، دوغلاس كينيدي كاتارينا مازيتي، وجميعهم نالوا جوائز رفيعة مثل جائزة "فيمينا" او جائزة "غونكور". يبقى أن نطرح على انفسنا السؤال الآتي: "كيف يمكن أن نفوّت هذه التظاهرة الثقافية؟".
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2017 Al Joumhouria, All Rights Reserved.